🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
👁 277
قراءة القصة
جنية البير من التراث اليمني
📚 قصص باللهجات العربية
جنية البير من التراث اليمني
هذه قصة من التراث الشعبي حق أصحاب صنعاء وبعض المحافظات القريبة من صنعاء يحكي انه في واحد رجال كان يأكل قلا (هو شيء زي العدس او العتر) وجلس جنب بير ويأكل وسقطة عليه قلاية إلى البيرالرجال هذا جلس يصرخ ويغور ويبكي قلايتي ولا قلايتي يا بيير أدي قلايتي قلايتي ولا قلايتي طلعت له جنيه البيروقالت له : ايش فيك يا خبير مالك بتبكي كسرت راسي أديت لي الجنان ما خليتني أنام ولا ارتاح ايش حصل لك ايش قال الرجال: قلايتي نكعت ( سقطة ) في البير وأنا ما أريد إلا قلايتي و لا قلايتي جنية البير قالت : اصبر شويه أديلك حاجة أحسن من القلايه الذي بتجنني عليه ونزلت جنية البير وطلعت معها طلي ( خروف) إلى عند الرجال جنية البير قالت : يا خبير هذا طلي بدل القلية حقك وهذا الطلي اذا قلته يا طلي اخرا لي ذهب يخرا لك ذهب قال الرجال تمام واخذ الطلي وراح البيت وجاب دست
👁 351
قراءة القصة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 275
قراءة القصة
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
👁 288
قراءة القصة
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس كانوا كل ما يشوفوها يستغربوا لأنهم كانوا بيعرفوا بنات كثير مؤدبات ومحترمات، بس ظروفهم مش زابطة معهم كتير. بيوم من الأيام، رجعت رنا من السوق وهي شايلة أكياس جديدة. والنسوان قاعدات قدام العمارة. وحدة سألتها: “كمان اشتريتي تلفون جديد؟” ضحكت رنا وقالت: “آه، زهقت من القديم.” مع إن القديم ما صارله غير كم شهر. النسوان ظلّوا يتطلعوا ببعض باستغراب. وقتها أم محمد هزّت راسها وقالت وهي بتضحك: “والله بِلبق للشرشوحة مرجوحة.” رنا سمعت الحكي وفهمت المقصود بس ما عرفت شو ترد لأنها كانت تعرف بينها وبين حالها إن الناس ما بيحبوا شخصيتها ولا حتى بيحبوها وبيشوفونها ما بتستاهل. معنى المثل “بِلبق
👁 606
قراءة القصة
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة بيبارد عليه قدام الطلاب. و يزن… ولا كلمة. بيوم من الأيام، جهاد زادها أكثر من اللزوم. قدّام الصف كله، مسك دفتر يزن ورماه على الأرض وهو بيضحك. وقتها، أول مرة وقف يزن. إتطلع فيه وقال: “خلص… بكفي.” جهاد ضحك وقال: “وإلا شو؟” فجأة، مسكه يزن من بلوزته، و دفشه لورا، ووقّعه على الأرض قدّام كل الصف. الصف كله سكت. حتى الأستاذ، أول ما دخل، لقى الكل واقف ومصدوم. سألهم: “شو صار هون؟” رد واحد من الأولاد وهو لسه مش مستوعب: “أستاذ… أول ما شطح… نطح!” حتى جهاد نفسه ما كان متوقع إن أهدى ولد بالصف يطلع بهالقوة. ومن يومها، بطّل حدا يستهين بيزن، لأنهم عرفوا إن هدوء
👁 325
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
👁 283
قراءة القصة
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحيا بيجيب الفقر/ اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها نور، خجولة وبتستحي كتير. إذا حدا أكل حقها، بتسكت. إذا دورها انسرق، بتستحي تحكي. حتى بالشغل، كانت تعمل فوق طاقتها تحاول ترضي الكل وما كان حدا يعطيها حقها. مرة اشتغلت على مشروع كامل بالشركة، و زميلتها بالشغل سرق النجاح كله،،، و الكل زقّف للبنت الثانية، ونور قاعدة ساكتة زعلانة وبتاكل بحالها. صاحبتها قالتلها: “انتي ليش بتضلّي ساكتة؟ ناوية تجلطيني؟ ليش ما تحكي! الشغل شغلِك.” نور حكت: “بستحي…” وبعد فترة، إجت زيادة على الراتب. المدير اختار موظفة أقل منها خبرة وبتشتغل أقل منها كمان..بس لأنها بتعرف تحكي و تطلب حقها. يومها رجعت نور عالبيت بتعيّط. أمها قعدت معها و حكتلها: “يا بنتي… الحيا حلو، بس إذا زاد عن حدّه،، بضيّع صاحبه… الحيا بيجيب الفقر.” ومن وقتها، نور بلشت تتعلم تحكي، وتعترض وتقول لأ و آه… وصارت تطلب حقها بعين قويّة و بدون أي خوف المثل “الحيا بيجيب الفقر” مش معناه إنّه الأدب أو الاحترام إشي غلط، بالعكس، الحيا صفة حلوة. بس المقصود إنّه إذا زاد الحيا عن حدّه، ممكن يمنع الشخص إنّه
👁 305
قراءة القصة
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
فخار يكسر بعضه / اللهجة الفلسطينية الأردنية كان في مُمَثِلين مشهورين، يزن ورامي. الاثنين معروفين إنهم بيحبوا يعملوا مشاكل ويهاجموا أي حدا بينجح. إذا ممثل جديد طلع، لازم ينتقدوه. وإذا مسلسل نجح، بيحكوا إنه ما بستاهل. المشكلة إن كل واحد فيهم كان مفكر حاله أفضل من الثاني. بيوم من الأيام، سمعوا عن بطولة فيلم جديد. يزن نزل مقابلة تلفزيونية ولمّح إن رامي “انتهى فنيًا”. رامي ما سكت….طلع لايف على السوشال ميديا ورد عليه، وقال إنه يزن “ما وصل إلا بالواسطة”. التنين دقّوا ببعض… و خلال ساعات، الإعلام صار كله يحكي عن الخلاف. كل يوم واحد يرد على الثاني. وبالأخير، الشركة المنتجة زهقت من المشاكل، وقررت تستبعد الاثنين من الفيلم، واختارت ممثل ثالث ما الو دخل فيهم الصحفيين كانوا مستنيين يشوفوا مين رح يفوز بالخلاف…لكن بالنهاية، الاثنين خسروا الدور. معنى المثل “فخار يكسر بعضه” بنحكيه لما شخصين متشابهين بالأخلاق أو التصرفات السيئة يتخانقوا أو يدقّوا ببعض، وما يكون في واحد منهم أحسن من الثاني، الناس بتكون شمتانين فيهم لإنهم الاثنين بيستاهل اللي صار معهم
👁 270
قراءة القصة
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 301
قراءة القصة
العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية
كان يا ما كان، بضيعة سورية، كان في عرس كبير كتير، والضيعة كلها كانت عم تحكي عنه. القاعة كانت مزيّنة بالورد والأنوار، والموسيقى شغالة، والأكل ما خلص، والناس لابسة أحلى تيابها. الكل كان يقول: “والله هاد أكبر وأحلى عرس شفناه!” إجت العروس أخيرًا، وطلعت من السيارة بفستان أبيض، والكل صار يطلع عليها. وحدة من النسوان همست للتانية وقالت: “لك شو هاد؟ كل هالفخامة كرمال هالعروس؟” ردّت عليها التانية وهي عم تطلع فيها: “إي والله… العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة!” ضحكوا النسوان، وصارت الجملة تنقال بين الناس، لأن العرس كان فخم وحلو بشكل مبالغ فيه، بس العروس ما كانت حلوة ولا على قدّ هالفخامة. ومعنى المثل: بنحكي “العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة” لما يكون العرس كبير وفخم وحلو كتير، بس العروس شكلها بشع أو ما بتناسب هالعرس وفخامته…. <####eng> The Wedding Is Grand, but the Bride Is a Frog — Syrian Dialect Once upon a time, in a Syrian village, there was a very grand wedding, and the whole village was talking about it. The hall
👁 42
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي
👁 326
قراءة القصة
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ أسبوع كامل وهي بتتحمل نظرات الناس وحكيهم. ‎بعدين، بَيّن إنّه الغلط من الجارة، وإن اسم سحر انحكى بالغلط بسبب تشابه الأسماء. ‎فجأة، كل الوجوه تغيّرت. ‎وكل وحدة كانت تنشر الحكي.. نزلت راسها بالأرض واسْتَحَت ‎سحر إتطلعت بالكل وقالت بهدوء: ‎“قلتلكم… بكرا بدوب التلج وبيبان المرج.” ‎والكل ضل ساكت ما عندهم رد <####eng> The proverb says: “Tomorrow the snow will melt, and the meadow will appear,” meaning that the truth will eventually come out. In the neighborhood, Sahar was known for being calm and respectful. But suddenly, everyone started looking at her strangely. Whenever she walked by, people went silent. Whenever
👁 285
قراءة القصة
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتيجي مع الهُبُل دُبُل / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنتين، شهد ونور، قرروا يفتحوا مشروع صغير. بس ولا وحدة فيهم عندها خبرة. و لا مرّة درسوا الموضوع ولا ختّى فكّرو فيه، ولا حسبو التكلفة، ولا كانو بيعرفو كيف يسعّروا الأشياء. فجأة إجت ببالهم فكرة،،، و كل اللي عملوه إنهم استأجرو محل، واشترو كم طاولة، وفتحو الباب. والناس اللي حواليهم كانو مستغربين. واحد قال: “هدول شو بعرفهم بالشغل؟” والثاني قال: “أنا إلي سنتين بدرس الموضوع ولسّا ما فتحت.” الغريب…من أول أسبوع، صار المحل مليان. وبعد شهر، واحد مشهور صوّر فيديو عندهم، وانتشر المحل أكثر. وبعد كم شهر، فتحوا فرع ثاني. كان أبو رائد، صاحب محل قديم، واقف بيتطلع عليهم وهو مستغرب. قال لصاحبه: “والله يا زلمة… أنا إلي عشر سنين بالشغل، وبفكّر بكل خطوة… وهدول ما بعرفوا راسهم من إجريهم، وكل يوم بيشتغلو،،،،الله فاتحها بوجههم.” ضحك صاحبه وقال: “شو بدك تحكي… بتيجي مع الهُبُل دُبُل.” يعني مرات بتشوف ناس ما عندهم خبرة ولا تخطيط، ومع هيك الحظ بيمشي معهم، وأمورهم بتنجح بطريقة بتستغربها. معنى المثل “بتيجي مع الهُبُل دُبُل” بنحكيه لما نشوف شخص قليل خبرة، أو تصرفاته
👁 638
قراءة القصة
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: — سامر! — شو؟ — وين بتطلع؟ — ولا إشي… كنت بشوف مين مرق. صاحبه ضحك و حكاله: عفكرا انت نسونجي سامر حاول يغيّر الموضوع. بعدها بأسبوع، راح مع نادين على عرس. أول ما دخلوا، صار يطلّع يمين وشمال. نادين همستله: — إذا ضلّيت تلف راسك هيك، الناس رح تفكر إنك بتدوّر على حدا ضايع. قال: — يا بنت الحلال، عادي الواحد بيطلع حواليه. ردت: — تطلع حواليك قلتلي، بس إنت عيونك رح يطلعو من مكانهم على قد ما بتطلّع بالآخر، رجعوا عالبيت، ونادين قالتله: — سامر، بدي أسألك سؤال. — اسألي. — إنت لما تكون معي، بتكون شايفني أنا؟ سامر سكت. قالت: — لأنه إذا عينك طول الوقت
👁 94
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم. بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية أمها سألتها: “شو مالك؟” دانا قالت: “اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.” أمها قالت: “طيب شو صار بالدنيا يعني؟” “ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن زعلت مني، يمكن بدها تفصلني، يمكن أنا أصلًا مش شاطرة بشغلي…” أمها ضحكت وقالت: “استني شوي! هي حكتلك إنك انفصلتي؟” “لا.” “حكتلك إنك ما بتفهمي بشغلك؟” “لا.” “طيب شو حكت؟” دانا سكتت وقالت: “بس قالتلي إني لازم أنتبه أكثر.” أمها قالت: “وإنتي من كلمة،،، عملتي مصيبة؟ إنسي يا بنتي و إرمي ورا ضهرك ،،، فش اشي مستاهل!” دانا ما اقتنعت، و ضلّت طول الليل تفكر بالموضوع. ثاني يوم، راحت عالشغل وهي متوترة. كل كلمة من المديرة صارت تفهمها إنها زعلانة منها. إذا المديرة سكتت، قالت: “أكيد زعلانة.” إذا طلبت منها شغلة، قالت: “أكيد بدها تختبرني.” وإذا ابتسمت لزميلتها، دانا تقول بين حالها: “واضح إنها ما
👁 343
قراءة القصة
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة، صارت تجيب غسيل أختها معها كمان. ومرة قالت لسارة: “بما إني هون، حطي غسيلي مع غسيلكم، أوفر مي وكهربا.” سارة ضلّت ساكتة، لأنها كانت تستحي تكسفها. لحد يوم، كانت سارة مجهزة الغسالة تغسل أواعي أولادها قبل ما يطلعوا رحلة المدرسة. إجت ناديا كعادتها، وشغّلت الغسالة بغسيلها. ولما سارة حكتلها إنها مستعجلة، ردّت بكل برود: “استني شوي… غسيلي مش ضايلّه كثير.” بهاللحظة دخلت حماتها وشافت شو صار. إتطلعت على ناديا وقالت: “يا بنتي… سارة سمحتلك تغسلي يومين، مو تِعتبري الغسالة غسالتِك.” وسكتت شوي، وبعدين قالت: “فعلًا… سمحناله… دخل بحماره.” احمرّ وجه ناديا. لأنها لأول مرة اتبهدلَت عشان ما قدَّرَت المعروف و لإنّها حسّت إنها
👁 709
قراءة القصة
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الحكي إلك، واسمعي يا جارة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارتين بنفس العمارة: إم سليم و إم مازن. بالبداية كانوا منيحين مع بعض، بس مع الوقت صار بينهم شوية زعل بسبب مواقف صغيرة. إم سليم ما كانت تحب تواجه و تحكي بالوجه مباشرة….. كانت إذا بتزعل من حد، ما بتحكي معه… بتبلّش تحكي كلام عام قدّام الناس، وهي قاصدة شخص معيّن. مرة نشرت إم مازن غسيلها عالسطح، وطارت كم قطعة على سطح جارتها إم سليم. تاني يوم، كانوا النسوان قاعدات قدام العمارة بيشربوا قهوة. فجأة قالت أم سليم بصوت عالي: والله في ناس مفكرين حالهم عايشين لحالهم بالدنيا… ما بيعرفوا يحترموا جيرانهم. النسوان تطلعوا ببعض وما فهموا شو قصدها،،،، بس إم مازن كانت قاعدة بينهم وعرفت مباشرة إنّه الحكي عليها. مرّ كم يوم، ورجعت إم سليم تحكي بنفس الأسلوب…..إذا انزعجت من حدا، بتحكي: " يا ريت الناس لو يتعلّموا الذوق كان الحياة بتصير أحسن.” وكل مرة بتكون قاصدة شخص معيّن. لحد يوم صار اجتماع صغير لسكان العمارة بسبب مشكلة بمواقف السيارات بالكراج. ومتل العادة، بلّشت أم سليم ترمي حكي: “في
👁 385
قراءة القصة
حكاية حديدوان و الغولة
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية حديدوان و الغولة
كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من ولادو السبعة دار أو من بين الأولاد السبعة كان واحد اسمو حديدوان، كان ذكي و واسع الحيلة خير الدار لي مبنية من الحديد. بعد أيام توفى باباهم و راح كل واحد من الأولاد لدارو باش يسكن فيها، وراح حديدوان ثاني لدارو المبنية من الحديد وكانت تسكن حدا حديدوان الغولة وبنتها،وقدرت هادي الغولة دير كل نهار حيلة لإخوة حديدوان وتاكلهم خاطر ديارهم مكانتش محصنة، وكانت ساهلة على الغولة غير حديدوان مقدرتلوش و هبل الغولة و كل يوم يدير ليها حيلة و يستهزل بيها،في نهار من النهارات قالتلو الغولة آيا حديدوان تروح معايا
👁 646
قراءة القصة
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 289
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي