🧒

قصص الأطفال

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 9 قصة

🧒 قصص الأطفال

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
‎الدرهم الصغير
📚 قصص الاطفال
‎الدرهم الصغير
كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق ليُعين صاحبه وقت الحاجة.» لم يهتمّ ياسر بكلامه. مرّت الأيّام، وأعلنت المدرسة عن رحلةٍ علميّةٍ مهمّة، لكنّها تحتاج إلى مبلغٍ من المال. فرح الأطفال، ثم بدأ كلّ واحدٍ يفكّر: هل يملك ما يكفي؟ فتح آدم علبته الخشبيّة، فوجد فيها ما جمعه من دراهم قليلة، لكنها كانت كافية. أمّا ياسر، فبحث في جيوبه، فلم يجد شيئًا. عاد إلى البيت حزينًا، وقال لوالدته: «لو أنّني ادّخرت قليلًا…» قالت الأمّ بلطف: «الادّخار لا يمنع الفرح، بل يحفظه.» في اليوم التالي، اعتذر ياسر من صديقه آدم، وطلب منه أن يعلّمه كيف يدّخر. أعطاه آدم علبةً صغيرة، وقال: «ابدأ بالقليل، فالدرهم الصغير يصنع فرقًا كبيرًا.» بدأ ياسر يضع
👁 390
قراءة القصة ←
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
📚 قصص الاطفال
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها، وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”. ابتسم وهو يهمس في نفسه: “يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.” نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة، ومشى خارجًا بخطوات ثابتة… ليس لأنه عرف الطريق كاملًا، بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ. عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه. ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه… إذا هو فقط تحرّك باتجاهها. <####eng> Sami had been sitting in the same café for three years. The place that had witnessed
👁 214
قراءة القصة ←
المرآة المكسورة
📚 قصص الاطفال
المرآة المكسورة
ورث رجلٌ مرآة قديمة كان يظن أنها تُظهر له حقيقته كاملة. وفي يومٍ عاصف، سقطت المرآة وانكسرت إلى شظايا. جلس أمام القطع المبعثرة، فرأى في كل قطعة جانبًا لم يكن يعرفه: خوفه، ضعفه، حلمه المؤجل. حينها فهم أن الانكسار كشف له ما كانت المرآة تخفيه. وقال في نفسه: “ربما نرى أنفسنا بوضوح… فقط بعد أن تتكسّر الأشياء التي نعتمد عليها.” <####eng> The Broken Mirror” A man inherited an old mirror, believing it showed his whole truth. One stormy day, the mirror fell and shattered. He sat before the scattered pieces and saw in each fragment a part of himself he never noticed: his fear, his weakness, his forgotten dreams. Then he realized that the break revealed what the mirror had hidden. And he said to himself, “Perhaps we see ourselves clearly only after the things we rely on finally break.”
👁 289
قراءة القصة ←
قصة الطالب الكسول
📚 قصص الاطفال
قصة الطالب الكسول
كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛ إن الغنم تنتظرني لأحرسها من الذئب واللصوص . مشى حسن في الحقل ، حتى رأى طائرا فقال له : أيها الطائر ، تعال وغن لي بصوتك الجميل ! فأجابه الطائر : كيف أغني لك يا سيدي ، وعشي ينتظرني لأبنيه ! استمر حسن في سيره ، حتى رأى نحلة ، فقال لها : أرجو أيتها النحلة أن تجلسي وتلعبي معي . فأجابته النحلة : كيف ألعب معك يجب أن أسرع وأجمع العسل . فكر حسن في الأمر ، فوجد نفسه الوحيد الذي يكره العمل ؛ فوبخ نفسه ، وذهب إلى المدرسة .
👁 346
قراءة القصة ←
قصة الأميرة الصغيرة
📚 قصص الاطفال
قصة الأميرة الصغيرة
كانت هناك أميرة صغيرة جميلة تعيش في قصر كبير على جبل عال. كان لديها شعرٌ طويلٌ وأسودٌ وعيونٌ زرقاء ساحرة. كانت الأميرة دائمًا تحلم بالمغامرات. ذات يوم، قررت الأميرة الصغيرة أن تخرج في رحلة ممتعة إلى الغابة المجاورة. وضعت تاجها اللامع على رأسها وارتدت فستانها الوردي الجميل. خلال رحلتها، اكتشفت الأميرة العديد من الأشياء الجميلة في الغابة. رأت طيورًا تغرّد بألوان زاهية وزهورًا ملونة تنمو على جوانب الطريق. لم تتوقف الأميرة عن الابتسام طوال الوقت. بينما كانت تتجول في الغابة، سمعت صوتًا يأتي من وراء الأشجار. توجهت الأميرة إلى الصوت واكتشفت أنه قرد صغير عالق في شجيرة كبيرة. ساعدته برفق وأطلقته، وقال القرد: "شكرًا لك، سأكون دائمًا ممتنًا لك." بعد أن أنقذت القرد، أكملت الأميرة رحلتها وعادت إلى القصر. شعرت بأن يومها كان مليئًا بالمغامرات والأشياء الجميلة التي اكتشفتها في العالم الخارجي. ومنذ ذلك اليوم، عرف الجميع الأميرة الصغيرة بأنها ليست فقط جميلة بل أيضًا ذات قلب كبير يمكنها من مساعدة الآخرين والاستمتاع بمغامرات
👁 606
قراءة القصة ←
الحمامة والثعبان الصامت
📚 قصص الاطفال
الحمامة والثعبان الصامت
كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت الحمامة، لكنها صدّقته. ومرت الأيام… وكلما غابت، نقص البيض. حتى جاء يومٌ لم تعد فيه تحتمل الشك، فراقبت من بعيد، فرأت الثعبان يلتهم البيض ببطء… بلا صوت. واجهته، فقال: «لو كنتِ تراقبين من البداية لما اتهمتِ الريح.» فتركت الحمامة الشجرة، وقالت قبل رحيلها: «الصمت ليس دليل سلام، وبعض الهدوء يخفي أنيابًا.» العبرة ليس كل من لم يؤذك نقيًّا، ولا كل من سكت بريئًا. فالحكمة لا تكون في حسن الظن الدائم، بل في التوازن بين الثقة والانتباه. <####eng> The Dove and the Silent Snake A white dove lived in a tall tree, safe, calm, and harming no one. At the base of the tree lived a snake. It showed no aggression and asked
👁 304
قراءة القصة ←
‎قصة الأسد والعصفور الصغير
📚 قصص الاطفال
‎قصة الأسد والعصفور الصغير
‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك هذه المرة. ‎طار بسرعة إلى أصدقائه الفئران وقال لهم: ‎“الأسد في خطر، يجب أن نساعده.” ‎قالت الفئران متعجبة: ‎“نحن صغار جدًا… ماذا سنفعل لملك الغابة؟” ‎قال العصفور: ‎“القوة ليست دائمًا في الحجم.” ‎ذهبت الفئران وقضمت الشبكة حتى تحرر الأسد. ‎نظر الأسد حوله فلم يجد من أنقذه إلا تلك الفئران الصغيرة. ‎فقال الأسد متعجبًا: ‎“كنت أظن أن القوة في العضلات… لكنني اليوم تعلمت أن أصغر المخلوقات قد تنقذ أعظمها.” ‎الحكمة من القصة ‎✨ لا تحتقر أحدًا لصغره ‎✨ القوة الحقيقية في التعاون ‎✨ كل إنسان له قيمة مهما بدا بسيطًا <####eng> The Lion and the Little Bird In a large forest, there lived a powerful lion that all
👁 495
قراءة القصة ←
الذئبان الذي داخلك
📚 قصص الاطفال
الذئبان الذي داخلك
يحكى في تراثٍ قديم من قبائلٍ بعيدة، أن شيخًا حكيمًا كان يجلس مع حفيده عند النار في ليلةٍ باردة. قال الحفيد: “يا جدي، لماذا أحيانًا أشعر أنني طيب، وأحيانًا أغضب وأتصرف بقسوة؟” ابتسم الشيخ وقال: “لأن في قلب كل إنسان ذئبين.” اتسعت عينا الطفل وقال: “ذئبان؟” قال الشيخ: “نعم. ذئبٌ أبيض، طيب، يحب الصبر والرحمة والشجاعة الهادئة. وذئبٌ أسود، سريع الغضب، يحب الحسد والصراخ والانتقام.” سكت الطفل قليلًا، ثم سأل: “وأيهما ينتصر في النهاية؟” نظر الشيخ إلى النار وقال بهدوء: “الذي تُطعمه.” فهم الطفل أن كل كلمة طيبة يختارها، وكل صبرٍ يتحمّله، وكل مرةٍ يهدأ بدل أن يصرخ… هي طعام للذئب الأبيض. وكل كذبٍ أو قسوةٍ أو حقدٍ… هي طعام للذئب الأسود. ومنذ تلك الليلة، كلما شعر الطفل بالغضب، كان يسأل نفسه: “أي ذئبٍ أُطعم الآن؟” والحكمة يا عزيزي: القوة ليست في أن تهزم غيرك، بل في أن تختار أيّ ذئب يعيش في قلبك ? <####eng> The Two Wolves Long ago, in an old tribe far from cities and noise, a wise grandfather sat beside a fire with his grandson on a cold night. The boy looked thoughtful and asked, “Grandfather, why
👁 316
قراءة القصة ←
‎قصة الفهد وفرس النهر
📚 قصص الاطفال
‎قصة الفهد وفرس النهر
‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً عن شيء يمكنّه من العبور إلى الضفّة المقابلة، ولكن دون جدوى . ‎ثم نظر وسط النهر فرأى فرس نهر يسبح في الماء ويأكل من الأعشاب التي نمت في قاعه. ‎فكر الفهد قليلا ثم توجه إلى ضفة النهر وخاطب الفرس قائلا: " السلام عليك يا ابن عمي " ‎فأجاب فرس النهر وقد بدت عليه علامات التعجب: "وعليك السلام. كيف تكون ابن عمي وأنت لست من فصيلتي؟ فأنت تملك جسما رشيقا ومرقطا بينما جسمي ممتلئ وخال من البقع" ‎فأجاب الفهد في خبث: " أنا من بلد بعيد حيث تكون أفراس النهر مرقطة ونحيلة." ‎تظاهر فرس النهر بتصديق
👁 659
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي