📚

باقي القصص

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 20 قصة

📚 باقي القصص

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
السمكات الثلاث و الثعلب والطبل
📚 قصص كليلة ودمنة
السمكات الثلاث و الثعلب والطبل
السمكات الثلاث يضرب هذا المثل لثلاثة أصناف من البشر : أحدهما : مجتهد حريص على نفع نفسه والبعد عن مواطن الهلاك ، والآخر يتأنى ويتأنى حتى إذا وقع الامتحان والابتلاء جد في تخليص نفسه في اللحظة الأخيرة ، فنجا بعد أن كاد يهلك . وأما الثالث : فعاجز غير فطن ، يضيع الأوقات في اللهو واللعب ، حتى يقع به الامتحان والابتلاء ، فيقع متعثرا مع العاجزين ، وقصته : زعموا أن غديرا كان فيه ثلاث سمكات ، وكان ذلك المكان في منخفض من الأرض لا يكاد يقربه من الناس أحد ، فلما كان ذات يوم مر صيادان على ذلك الغدير مجتازين فتواعدا أن يرجعا إليه بشباكهما فيصيدا الثلاث سمكات اللواتي رأياهن فيه . فلما رأتهما السمكة الأولى وكانت سريعة البديهة ، ارتابت بهما وتخوفت منهما فقفزت من مدخل الماء إلى النهر . وأما السمكة الثانية وكانت ذكية ، فتلبثت حتى جاء الصيادان ، فلما أبصرتهما قد سدا المخرج وعرفت التي يريدان بها قالت :
👁 182
قراءة القصة
حكاية مضحكة عن الأعرابي
📚 Adventure
حكاية مضحكة عن الأعرابي
اشترى أعرابي عشرة حمير، وكان "أحمق"، فركب واحدًا منها وساق أمامه التسعة الباقية. ثم عدَّ الحمير، لكنه نسي الحمار الذي كان يمتطيه، فوجدها تسعة. فسارع إلى النزول عن ظهر الحمار وعدَّها مرة أخرى فوجدها عشرة. فركب مرة ثانية وعدَّها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدَّها فوجدها عشرة، وبقي يعيد ذلك مرارًا وتكرارًا. ثم قال: "أن أمشي وأربح حمارًا خير من أن أركب ويذهب مني حمار"، فمشى خلف الحمير حتى بلغ منزله. ويذكر أيضًا أنه في أحد الأيام ذهب الأعرابي راكبًا حماره إلى السوق ليشتري بعض الأشياء لعائلته، وكان السوق مزدحمًا جدًا بالناس، ففقد الأعرابي حماره في السوق. فأخذ يبحث عنه، وكان طوال الوقت مبتسمًا وسعيدًا. فسأله بعضهم: "لماذا أنت مبتسم وسعيد وقد فقدت حمارك؟" فقال: "أنا سعيد لأنه لو كنت راكبًا على الحمار لضعت معه".
👁 477
قراءة القصة
جحا الحكيم السياسي
📚 قصص والغاز عربية
جحا الحكيم السياسي
ذهب رجل يشكو لجحا مشكلته فقال له: «يا جحا انا أسكن مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحده. فماذا أفعل؟» قال له جحا: «اذهب واشترِ حماراً وأسكنه معك بالغرفة وعد بعد يومين.» عاد الرجل بعد يومين وقال له: «يا جحا الامر أصبح أسوء» فقال له جحا: «اذهب واشترِ خروفاً وضعه معك بالغرفه وعد بعد يومين.» عاد الرجل ووجهه شاحب وقال له: «اﻷمر أصبح لا يطاق» قال له جحا: «اذهب واشترِ دجاجةً وعد بعد يومين.» عاد الرجل وقد أوشك على الانتحار.. قال له جحا: «اذهب وبِعِ الحمار وأخبرني» عاد الرجل وقال له: «لقد تحسن الأمر قليلاً» ثم قال له: «اذهب وبِعِ الخروف وأخبرني» عاد الرجل وقال لجحا: «الوضع تمام» قال له جحا: «اذهب وبِعِ الدجاجة وأخبرني» رجع الرجل وقال له: «أنا بأفضل حال أشكرك من القلب» ¤ هكذا تدار الأزمات السياسية بالعالم... يخلقون لك مشاكل جديدة حتى تشكر الله على نعمة مشاكلك وتنسى أصل المشكلة وتبقى مديناً لهم بالعرفان والجميل.
👁 898
قراءة القصة
البيت الذي بنيناه لأنفسنا
📚 History
البيت الذي بنيناه لأنفسنا
في مدينةٍ صغيرة، كان هناك نجّارٌ مسنّ يعمل بجد طوال حياته. وفي يومٍ ما، قرّر أن يتقاعد ويكتفي بما جمعه. جاءه صاحب الورشة وقال له بحزن: “قبل أن ترحل… أريد منك آخر بيت تصمّمه لي.” وافق النجار، لكنه لم يكن كما كان دائمًا؛ عمل بلا روح، واستخدم أخشابًا رخيصة، وأنهى البيت بسرعة فقط ليتخلّص منه. وعندما انتهى، جاء صاحب الورشة وناول النجار مفتاح البيت قائلاً: “هذا… بيتك أنت. هدية لك بعد سنوات إخلاصك.” تجمّد النجار في مكانه. شعر بالخجل. لقد بنى أسوأ بيت… لنفسه. وفهم حينها الحقيقة الكبيرة: أحيانًا نبني مستقبلنا بنفس الطريقة التي بنى بها ذلك الرجل البيت— نُهمِل، نتسرّع، لا نستثمر في أنفسنا… وفي النهاية نكتشف أن ما نصنعه يعود إلينا بالكامل. ? الدرس ابنِ أيامك كما تتمنى أن تعيش غدك. كل قرار… كل خطوة… كل اختيار تقوم به اليوم، هو لبنة في بيتك أنت—not anyone else. <####eng> The House We Built for Ourselves In a small town, there lived an old carpenter who had worked hard all his life. One day,
👁 212
قراءة القصة
‎الميزان
📚 History
‎الميزان
كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ كان يراقب من بعيد:
«لأنك تحاول أن تُلقي بحِملك عليه». تراجع الشاب خطوة،
وفهم. فبعض الأثقال
لا تُوزن،
بل تُحمل. غادر الساحة،
وقد أدرك أن الميزان
لم يكن ليختار عنه،
بل ليُذكّره
أن القرار ثمنه دائمًا… المسؤولية. العِبرة:
نبحث عن إشاراتٍ خارجنا،
بينما الحقيقة
أن أثقل القرارات
لا تحتاج جوابًا،
بل شجاعة. <####eng> The Scale In the city stood an ancient scale,
placed in the square for generations. It did not weigh gold or food,
but decisions. Anyone who stood before it
and placed their hand upon it
felt an invisible weight. People came to it before major decisions:
marriage,
travel,
betrayal,
or silence. Strangely, the scale
never moved. They said,
“It’s broken.” But the wise would say,
“No… it works… inside.” One day, a young man came,
carrying
👁 193
قراءة القصة
قصة الدقة والشطة
📚 قصص مضحكة
قصة الدقة والشطة
فى قديم الزمان كان هناك ملك عجوز لدية ثلاث بنات و حب ان يختبر حب بناته له فسأل البنت الكبيرة : يا ابنتى الجميلة ما مقدار حبك لى ؟ قالت له يا ابى احبك كما يحب السمك البحر . فرح الملك كثيرا باجابة ابنته و قال فى نفسه ان السمك لا يستطيع العيش من دون الماء اذا ابنتى تحبنى كثيرا و اهداها قصرا جميلا و مجوهرات كثيرة . ثم ذهب الى ابنته الثانية و سألها نفس السؤال فقالت له يا ابى احبك كما يحب الطير السماء . فكر الملك و قال فى نفسه ان السماء هى كل شئ للطير و لا يمكن العيش بدونه و كذلك فعل معها كما فعل مع اخته . و فى النهاية ذهب الى ابنته الصغيرة و كان يحبها حبا جما و سألها نفس السؤال . فقالت له : يا ابى احبك كما تحب الدقة ( و تعنى الزعتر ) الشطة ! حزن الملك كثيرا و طردها
👁 189
قراءة القصة
‎لا تحكم من المظاهر
📚 History
‎لا تحكم من المظاهر
كان يجلس في الزاوية دائمًا. ملابسه بسيطة، كلماته قليلة، ونظراته إلى الأرض. ظنّوه ضعيفًا، وتجاوزوه في الحديث، واختاروا غيره في كل مرة. قالوا: «لا يبدو ذكيًا» «لن يُضيف شيئًا» فابتسم، وسكت. حين تعطّل المشروع، وتعثّر الجميع، كان هو الوحيد الذي نهض بهدوء. أصلح ما أُفسد، ورأى ما غاب عنهم، وأنقذ العمل في لحظاته الأخيرة. سألوه بدهشة: «لماذا لم تتكلم؟» قال بهدوء: «لأن من يُكثر الكلام… يُخفي أحيانًا القليل من الفهم» العِبرة: لا تجعل المظاهر تحكمك، فبعض العقول العظيمة تعيش في صمت. Don’t Judge by Appearances He always sat in the corner. His clothes were simple,
his words were few,
his eyes fixed on the ground. They thought him weak,
talked over him,
and chose others instead—every time. They said:
“He doesn’t look smart.”
“He won’t add anything.” So he smiled
and stayed silent. When the project stalled
and everyone stumbled,
he was the only one who quietly stepped forward. He fixed what was broken,
saw what they had missed,
and saved the work in its final moments. They asked him
👁 170
قراءة القصة
الغاز مسلية
📚 قصص والغاز عربية
الغاز مسلية
شيء كلما تحرّك خطوة فقد شيئاً من ذيله فما هو؟ - الجواب: إبرة الخياطة. من هو الشخص الذي مات دون أن يولد؟ - الجواب: سيدنا آدم عليه السلام. • كم زوجاً حمل سيدنا موسى عليه السلام معه من الحيوانات في السفينة قبل الطوفان؟ - الجواب: ولا زوج، لأن سيدنا نوح عليه السلام هو من حملها. • ماهو الشيء الذي يجري لكنّه لا يستطيع المشي؟ الجواب: الماء. •ما هو الشيء الذي يحمل طعامه فوق رأسه، فإذا مشى أكل منه وإذا سكن غطّى رأسه ونام؟ - الجواب: قلم الحبر. • شيء يستفيد من رأسه الإنسان ويستفيد من آخره الحيوان فما هو؟ - الجواب: القمح يُستفاد من سنابله، أمّا آخره فتُطعم منه الحيوانات. • شيء صافٍ كالماء ومولود في النار وإذا مات استقرّ على الأرض؟ - الجواب: الزجاج. • شيء نراه ولا نستطيع لمسه، أول حروفه شيء يقتل وآخر حروفه شيء يُشرب؟ - الجواب: السماء. • شيء إذا وضعناه في الثلاجة لا يبرد فما هو؟
👁 250
قراءة القصة
قد لاتكون على صواب دائماً
📚 قصص والغاز عربية
قد لاتكون على صواب دائماً
رجل تزوج من إمرأة من نفس عائلته وكان في بعض أفراد العائلة مرض وراثي وهو إنخفاض السمع مع تقدم العمر...شك الزوج في زوجته أن سمعها بدأ ينخفض فاستشار طبيب العائلة.. قال له الطبيب سهلة.. للتأكد من سمع زوجتك وهو أن تكلمها بصوت معتدل على بعد 50 قدم منها ثم تقترب الى 40قدم وتعيد نفس الكلام فان لم تجب تقترب ل 20 قدم ثم تقترب ل10 أقدام واذا لم تجب تكلمها من خلفها...وهكذا تتأكد من سمع زوجتك.... عاد الزوج الى المنزل كانت زوجته تعد طعام الغداء بالمطبخ فابتعد عن المطبخ 50قدم وقال لها..حبيبتي ماذا تعدين للغداء..فلم تجبه..اقترب ل40 قدم واعاد الكلام فلم تجبه..واقترب ل20 واعادا لسؤال فلم تجبه...واقترب ل10واعاد السؤال فلم تجبه.. واخيراوقف خلفهاو قال..حبيبتي ماذا تعدين للغداء...التفتت وقالت له هذه خامس مرة أقول لك دجاج بالفرن... لاتنظر الى نفسك إنك على صواب دائما قد تكون المشكلة عندك !!! ...
👁 511
قراءة القصة
قصة الكلب الطماع
📚 قصص والغاز عربية
قصة الكلب الطماع
في قرية جميلة خضراء كان هناك كلب صغير يتجول كل يوم في أنحاء القرية يبحث عن طعام، يتسلق الهضاب ويقطع الأنهار يمشي في الشوارع بين المنازل إلى أن يجد طعاما يأكله ويعود الى منزله سعيدا. في يوم من الأيام وجد عظمة كبيرة عليها بعضا من اللحم الطري التقطها بين أسنانه لكي يتناولها في منزله، في طريق العودة وهو يقطع النهر رأى كلبا آخر يحمل طعاما في فمه فقرر الكلب الطماع أن يأخذ الطعام منه لكي يحصل على المزيد من الطعام؛ ما أن فتح فمه لكي يهجم على الكلب الآخر حتى سقطت العظمة الكبيرة من فمه وغرقت في النهر؛ وهرب الكلب الآخر مسرعا واختفى عن الأنظار، عاد الكلب الطماع جائعا الى منزله نادما على طمعه. وقد تعلم الكلب درسا لن ينساه في حياته بأن لا يكون طماعا وأن لا يحاول سرقة ما هو ليس له من الآخرين. هذه القصة تعلمنا بأن نرضى بما قسمه الله لنا وعدم الطمع وأن لا نقوم بمحاولة
👁 2493
قراءة القصة
الكذب وبرميل الذهب
📚 قصص والغاز عربية
الكذب وبرميل الذهب
أعلن أحد الملوك في أرجاء مملكته مايلي : " إذا تمكن أحد من أن يختلق كذبة أقول له - هذا كذب .. سأعطيه نصف مملكتي " _ فجاء إليه راع وقال له : أطال الله عمر ملكنا كان عند أبي عصا طويلة يمدها إلى السماء ويحرك بها النجوم . فقال الملك : يا له من شيء غريب، لكنه يحدث، وجدّي كان له غليون يشعله من الشمس مباشرة ، وذهب الراعي دون أن ينال شيئا _ وجاء خياط إلى الملك وقال له : اعذرني أيها الملك لقد تأخرت إذ كنت مشغولا فقد هبت البارحة عاصفة شقق فيها البرق السماء فذهبت لأصلحها. فأجاب الملك : أحسنت عملا لكنك لم تخطها بشكل جيد فاليوم صبااحا تساقط رذاذ من المطر ، وذهب الخياط أيضاً دون أن ينال شيئاً . _ فجاء رجل آخر يتأبط برميلاً .. فقال له الملك : ما شأنك انت والبرميل؟ فأجاب : جئت أسترد برميل الذهب الذي أقرضتك إياه فصاح الملك : أأنا مدين لك ببرميل من الذهب!!! فأجاب
👁 619
قراءة القصة
حكاية التاجر والمرآة القديمة
📚 History
حكاية التاجر والمرآة القديمة
في مدينة بعيدة عند أطراف الصحراء، كان يعيش تاجر مشهور بالغنى، اسمه سالم. يمتلك المتاجر، والخدم، والبيوت الواسعة، لكن شيئاً واحداً كان ينقصه: كان قلبه دائمَ التذمّر، لا يرى نعمةً ولا يشكر، ولا يسمع نصيحةً ولا يعتبر. كان سالم يلوم الدنيا على كل شيء؛ إن خسر صفقة قال: “الحظ سيء”، وإن تأخر عليه خادم قال: “الناس تغيّرت”، وإن مرض أحد أولاده قال: “الحياة ظالمة”. وكان حوله فقراء وبسطاء يبتسمون رغم ضيق عيشهم، فيزداد غيظه ويقول: "كيف يبتسمون وهم لا يملكون شيئاً، وأنا أملك كل شيء ولا أجد راحة؟!" في يوم من الأيام، سمع سالم بوجود حكيمٍ يعيش في قرية صغيرة بين الجبال، يأتيه الناس من أماكن بعيدة ليستشيروْه في أمور حياتهم. فقرّر التاجر أن يزوره، لا حبّاً في الحكمة، بل لأنه أراد أن يعرف لماذا هو تعيس رغم ثروته. سافر سالم أيّاماً، حتى وصل إلى القرية. دخل بيت الحكيم فوجد بيتاً صغيراً جداً؛ جداراً من طين، وسقفاً من خشب النخل، وحصيراً قديماً مفروشاً على الأرض، وحول الجدار رفوفٌ عليها كتب، وفي الزاوية مرآة قديمة يغطيها الغبار. تعجّب سالم
👁 152
قراءة القصة
العفاف و التقوى تفوز دائما
📚 قصص والغاز عربية
العفاف و التقوى تفوز دائما
يحكى أن رجلا اسمه المبارك كان عبدا رقيقا لرجل غني اسمه نوح ابن مریم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب.. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: با مبارك الا تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لم تأذن لي يا سيدي أن آكل منه حتى أعرف الحلو من الحامض. فتعجب الرجل وقال: أما أكلت شيئا وأنت هنا منذ شهور؟ قال المبارك: لا والله ما ذقت شيئا، ووالله ما راقبتك ولكني راقبت ربي، فتعجب سیده من تلك العفة، ومن هذا الورع، وظن في البداية أنه يخدعه، فلما سأل الجيران. قالوا: ما رأيناه يأكل شيئا أبدا، فتأكد من صدقه وورعه وعفته. فقال: يا مبارك أريد أن أستشيرك في أمر عظيم، قال: ما هو يا سيدي؟ قال: إن لي ابنة واحدة وتقدم لها فلان وفلان وفلان من الأثرياء، فيا ترى لمن ازوجها. قال
👁 505
قراءة القصة
اخر الطابور
📚 History
اخر الطابور
كان يقف دائمًا في آخر الطابور. آخر من يُسأل، آخر من يُلاحظ، وآخر من يُختار. لم يشتكِ يومًا. كان يقول: «الدور يأتي» ويبتسم. في العمل، كان ينجز ما يعجز عنه غيره، ثم يُنسب النجاح لغيره. في البيت، كان يطمئن الجميع أنه بخير، ثم ينام مثقلاً بالأسئلة. وفي تلك الليلة… كتب رسالة قصيرة، وضعها في جيبه، وخرج. في الصباح، اجتمع الناس مذهولين. قالوا: «لم نرَ عليه حزنًا» «كان يضحك دائمًا» «لم يطلب مساعدة». وحين فُتحت الرسالة، كانت جملة واحدة فقط: «انتظرت دوري طويلًا… حتى نسيتُ لماذا كنتُ واقفًا» حينها فهموا الحقيقة القاسية: أن بعض الناس لا يموتون فجأة، بل ينتهون بصمت… لأنهم تعلّموا أن يكونوا دائمًا في آخر الطابور. العبرة الصادمة: انتبه لمن لا يزاحم، لمن لا يرفع صوته، فأحيانًا… أكثر من يحتاج النجاة هو من أقنع نفسه أنه لا يحتاج أحدًا. <####eng> The Last in Line He always stood at the end of the line. The last to be asked, the last to be noticed, the last to be chosen. He never complained. He would smile and say, “My turn will come.” At work, he carried burdens others avoided, then watched the credit go to someone else. At home, he reassured everyone he was
👁 236
قراءة القصة
الهموم ووزن الفراشة
📚 History
الهموم ووزن الفراشة
جلس ملكٌ حكيم في قصره يستقبل الناس، فدخل عليه رجلٌ مهموم وقال: “يا مولاي… همومي ثقيلة لا أحتملها.” ابتسم الملك وقال لحارسه: “ائتني بميزان صغير.” ثم أحضر كيسًا من الرمل، وقال للرجل: “ضع هذا على كتفك.” وضع الرجل الكيس، فكان خفيفًا. أضاف الملك حفنة أخرى… ثم حفنة… ثم أخرى. كل حفنة صغيرة لا تُذكر، والرجل يقول كل مرة: “لا بأس، ما زال خفيفًا.” استمر الملك حتى صار الكيس ثقيلاً لا يُمكن حمله. صرخ الرجل: “مولاي! الآن أصبح لا يُحتمل!” فقال الملك وهو يربّت على كتفه: “هكذا هي الهموم يا صديقي… لا تأتي دفعة واحدة، بل تأتيك وزن فراشة كل يوم، حتى تنحني من ثقلها وأنت لا تشعر.” ثم أكمل: “ولا يخفّ الحمل… إلا إذا بدأت تُزيله حفنةً حفنة، مثلما جاءك.” فابتسم الرجل لأول مرة منذ شهور… وفهم أن النجاة ليست في قوةٍ خارقة، بل في خطوة صغيرة… تتبعها خطوة أخرى <####eng> “The Weight of a Butterfly” A wise king once sat in his palace receiving people, when a troubled man entered and said: “Your Majesty… my worries are too heavy to bear.” The king smiled and asked his guard, “Bring me
👁 183
قراءة القصة
الرجل الذي باع ظلّه
📚 Adventure
الرجل الذي باع ظلّه
في مدينةٍ بعيدة، عاش رجل فقير لكنه طيب القلب. ورغم فقره، كان يملك شيئًا غريبًا يجعل الناس تلتفت إليه دائمًا… ظلّه كان يسبقه بخطوات صغيرة، كأنه يعرف طريقًا غير طريقه. كان يتسلى الناس بهذا الأمر، لكنه لم يكن يجد فيه أي فائدة حقيقية. حتى جاء يوم وقف أمامه رجل غريب بملابس سوداء وقال له بصوت هادئ: “أريد أن أشتري ظلّك.” ضحك الرجل الفقير في البداية، لكنه عندما رأى المال الكثير في يد الغريب… أحسّ أن الفرصة قد لا تتكرر. فوافق، ظنًا منه أن الظل مجرد شيء بلا قيمة. ومنذ ذلك اليوم، صار يمشي بلا ظل. بدايةً، لم يهتم. لكن الناس بدأت تبتعد عنه… الأطفال يخافونه، والجيران يتجنبون التحدث إليه، والوجوه تتغير حين يرونه يمشي منفردًا عن كل شيء. ومع مرور الأيام، شعر بشيء ينقصه… ليس ظلًا فقط، بل شيئًا من نفسه. لم يستطع النوم، ولم يعد سعيدًا بالمال الذي أخذه. فذهب يبحث عن الرجل الغريب، حتى وجده في أطراف المدينة وسأله بنبرة يائسة: “أريد ظلّي… خذ مالك كله.” ابتسم الغريب بقسوة وقال: “لن يعود. أنت لم تبع شيئًا خارجيًا…
👁 492
قراءة القصة
قصة ابن آوى والأسد
📚 قصص كليلة ودمنة
قصة ابن آوى والأسد
ابن آوى والأسد والحمار زعموا أنه كان أسد في أجمة* , و كان معه ابن آوى* يأكل من فضلات طعامه . فأصاب الأسد جرب و ضعف شديد, و جهد* فلم يستطع الصَيد.فقال له ابن آوى: ما بالك يا سيد الأسباع قد تغيرت أحوالك ؟ قال: هذا الجرب الذي قد جهدني و ليس له دواء إلا قلب و حمار و أذناه . قال له ابن آوى ما أيسر هذا, و قد عرفت بمكان جمار مع قصار* يحمل عليه ثيابه, وأنا آتيك به. ثم دلف* إلى الحمار , فأتاه و سلم عليه و قال له : ما لي أراك مهزولا ؟ قال : لسوء تدبير صاحبي , فإنه لا يزال يجيع بطني و يثقل ظهري , و ما تجتمع هاتان الحالتان على جسم إلا أنحلتاه* و أسقمتاه* . فقال له: كيف ترضى المقام معه على هذا ؟ قال: مالي حيلة للهرب منه , فلست أتوجه إلى جهة إلا أضر بي إنسان , فكدَني
👁 658
قراءة القصة
‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود
📚 Drama
‎قصة الغموض: سرّ الأكسجين المفقود
في حصة الرياضة، شعر سامي بدوار مفاجئ. لم يكن مريضًا… لكنه لم يستطع الوقوف. أغمض عينيه… وعندما فتحهما، كان داخل نفق هوائي. لوحة أمامه: الجهاز التنفسي – حالة طوارئ ✦✦✦ ? بداية الغموض استقبله شخص شفاف قال: — أنا الدكتور ألكسجين. لدينا مشكلة: الأكسجين يصل… لكن لا يُستخدم. سار سامي عبر القصبة الهوائية (Trachea). لاحظ أنها مدعّمة بحلقات غضروفية. — حتى لا تنهار، — قال الطبيب. وصلوا إلى الرئتين. — الرئة اليمنى أكبر، — لاحظ سامي. — لأن القلب يشغل جزءًا من اليسار، — رد الطبيب. ✦✦✦ ? الأدلة: الحويصلات الهوائية دخلوا منطقة تشبه فقاعات صغيرة. — هذه الحويصلات الهوائية (Alveoli)، — قال الطبيب — جدرانها رقيقة جدًا. لاحظ سامي شعيرات دموية تحيط بها. — هنا يحدث تبادل الغازات: الأكسجين يدخل الدم، وثاني أكسيد الكربون يخرج. لكن شيئًا كان خاطئًا. — الحويصلات لا تتمدّد بالكامل! ✦✦✦ ? الربط الذكي فكّر سامي: — إذا كان التنفس سريعًا وسطحيًا، فلن تمتلئ الحويصلات. ابتسم الطبيب: — بالضبط. الطفل كان متوترًا، يتنفس بسرعة. طلب الطبيب من سامي: — جرّب تنفسًا بطيئًا وعميقًا. امتلأت الحويصلات… وعاد الدم غنيًا بالأكسجين. ✦✦✦ ?️ نهاية الغموض عاد سامي إلى ساحة المدرسة. كان يتنفس بعمق… دون دوار. همس: —
👁 173
قراءة القصة
في بطني ضفدع
📚 قصص مضحكة
في بطني ضفدع
يُحكى أن رجلاً كان يشكو أن في بطنه ضفدعًا، يسمع صوته ويشعر به في كل وقت. فذهب إلى الطبيب وحكى له عن مشكلته. تعجّب الطبيب في البداية من شكوى الرجل، ولكن على أي حال قام بإجراء جميع الفحوصات والتحاليل اللازمة له، وبالطبع لم يجد في بطنه الضفدع المزعوم. أخبر الطبيبُ الرجلَ بالنتيجة، فاستنكر المريض ردّه وقال بغضب شديد: "إنك مجرد طبيب فاشل! كيف يمكنك أن تنكر وجود ضفدع في بطني وتقول عني إنني أتوهم؟! أنا أقسم أنني أسمع صوته وأشعر به!" ثم غادر العيادة وهو يشتعل غضبًا. ذهب بعد ذلك إلى العديد من الأطباء والمستشفيات، ولكن الكل أجمع على أنه ليس هناك أي ضفدع في بطنه، وأنه يتخيّل ذلك. ومع مرور الوقت ازداد وضعه الصحي سوءًا، حتى أشار عليه أحد أصدقائه أن هناك طبيبًا مشهورًا يمكنه أن يحل مشكلته ويخلّصه من هذا "الضفدع المزعج"، وأعطاه عنوانه. أسرع المريض على الفور إلى ذلك الطبيب المشهور وقال له: "لقد مررت خلال الفترة
👁 706
قراءة القصة
في جامعة الغابة العظمى
📚 History
في جامعة الغابة العظمى
كان هناك فريق غريب التكوين: • البومة الحكيمة تعرف كل النظريات… وتحب تأجيل العمل “للمزيد من التأمل”. • الثعلب المكار عبقري في الكلام، محترف في سرقة الفكرة قبل ما تجف. • الضبع العجوز يحضر كل اجتماع، ويضحك أكثر مما يعمل. وسط هذا السيرك الأكاديمي، كان الذئب صاحب أفكار خطيرة. لم يكن يحلم فقط، كان يشرح، يختبر، ويبني نماذج تنافس أحدث تقنيات الغابة. سنوات مرت… وأفكار الذئب تُناقَش، تُعاد صياغتها، لكن لا تُنفَّذ. كلما اقترب إنجاز، ظهر الثعلب بابتسامة: “نضيف أسماءنا؟” وهزّ الضبع رأسه: “كنا معك من البداية!” أما البومة فقالت: “كنت أراقب بحكمة.” في ليلة هادئة، جلس الذئب يراجع كل شيء، واختبرهم واحدًا واحدًا. فهم الحقيقة أخيرًا: الثعالب والضباع لا تصنع المجد… تصنع الضجيج فقط. جمع أوراقه، وغادر إلى غابة مجاورة، حيث يقيم فريق الذئاب المجتهدين. لا كلام كثير، لا اجتماعات بلا هدف، فقط عمل. في مؤتمر الغابة السنوي ?? كانت كل الأبحاث تشير إلى عبقرية الذئاب. أما في الصفوف الخلفية… كانت البومة الحكيمة والضبع العجوز يراقبان بصمت. العبرة: اختر فريقك قبل أن تختار فكرتك، فبعض الكائنات تحب الحكمة، وبعضها يحب المجد، وقليلٌ فقط… يصنعه. <####eng> ? Story: When the Wolf Left the Forest At the Great Forest University, there was a very unusual research team: • The Wise Owl Knows every theory
👁 218
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي