📚 قصص باللهجات العربية
إزا غاب القط، العب يا فار/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معتز، بيشتغل بمحل أدوات كهربائية.
قُدّام المدير بيكون الموظف المثالي…. أول ما يدخل المدير، بيوقف معتز بيرتّب، وينظّف الارض ويمسح الرفوف، ويستقبل الزباين بابتسامة.
المدير كان دايمًا يحكي:
“الله يرضى عليك يا معتز، يا ريت كل الموظفين مثلك.”
ومعتز بيبتسم و بيهز راسه.
بس الحقيقة كانت غير هيك.
أول ما يطلع المدير مشوار أو بيلتهي شوي، بيتغيّر الوضع كُلّه.
معتز بيقعد عالتلفون، و بيترك الزباين يستنوه وبيطنّشهم.
و أوقات بيطلع برا المحل بيشرب قهوة و بيحكي تلفونات و بيترك زميله لحاله يشتغل.
زميله سامر كان يحكيله:
“يا زلمة، شوي شوي… إذا المدير عرف رح تصير مشكلة.”
معتز بيضحك و بيقول:
“ما حدا داري… خلّيك رايق.”
بيوم من الأيام، اضطر المدير يسافر يوم كامل.
معتز انبسط وقال:
اليوم يومنا! “غاب القط العب يا فار.”
وقعد هو وكم موظف يضحكوا ويضيعوا وقتهم.
بس اللي ما كانوا يعرفوه إن المدير كان مركّب كاميرات جديدة بالمحل قبل أسبوع.
ثاني يوم، دخل المدير وهو ماسك التلفون.
نادى معتز وقال:
“تعال فرجيني شطارتك.”
معتز نشف ريقه و صار وجهه بالألوان.
شاف حاله بالكاميرات
👁 53