🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 2 · عرض 11 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
👁 50
قراءة القصة
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
📚 قصص باللهجات العربية
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو إنت؟" قال ليها: "أنا, ويش أدكي فيّي, وين موجها؟" قالت ليه: "عند جدّتي" فكّر شوي و قال ليها: "هانا اقرب ليكي من الطريق تبعتكي, شو رايكي تيجي من هانا معاي؟" قالتله: " روح يا رجل فكني من شرك و امشي من قدامي احسن لأصمتك بزعموط اللبن أجيبك أرض" قاللها: "يا بنت الأوادم, هاي الطريق بتوصّل اسرع لجدتكي, ردي عليّ وخلينا نطيح من هان أقرب لينا" قالتله: "اسمع ترى منا شايفه الظو , إقلب وجهك!" ولمّا شاف التشلب انّو ليلى معيّه ترد عليه راح ركاض من طريق قريبة و سبق ليلى على بيت الجدّة. وصل البيت ودفش الباب بإجره
👁 562
قراءة القصة
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 43
قراءة القصة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
👁 42
قراءة القصة
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية
يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان ورماو عينيهم يمين و شمال قالت وحدة منهم الله على خيرات هادي،ردت عليها صحبتها ايوا زيدي زيدي تحطبي قبل ما يطيح علينا الظلام ونبقاو هنا،بقاو يا سيادي كيجمعوا في الحطب حتى تنص النهار او جلسوا حدا الجنان يرتاحوا و يتغداو،جبدو ماكلتهم او بقاو على الهدرة مني منك قالت وحدة منهم الاخرى أنا لا تزوج بيا مول الجنان غادي نفور ليه كسكسو بحبة وحدة من السميد،ردت عليها الأخرى انا لا تزوج بيا غادي نصاوب ليه جلابة بكبة وحدة ديال الصوف،ناضت الثالثة يا سيادي و قالت أما أنا لا تزوج بيا غادي
👁 82
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 63
قراءة القصة
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
مولاي الراس، من التراث المغربي
سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
👁 199
قراءة القصة
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف أو انفضح، مع إنه الموضوع اشي تاني. أمه كانت دايمًا تحكي له: “يا ابني ريّح راسك، الناس عندها حياتها ومش فاضية تحكي عنك.” بس هو كان مصرّ إنه كل إشي حواليه إله علاقة فيه. بيوم من الأيام، ضاعت محفظة واحد من أهل القرية، وصار يسأل الناس إذا حدا شافها. فادي أول ما سمع، بلّش يتوتر ويتهرّب ويغير مكانه، كأنه خايف حدا يحكي معاه. أبو العبد، اللي كان قاعد على القهوة، انتبه إله وقال له: “شو مالك يا زلمة؟ لونك مخطوف ليكون عامل عملة!” فادي بسرعة رد: “ولا إشي، ليش؟” ابو العبد حكاله "اللي على راسه بط
👁 38
قراءة القصة
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎بكره، بيدوب التلج وبيبان المرج-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، كانت سحر معروفة بهدوئها، بس فجأة صار الكل يطلع فيها بطريقة غريبة. ‎كل ما تمرّ، يسكتوا. ‎كل ما تدخل محل، بيهمسوا. ‎بالأخير، عرفت السبب. ‎في the حدا ناشر حكي إنها أخذت مصاري من جارة بالحارة وما رجّعتهم. ‎سحر انصدمت، لأنها أصلًا كانت أكثر وحدة بتساعد الناس. ‎أمها قالت: ‎“اطلعي احكي ودافعي عن حالك!” ‎بس سحر رفضت. ‎قالت: ‎“بكرا الحقيقة بتبين.” ‎الناس اعتبروا سكوتها اعتراف. ‎حتى صاحبتها المقرّبة بطلت ترد عليها. ‎مرّ أسبوع كامل وهي بتتحمل نظرات الناس وحكيهم. ‎بعدين، بَيّن إنّه الغلط من الجارة، وإن اسم سحر انحكى بالغلط بسبب تشابه الأسماء. ‎فجأة، كل الوجوه تغيّرت. ‎وكل وحدة كانت تنشر الحكي.. نزلت راسها بالأرض واسْتَحَت ‎سحر إتطلعت بالكل وقالت بهدوء: ‎“قلتلكم… بكرا بدوب التلج وبيبان المرج.” ‎والكل ضل ساكت ما عندهم رد <####eng> The proverb says: “Tomorrow the snow will melt, and the meadow will appear,” meaning that the truth will eventually come out. In the neighborhood, Sahar was known for being calm and respectful. But suddenly, everyone started looking at her strangely. Whenever she walked by, people went silent. Whenever
👁 21
قراءة القصة
باب النجار مخلوع
📚 قصص باللهجات العربية
باب النجار مخلوع
كان في نجّار بالقرية اسمه أبو العبد، شغله نضيف والكل بيحب يشتغل عنده كل حدا عنده باب مكسور أو شباك خربان، بيروح لعنده. الناس بتحكي: “إذا بدك شغل نضيف ومرَتَّب، روح عند أبو العبد!” بس المشكلة… بيت أبو العبد نفسه كان فيلم رعب باب البيت؟ مخلّع والباب كل ما بينفتح بيطلع صوت الشباك؟ مربوط بحبل غسيل والخزانة بابها مخلوع مرّة إجته حماته تزوره، وقف عالباب وحاول يفتحه… الباب وقع بإيده! تطلعت فيه وقالتله “يا زلمة!! مش إنت نجّار؟!” مرته صرخت من جوّا: “احكيله المثل! احكيله!!” حكتله الحماية وهية بتضحك: “باب النجار مخلوع!” أبو العبد حك راسه وقال: “والله يا جماعة… أنا بصلّح للناس من الصبح للمسا… بس لما أوصل البيت بقول: خلص بكرا!” مرته ردت: “هالبكرا من لما اتجوزتك ب 2005!!!” ومن يومها، صاروا أهل القرية كل ما يشوفوه يقولوله: “صلّحت بيوت الناس… طيب متى دور بيتك؟ “باب النجار مخلوع” يعني المثل بينحكى لما:ك الواحد يحاول يفيد الناس وينصحهم وهو بده مين ينصحه!! <####eng> There was a carpenter in the village named Abu Al-Abd. His work was clean and precise, and everyone loved
👁 56
قراءة القصة
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
👁 29
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي