🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
👁 378
قراءة القصة ←
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شركة كبيرة، وكل سنة كانت بتعمل دورة تدريبية مجانية لموظفيها. اللي بيشارك فيها، الشركة بتدفع عنّه كل التكاليف، وبالأخير بيعطوه شهادة ممكن تساعده لقدام بزيادة على الراتب أو يلاقي شغل أحسن بالمستقبل. كان في موظف اسمه مؤيد. مديره أكثر من مرة حكاله: “سجّل بالدورة… هاي فرصة ما بتتعوض.” ومؤيد كل مرة يرد: “خلص بعدين… مش مستعجل.” وزميلته قالتله: “حتى لو تعبت شوي، هاي لمصلحتك.” قال وهو يضحك: “إذا في خير فيها، بترجعلي لحالها.” مرّت أشهر، وخلصت الدورة. وبعد فترة، أعلنت الشركة عن وظيفة جديدة براتب أعلى. قدّم مؤيد، وكان متأكد إنه رح ينقبل لأنه أقدم من غيره. بس الوظيفة راحت لزميله اللي حضر الدورة و اشتغل ع حاله. مؤيد زعل وقال: “أنا إلي سنين هون… ليش ما اخترتوني؟” المدير رد بهدوء: “إحنا عطينا الجميع نفس الفرصة… بس اللي استغلها هو اللي استفاد.” بعد الدوام، كان مؤيد قاعد زعلان. مرّ عليه موظف كبير بالعمر، و قال إله: “يا ابني… اللي بياكل على ضرسه بينفع نفسه.” “إحنا ممكن ننصحك ونشجعك ونفتحلك الأبواب… بس بالنهاية، اللي بده يهتم بمصلحته و يشتغل ع حاله
👁 293
قراءة القصة ←
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية
في حافة من حواري صنعاء، كان "عمّ زيدان" راجل طيّب وراعي فزعات، طول عمره يوقف مع الناس ويقرض هذا ويساعد هذا، لحد ما الدّهر دار عليه وتقطعت به السبل، واحتج له مبلغ بسيط عشان علاج زوجته ومرواحها للمستشفى. جلس عم زيدان في دكانه العصر، حزين ويده على خدّه، والهم أكله لأنه ما حب يمد يده لأحد ولا يذل نفسه بالسؤال. كان جالس جنبه صاحبه "مهدي"، وقال له مهدي وهو يهز راسه بحسرة: يا عم زيدان، والله العظيم إن الدنيا ما خلت، وين راح "سعيد بن ناجي"؟ راجل كريم وابن أصول، لو يدري بضيقتك ما كان قصر لحظة، بس للأسف سافر تهامة وما ندري متى بيعود. ما كمل مهدي كلمته، وإلا باب الدكان ينفتح فجأة! وإلا هذا هو "سعيد بن ناجي" بنفسه داخل، لابس معطفه وشنطته بيده، ومبتسم يقول: السلام عليكم يا أهل الخير.. والله إن قلبي كان حاسس، ورجلي جابتني لعندكم أول ما نزلت من السفر! عم زيدان ومهدي فتحوا عيونهم من الدهشة والسرور، وقام
👁 29
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل." أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك." بس يا سيدي، مرت الأيام، والجمعة صارت شهر، وسعيد قاعد بالبيت ليل نهار. لا شغل ولا مشغلة، بس أكل، نوم، ودخان أرجيلة، وكل تصرفاته وضحكاته بتجيب الهم. البيت انقلب فوق تحت، وراحة أبو صالح راحت. صار أبو صالح يتقلب بنومه، ويحس بضيق بصدرو، وكل ما يشوف سعيد ممدد عالكنباية وسمع طريقته السئيلة بالحكي، يحس كأنه جبل انحط على صدره. بيوم من الأيام، قاعدة أم صالح عم تحكي مع جارتها، ونقلتلها حالة أبو صالح: "والله يا جارتي، أبو صالح مو بخير، والسبب هالسئيل ابن أخوه." الجارة سألت: "خير، شو صايرله؟" ردت أم صالح بأسى: "ابن أخوه السئيل قاعد
👁 264
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)
مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله بديت هاد الحكاية. كان حتى كان تا كان الحبق و السوسان و الملك مالكوا الرحمان و نزيدو نصليو على نبينا العدنان،يا سادة يا كرام يا سيادي هذا المختار عايش مزوج عايش مع مرتو في الخير و الخمير حاطين الراس على الراس مفاهمين و معاونين على الزمان،واحد النهار يا سيادي جا عند المختار صاحبو لي كان مسافر في بلاد بعيدة فرح بيه و عملوا أحسن ضيافة بقاو سهرانين،و يديو و يجيبو في الهدرة قاليه صاحبو آ صاحبي لا ثيق و تدير الثقة في مرتك راه المرأة لسانها عدوها حتى لا خباتو يجي
👁 346
قراءة القصة ←
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 434
قراءة القصة ←
قصة علي با ثعالة
📚 قصص باللهجات العربية
قصة علي با ثعالة
علي باثعالة (ثعلب) يعد الثعلب أسطورة المكر في قصص التراث اليمني و قد رويت عن مكره الكثير من الحكايات … سرح لعند عمه و صل وبه ناس جاءوا يخطبو بنت عمه و كانت بنت عمه تطحن و تغني و صوتها عالي و قال له عمه ادخل قل لها توطي صوتها يعلى شرطها .. وعلي يسير لعندها ويقول لها قلش عمي ترفعي صوتش يعلى شرطش (المهر) و هيه زاده رفعها صوتها . ضبح عمه وقال له ادخل لعندها و حط رأسها تحت المطحن (الرحى) و علي دخل حط رأسها تحت حجر الرحى لما ماته. دخل ابوها و و ابصرها ميته و قال لا بارك لك يا علي ليش موتها … قال أنته قلت لي احط رأسها تحت الرحى … اجتمعوا إخوتها و قالو نقتله قال لهم ابوهم لا ابن أخي يتيم لكن أنا شقل لكم كيف نتخلص منه…قالو كيف قال : شنرقد فوق الجباء و نخلي علي صلا (ناحية) الضاحة…و لقد أشرت لكم تداهفنا (تدافعنا) و علي شندرب
👁 440
قراءة القصة ←
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
أول ما شطح… نطح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في ولد بالصف اسمه يزن، أهدى و أعقل واحد. طول السنة وهو ساكت. إذا حدا أخذ قلمه أو أشياءه، ما يحكي. وإذا حدا مزح معه مزحة ثقيلة، ما بيرد و بيمشي. حتى إنّه الأولاد بالصف صاروا يفكروا إنه بخاف يرد. وكان في طالب اسمه جهاد، أكبر و أضخم ولد بالصف وأقواهم كمان . كان كل يوم يجاكر يزن، مرة بيخبّي شنتِتُه، ومرة بياخذ كرسيه، ومرة بيبارد عليه قدام الطلاب. و يزن… ولا كلمة. بيوم من الأيام، جهاد زادها أكثر من اللزوم. قدّام الصف كله، مسك دفتر يزن ورماه على الأرض وهو بيضحك. وقتها، أول مرة وقف يزن. إتطلع فيه وقال: “خلص… بكفي.” جهاد ضحك وقال: “وإلا شو؟” فجأة، مسكه يزن من بلوزته، و دفشه لورا، ووقّعه على الأرض قدّام كل الصف. الصف كله سكت. حتى الأستاذ، أول ما دخل، لقى الكل واقف ومصدوم. سألهم: “شو صار هون؟” رد واحد من الأولاد وهو لسه مش مستوعب: “أستاذ… أول ما شطح… نطح!” حتى جهاد نفسه ما كان متوقع إن أهدى ولد بالصف يطلع بهالقوة. ومن يومها، بطّل حدا يستهين بيزن، لأنهم عرفوا إن هدوء
👁 548
قراءة القصة ←
الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية
كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ عمي، خذها بالثمن اللي عندك، والفرق خليه عليا. المهم تلبسها بالصحة والراحة." فرح الراجل ودعا معاه ومشى. دازت أيام، ودخل للمحل واحد السيد وسول: "شكون فيكم ياسين؟" قال: "أنا، مرحبا." قال ليه السيد: "الوالد ديالي شرا من عندك جلابة وحكى لينا على المعاملة ديالك. عندنا عرس كبير الأسبوع الجاي، وبغينا نشريو الحوايج للعائلة كاملة من عندك." بقى ياسين كيشوف فيه ويضحك. نهار نقص شوية من الربح، ولكن ربح حاجة أكبر. ومن داك النهار كان ديما كيقول: **"الفلوس كتجيب الزبون مرة، ولكن المعاملة الزوينة كترجّعو عشرات المرات."** الحكمة: دير الخير بلا ما تحسب شحال غادي تربح منّو، حيت المعروف كيرجع لصاحبو من
👁 133
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
مولاي الراس، من التراث المغربي
سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
👁 501
قراءة القصة ←
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت، بطلي صياح، أنا أصلحها لك، شوفي الشطارة!". بدل ما العجوز تروح تجيب بطاطس تمتص الملح أو تخففها بمرقة ثانية، راحت جابت علبة فلفل أحمر حار وكمون، و كبّته كله فوق الشوربة عشان تغطي طعم الملح! وفوق كذا، صبت كمان شوية خل، وفكرت حالها هيك حلتها. لما حطوا الصحن للضيوف، أول ما مد الشيخ ملعقته يذوق الشوربة، طلع نار وحراق وملح وثقل لدرجة إنه كاد يشرق ودمعت عيونه وقعد يكح بقوة! لما شاف حمود اللي صار، التفت على أمه وقال بحسرة: "يا أمه، جيتي تزيّنها عمتها... عَمّيتيها وزدتي الطين بلة!". ومن يومها، صارت هذي الكلمة
👁 478
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
‎اشترى بحلاله علّة-اللهجة اليمنية
في قرية يمنية جبلية تحيط بها المدرجات الزراعية الخضراء، كان عايش واحد اسمه عُثمان. عثمان كان زلمي الله مهديه، معه قرشين مدخرين من تعب سفره وغربته، وعايش عيشة مستورة ومرتاحة ببيته. لكن عثمان كان فيه طبع: يحب الفشخرة ويحب يملك شغلات غريبة بس عشان يقولوا الناس عنه "صاحب مشاريع". في يوم من الأيام، نزل على سوق القرية، وكان فيه واحد بائع داهية جاي من بلاد بعيدة، عارض "حمار" شكله قوي بس بالصراحة كان شرس وعنيد وما حدا طايقه. صار البائع يمدح بالحمار ويقول: "هذا وحش في العمل، صبور وما يتعب!". عثمان، من طمعه وحبه للمظاهر، طلع الفلوس اللي جَمّعها بعمره كله، واشترى الحمار ودفع حقه كامل مرتاح! رجع عثمان على بيته فرحان وقايل أنا خلاص طوّرْت شغلي. بس من أول يوم، بلشت المصايب! الحمار ما رضى يشتغل، وكل ما اقترب منه عثمان يرفسه ويخرب السواقي ويكسر الحجار. وفوق كذا، صار عثمان كل يوم يشتري له شعير وعلف غالي وهو ما بيستفيد منه بشي،
👁 365
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عينه زايغة-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه سامر، متزوج من سنين، ومرته نادين كانت بتحبه وبتوْثق فيه، بس كان فيه شغلة بشعة و ما بتتغير: عينه زايغة. كان سامر وين ما بيروح، عينه بتضل تلف و بيحب يتفرّج على النسوان والبنات. مرة كانوا قاعدين بكافيه مع أصحابهم، مرت بنت من جنب الطاولة، سامر ضل يطلع فيها و يلحقها بعيونه. نادين ضربته برجْلها تحت الطاولة وقالت: — سامر! — شو؟ — وين بتطلع؟ — ولا إشي… كنت بشوف مين مرق. صاحبه ضحك و حكاله: عفكرا انت نسونجي سامر حاول يغيّر الموضوع. بعدها بأسبوع، راح مع نادين على عرس. أول ما دخلوا، صار يطلّع يمين وشمال. نادين همستله: — إذا ضلّيت تلف راسك هيك، الناس رح تفكر إنك بتدوّر على حدا ضايع. قال: — يا بنت الحلال، عادي الواحد بيطلع حواليه. ردت: — تطلع حواليك قلتلي، بس إنت عيونك رح يطلعو من مكانهم على قد ما بتطلّع بالآخر، رجعوا عالبيت، ونادين قالتله: — سامر، بدي أسألك سؤال. — اسألي. — إنت لما تكون معي، بتكون شايفني أنا؟ سامر سكت. قالت: — لأنه إذا عينك طول الوقت
👁 379
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
👁 338
قراءة القصة ←
ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
ضرّاب السِخِن-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بيوم من الأيام، كان أبو العز قاعد بدكانه الصغير، رايق وعم يشرب فنجان القهوة ومروّق على الآخر. فجأة، بيفتح باب الدكانة جاره "أبو صبحي" وهو عم يركض ومطير عقله، ووجهه أصفر وخايف: أبو صبحي وهو عم يلهث صار يحكي: "لحق حالك يا أبو العز! مرتك عم تتخانق مع جارتكم أم حامد عالبلكون، والدنيا قايمة قاعدة والشارع كلو إلتم عليون! الصراخ واصل لآخر الحارة،!" أبو العز ولا كأنه سمع شي، ضل قاعد مكانه بكل برود، نفخ دخان سيجارته، وطلع فيه وهز راسه وقال: "ضرّاب السخن! خليها تتخانق للصبح، شو هاممني يعني؟ يطلعوا من خلقتي هن الاتنين ويحلوا عن سماني، مرتي وبتعرف تدبر حالها!" رجع كمل شرب قهوته بكل سلطنة، وأبو صبحي صفن فيه وهو مو مصدق هالتطنيش. تاني يوم، صحي أبو العز بس هالمرّة أبو العز كان مستعجل و بده يطلع مشوار ضروري، وفوق هذا متأخر عن موعده، وفجأة ما عم يلاقي مفتاح السيارة. صار يقلب البيت فوق تحت، يفتح
👁 446
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم. بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية أمها سألتها: “شو مالك؟” دانا قالت: “اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.” أمها قالت: “طيب شو صار بالدنيا يعني؟” “ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن زعلت مني، يمكن بدها تفصلني، يمكن أنا أصلًا مش شاطرة بشغلي…” أمها ضحكت وقالت: “استني شوي! هي حكتلك إنك انفصلتي؟” “لا.” “حكتلك إنك ما بتفهمي بشغلك؟” “لا.” “طيب شو حكت؟” دانا سكتت وقالت: “بس قالتلي إني لازم أنتبه أكثر.” أمها قالت: “وإنتي من كلمة،،، عملتي مصيبة؟ إنسي يا بنتي و إرمي ورا ضهرك ،،، فش اشي مستاهل!” دانا ما اقتنعت، و ضلّت طول الليل تفكر بالموضوع. ثاني يوم، راحت عالشغل وهي متوترة. كل كلمة من المديرة صارت تفهمها إنها زعلانة منها. إذا المديرة سكتت، قالت: “أكيد زعلانة.” إذا طلبت منها شغلة، قالت: “أكيد بدها تختبرني.” وإذا ابتسمت لزميلتها، دانا تقول بين حالها: “واضح إنها ما
👁 400
قراءة القصة ←
فايت بالحيط-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
فايت بالحيط-اللهجة اللبنانية
في ضيعة لبنانية رايقة و هادية ،،كان عايش شاب اسمه طوني. طوني معروف عنه إنه "طول عمره بعالم تاني" ودايماً سارح وغايب عن الوعي؛ يعني بالمختصر المفيد: فايت بالحيط! في يوم من الأيام، قرر طوني إنه يعمل مفاجأة لخطيبته ويعزمها على عشا رومانسي بمطعم بالضيعة، وراح حجز طاولة ودفع الحساب مقدماً وكلشي تمام. بس من كثر ما هو سارح وبيلخبط بالأيام، راح على المطعم يوم الخميس، وهو اصلاً كان حاسب الموعد والمفاجأة على أساس إنه يوم السبت! وصل طوني على المطعم، فتح الباب بكل ثقة وقعد على الطاولة، واستغرب ليش المكان فاضي وما في حدا غير الجرسون، وصار يؤمر وينهى ويقول للجرسون: "وين الأكل اللي وصيتك عليه؟ وين الزينة والورد؟". الجرسون صفن بوجهه وقال له باستغراب: "يا أستاذ طوني أنت شو جابك اليوم؟ العزومة تبعك والحجز موعده بعد يومين، بيوم السبت!". طوني فتح عيونه من الصدمة، وبدل ما يستحي أو يرتبك، صار يجادل الجرسون ويقول له: "لا لا، أنتو الغلطانين، اليوم السبت متأكد أنا!"،
👁 365
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 349
قراءة القصة ←
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎قصة حليمة - لهجة فلسطينية اردنية
كان في بنت بالقرية اسمها حليمة، مشهورة إنها بتوفّر زيادة عن اللزوم إذا حطّت سكر بالشاي… بتحط حبّة حبّة وإذا طبخت… بتحسب الزيت بالقطّارة جوزها كان دايمًا يقول: “يا مرا ! حلو التوفير بس مش لهاي الدرجة يوم من الأيام، قررت حليمة تتغيّر. قالت: “خلص! من اليوم و طالع بدي أصير كريمة! وبدي أبطّل أفكّر بالبخل صحْيَت حليمة و طبخت سفرة كبيرة: رز،ك و لحمة و سلطة، وكل إشي. أهل الحارة انصدموا وحدة من الجارات همست: “هاي حليمة؟ ولا حدا مبدّلها؟!” قعدوا يوكلوا ومبسوطين… بس فجأة، حليمة صارت تمرّ ورا الناس وتحكي: “خلص بكفّي… خَلّوا لغيركم!” “لا تكبّروا اللقمة!” “هاي قطعة اللحمة كبيرة عليك!” وبعد شوي، شالت الصحن من قدام واحد وقالت: “حاسة إنّك شبعت!” صاروا يطّلعوا ببعض وسكتوا… جوزها حط إيده على راسه وقال: “يا جماعة… رجعت حليمة لعادتها القديمة… اللي فيه طبع ما بغيّره ومن يومها، كل ما حليمة تحاول “تتغيّر”، الناس يضحكوا ويقولوا: “خلّصنا… كم يوم وبرجع الوضع طبيعي!” المثل "رجعت حليمة لعادتها القديمة" بنحكي لمّا يكون في واحد/ وحدة بيحاولوا يتغيّروا… بس بالأخير بيرجعوا
👁 374
قراءة القصة ←
اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية
كان في بنت اسمها رنا عايشة مع أهلها بضيعة صغيرة، والناس هنيك بيعرفو أخبار بعض أكتر ما بيعرفو أخبار حالون. رنا مرّت بفترة صعبة بعد ما فسخت خطبتها، وصار في حكي كثير عليها. كل ما تطلع من البيت، بتسمع حدا بيهمس: “هاي هي رنا… اللي فسخت خطبتها.” وأمها كانت كل يوم تسمع كلام من القرايب والجيران، وصارت تقول لرنا: “يا بنتي، الناس ما إلها سيرة غيرنا… لازم تلاقي حدا مناسب وتتزوجي ونخلص من هالحكي.” بعد فترة، تقدم لرنا شب اسمه فادي. كان مستعجل بالزواج، وما كان معروف عنه كتير أشياء. رنا بالبداية ما ارتاحتله. كان عصبي، قليل الحكي معها، وكل ما حاولت تسأله عن شغله أو حياته، كان يغير الموضوع. قالت لأمها: “ما بعرف… مو حاسة حالي مرتاحة.” أمها ردت: “يا بنتي، شو بدك أحسن من هيك؟ خلينا ننستر ونرتاح من حكي العالم.” رنا ترددت، وبالأخير وافقت. قالت بين حالها: “يمكن بعد الزواج تتغير حياتي… ويمكن أنسى كل اللي صار.” وتزوجت. بس من أول شهر، بلشت تكتشف أشياء ما كانت تعرفها. فادي كان عصبي على أتفه سبب. إذا تأخرت شوي،
👁 207
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي