📚 قصص باللهجات العربية
إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي.
مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة.
إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة.
مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها.
مرته الأولى كانت تحكي إله:
“شيل الكيس، الناس بتقعد وبتزحلق!”
كان يرد:
“لما تخرب الكنباية، بنشيله.”
بعد ما توفّت مرته بسنين، قرر أبو سامر يتزوج التانية
أهل الحارة انصدموا لما عرفوا إنه اختار وحدة اسمها أمينة.
أمينة كان كل إشي عندها بالعكس.
إذا أبو سامر إيده ماسكة… أمينة إيدها فارطة.
من أول يوم دخلت البيت، فتحت الخزانة وقالت:
“يا ساتر! شو هاد؟”
أبو سامر قال:
“شو؟”
قالت:
“عندك طقم صحون من أيام جدّي!”
قال:
“وماله؟ لسه منيح.”
ثاني يوم، طلعت أمينة عالسوق.
رجعت ومعها أكياس.
أبو سامر أول ما شافهم وقّف قلبه
“شو كل هاد؟”
قالت وهي مبسوطة:
“ولا إشي، شغلات بسيطة.”
فتح أول كيس: صحون جديدة.
الثاني: بشاكير.
الثالث: شموع.
الرابع: مخدات وحرامات.
أبو سامر صار يعدّ الأكياس بعينه وقال:
“إنتِ ناوية
👁 55