📚 قصص باللهجات العربية
اللي مِتِلْنا،،،تعوا لعنا / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ديمة، ما كانت من النوع اللي عنده صحاب كثير.
كانت بتحب تقعد مع الناس اللي بترتاح إلهم، واللي بتحس إنهم بيشبهوها بطريقة التفكير والاهتمامات.
أما صاحبتها رنا، فكانت تستغرب منها لإنّه رنا بتحب تحكي مع كل الناس
بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيشربوا قهوة.
سألتها رنا:
“ديمة، ليش إنتِي ما بتحكي مع كل الناس؟”
ابتسمت ديمة وقالت:
“بحكي مع الكل، بس مش الكل بيصير صاحب إلي.”
رجعت رنا سألتها:
“وليش كل مرة بتزوري نفس البنات؟ وفي ناس بيعزموكي وما بتروحي عندهم.”
ردّت ديمة بهدوء:
“لأنه لمّا أكون معهم بحس حالي مرتاحة، وبنضحك على نفس الأشياء، وبنفهم بعض.”
و همة قاعدين بيحكوا، دخلت صاحبتهم ريم.
أول ما قعدت، بلشوا يحكوا عن الكتب والسفر والأفلام، وكل وحدة كانت تكمل كلام الثانية.
رنا ظلت تتطلع فيهم وهي تضحك وقالت:
“هسّا فهمت ليش دايمًا بتكونوا سوا.”
ردّت ديمة:
“اللي متلنا… تعوا لعنا.”
“الشخص فينا بطبعه بيحب اللي بيشبهوه بالأفكار والاهتمامات، وهيك بتكون الصحبة أريح وأحلى.”
ابتسمت رنا وقالت:
“معِك حق… مش لازم الواحد يجبر حاله يصير قريب من كل
👁 358