📚 قصص باللهجات العربية
خبّي الوش… واضرب العش-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه فؤاد. فؤاد كان فقير وعلى قد حاله، وعايش بغرفة صغيرة ع الأسطوح فوق بيت أهله. وكان كل ما يحكي عن الزواج يقول:
“أنا بدي أتزوج بنت حلوة كتير، وأعيش حياة مرتاحة.”
بس الحقيقة إن ظروفه ما كانت بتسمحله يختار كتير. لا معه بيت، ولا معه مصاري، ولا حتى شغل ثابت.
بيوم من الأيام، إجت لعنده خطّابة وقالتله:
“في بنت اسمها سعاد. أهلها مزنقلين، والبنت معها بيت باسمها، وأبوها قال بيساعدها هي وجوزها ببداية حياتهم.”
فؤاد تحمّس وقال:
“طيب… والبنت كيف شكلها؟”
سكتت الخطّابة شوي وقالت:
“يعني… مو من النوع اللي إنت طول عمرك بتحكي عنه.”
راح فؤاد شافها، ورجع وهو مو مقتنع. طول الطريق وهو يقول:
“شو بدي أعمل؟ شكلها مو عاجبني… بس من جهة تانية، معها بيت، وأهلها وضعهم منيح، وحياتي كلها ممكن تتغيّر.”
قعد مع صاحبه أبو ناصر وحكاله الحكاية.
أبو ناصر ضحك وقال له:
“يا زلمة، إنت شو بدك؟ بدك تعيش ولا بدك تقضي عمرك تدور على الصورة اللي براسك؟”
قال
👁 216