📚 قصص باللهجات العربية
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة.
ما كان حدا من أهله معه.
إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه.
و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة.
وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا.
مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل.
اتصل عليه صاحبه وقالّه:
“أبعتلك ميكانيكي؟”
رد آدم:
“لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.”
فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه.
بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله:
“يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.”
ابتسم آدم وقال:
“إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟”
كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال:
“هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.”
الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.”
معنى المثل
“بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على
👁 85