🧒

قصص الأطفال

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 9 قصة

🧒 قصص الأطفال

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
حكمة المزارع العجوز
📚 قصص الاطفال
حكمة المزارع العجوز
في قريةٍ بعيدة، عاش مزارعٌ عجوز يملك حصانًا كان يساعده في أعمال الأرض. وفي يومٍ من الأيام، هرب الحصان إلى الجبال، فجاء الجيران يواسونه قائلين: “يا للخسارة الكبيرة!” ابتسم العجوز وقال بهدوء: “ربما… خير.” بعد أيام عاد الحصان ومعه مجموعة خيول برية، فقال الجيران بدهشة: “يا للحظ العظيم!” فأجاب العجوز: “ربما… خير.” حاول ابن المزارع ترويض أحد الخيول البرية، فسقط وانكسرت ساقه. جاء الجيران وقالوا بحزن: “يا للمصيبة!” فقال العجوز: “ربما… خير.” بعد أسبوع، وصل جنود القرية يجندون الشباب للحرب، وعندما رأوا ساق الابن مكسورة تركوه ورحلوا. جاء الجيران هذه المرة وقالوا: “يا للحكمة التي كنت تراها ولم نرها!” فابتسم العجوز وقال: “في الحياة… لا تعرف الخير من الشر إلا بعد أن تكتمل القصة.” <####eng> In a distant village, an old farmer lost his only horse when it ran away to the mountains. The neighbors came to comfort him: "What a terrible loss!" He simply replied: "Maybe… it’s for good." A few days later, the horse returned with several wild horses. The neighbors said in amazement: "What great luck!" The old man answered with the same calm: "Maybe… it’s for
👁 260
قراءة القصة ←
قصة الطالب الكسول
📚 قصص الاطفال
قصة الطالب الكسول
كان حسن تلميذا كسلان : يكره الدرس والعمل ، ولا يحب الذهاب إلى المدرسة ؛ وفي الصباح يخرج من البيت ليذهب إلى المدرسة ، فإذا وصل إليها تركها وذهب إلى الحقل ليلعب هناك . لم يجد حسن بالحقل أحدا يلعب معه ، فقابل كلبا وقال له : أيها الكلب ، تعال نلعب معا ! فقال الكلب : ليس عندي وقت للعب ؛ إن الغنم تنتظرني لأحرسها من الذئب واللصوص . مشى حسن في الحقل ، حتى رأى طائرا فقال له : أيها الطائر ، تعال وغن لي بصوتك الجميل ! فأجابه الطائر : كيف أغني لك يا سيدي ، وعشي ينتظرني لأبنيه ! استمر حسن في سيره ، حتى رأى نحلة ، فقال لها : أرجو أيتها النحلة أن تجلسي وتلعبي معي . فأجابته النحلة : كيف ألعب معك يجب أن أسرع وأجمع العسل . فكر حسن في الأمر ، فوجد نفسه الوحيد الذي يكره العمل ؛ فوبخ نفسه ، وذهب إلى المدرسة .
👁 324
قراءة القصة ←
‎قصة الذئب والحَمَل
📚 قصص الاطفال
‎قصة الذئب والحَمَل
كان حَمَلٌ صغير يشرب من نهرٍ صافٍ، في أسفله، بهدوء واطمئنان. وفي أعلى النهر، وقف ذئبٌ جائع يراقبه. اقترب الذئب وقال بصوتٍ غاضب: — لماذا تُعكّر الماء عليّ؟ رفع الحمل رأسه وقال بهدوء: — كيف أعكّر الماء عليك، وأنا أسفل النهر وأنت أعلاه؟ سكت الذئب لحظة، ثم قال: — إذًا… أنت شتمتني العام الماضي! قال الحمل بخوف: — لم أكن قد وُلدت بعد. زمجر الذئب وقال: — إذًا أبوك هو من شتمني! قال الحمل: — لا أعرفه. عندها قال الذئب كلمته الأخيرة: — لا يهم… إن لم تكن أنت، فواحدٌ منكم. وانقضّ عليه، فافترسه. ⸻ الحكمة والموعظة • الظالم لا يبحث عن الحق… بل عن ذريعة • إذا أراد القوي أن يبطش، اخترع سببًا • البراءة لا تحميك من صاحب القوة الغاشمة • العدل لا يُرجى من فم الذئب • حين تُحاكَم النية لا الفعل، فالنتيجة محسومة <####eng> The Wolf and the Lamb A young lamb was drinking peacefully from a clear stream, standing downstream. Upstream, a hungry wolf noticed him and approached with anger. The wolf said: — Why are you muddying my water? The lamb replied calmly: — How could I muddy your water
👁 317
قراءة القصة ←
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
📚 قصص الاطفال
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها، وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”. ابتسم وهو يهمس في نفسه: “يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.” نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة، ومشى خارجًا بخطوات ثابتة… ليس لأنه عرف الطريق كاملًا، بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ. عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه. ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه… إذا هو فقط تحرّك باتجاهها. <####eng> Sami had been sitting in the same café for three years. The place that had witnessed
👁 203
قراءة القصة ←
شجرة في كل بيت
📚 قصص الاطفال
شجرة في كل بيت
ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا لينام في ظلها كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه مر الزمن وكبر الطفل وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم. وفي يوم من الأيام رجع الصبي وكان حزينًا ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ ! فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها فأجابته الشجرة : لا يوجد معي نقود ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها الولد كان سعيدًا للغاية فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدًا لم يعد الولد بعدها .. فأصبحت الشجرة حزينة وذات يوم عاد الولد ولكن أصبح رجلًا وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له : تعال وإلعب معي ولكن أجابها : لا
👁 677
قراءة القصة ←
‎حين تكون الثقة بلا حدود
📚 قصص الاطفال
‎حين تكون الثقة بلا حدود
كان رامي يؤمن أن الطيبة هي الطريق الأسرع لكسب الناس. لم يكن يشك بأحد، ولا يرفض طلبًا، ولا يخفي شيئًا عن أصدقائه. كان يقول دائمًا: “ليش أتعقد؟ الناس طيبين.” في البداية، كان محبوبًا من الجميع. الكل يقترب منه، يضحك معه، ويطلب مساعدته. وكان رامي يعطي… دون أن يسأل. مال، وقت، أسرار… كل شيء كان متاحًا. حتى بدأ يلاحظ شيئًا غريبًا. بعض أصدقائه لا يتصلون به إلا عند الحاجة. أحدهم أفشى سرًا أخبره به. وآخر استغل ثقته ليحمّله مسؤولية خطأ لم يرتكبه. ومع ذلك… كان يبرر لهم: “أكيد صار سوء فهم…” إلى أن جاءت اللحظة التي كسرته. شخص كان يعتبره أقرب الناس إليه، استغل ثقته بالكامل—وأدخله في مشكلة كبيرة، ثم اختفى. جلس رامي وحده، لأول مرة لا يدافع عن أحد. فقط يسأل نفسه: “هل المشكلة في الناس… أم فيّ أنا؟” وبعد صمت طويل، فهم الحقيقة المؤلمة: ليس كل الناس سيئين… لكن ليس كلهم يستحقون ثقتك الكاملة. في الأيام التالية، لم يتحول رامي إلى شخص قاسٍ… لكنه تعلّم شيئًا جديدًا: أن يعطي، لكن بحدود. أن يثق، لكن بتدرّج. وأن يحمي نفسه… دون أن يفقد طيبته. عاد الناس يقتربون منه،
👁 238
قراءة القصة ←
‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز
📚 قصص الاطفال
‎قصة الفأرة التي وقعت في كيس الأرز
في بيتٍ ريفيٍّ بسيط، كانت تعيش فأرةٌ صغيرة ذكيّة، اعتادت أن تبحث كل ليلة عن قوتها بهدوء حتى لا يشعر بها أحد. وذات مساء، شمّت رائحة الأرزّ الزكيّة، فتتبعت الأثر حتى وصلت إلى كيسٍ كبيرٍ مليء بالأرز. قالت الفأرة بسعادة: “يا له من كنز! سأعيش أيامًا من دون جوع!” قفزت إلى داخل الكيس، وبدأت تأكل بفرحٍ ونهم. مرّ الوقت… وأكلت أكثر… وأكثر… حتى امتلأ بطنها وثقل جسدها. حين قررت الخروج، حاولت القفز… ففشلت. حاولت مرة أخرى… فلم تستطع. أصابها الخوف، وجلست تبكي. مرّت فأرةٌ أخرى من قرب الكيس، فرأت صديقتها عالقة. قالت لها: — “لماذا لم تخرجي حين كنتِ قادرة؟” أجابت الفأرة بحزن: — “الطمع أعماني… ظننت أن الخير لا ينتهي.” قالت الفأرة الثانية بحكمة: — “من لا يعرف متى يتوقف، قد يفقد حتى ما كان في يده.” وفي الصباح، جاء صاحب البيت، فرأى الفأرة في الكيس… وكان ذلك درسًا قاسيًا لم تنسَه الفئران أبدًا. ⸻ ? العبرة • الطمع قد يحبسنا في نعمة كنا أحرارًا فيها. • القناعة ليست فقرًا… بل أمان. • اعرف متى تكتفي، قبل أن تفقد القدرة على الاختيار. <####eng> The Story of the Mouse
👁 303
قراءة القصة ←
الأسد والفأر
📚 قصص الاطفال
الأسد والفأر
في يومٍ من الأيام كان ملك الغابة الأسد نائماً، فصعد فأرٌ صغير على ظهره وبدأ باللعب، شعر الأسد بالانزعاج من الحركة على ظهره واستيقظ غاضباً، فأمسك بالفأر، وقرر أن يأكله مباشرةً، خاف الفأر كثيراً وبدأ بالاعتذار من الأسد عن إزعاجه، ورجاه أن يحرره وأن لا يأكله، ثمّ وعده بأن ينقذه يوماً إن حرره، ضحك الأسد بسخرية، فكيف لفأرٍ صغيرٍ أن يساعد أسداً قوياً، ولكنّه قرر تركه. بعد مرور بضعة أيام جاءت مجموعةٌ من الصيادين، وأمسكوا بالأسد، وأحكموا وثاقه بالحبال حتى يحضروا قفصاً لوضعه فيه، فرأى الفأرُ الأسدَ على هذه الحال وتذكر وعده له، فاقترب منه وبدأ بقضم الحبال حتى قطّعها، واستطاع الأسد الهرب والابتعاد عن الصيادين، نظر الفأر للأسد وقال له: "ألم أخبرك أنّي سأنقذك يوماً؟" ندم الأسد على استصغاره للفأر واستهزائه به، وشكره كثيراً على إنقاذه.
👁 801
قراءة القصة ←
الذئبان الذي داخلك
📚 قصص الاطفال
الذئبان الذي داخلك
يحكى في تراثٍ قديم من قبائلٍ بعيدة، أن شيخًا حكيمًا كان يجلس مع حفيده عند النار في ليلةٍ باردة. قال الحفيد: “يا جدي، لماذا أحيانًا أشعر أنني طيب، وأحيانًا أغضب وأتصرف بقسوة؟” ابتسم الشيخ وقال: “لأن في قلب كل إنسان ذئبين.” اتسعت عينا الطفل وقال: “ذئبان؟” قال الشيخ: “نعم. ذئبٌ أبيض، طيب، يحب الصبر والرحمة والشجاعة الهادئة. وذئبٌ أسود، سريع الغضب، يحب الحسد والصراخ والانتقام.” سكت الطفل قليلًا، ثم سأل: “وأيهما ينتصر في النهاية؟” نظر الشيخ إلى النار وقال بهدوء: “الذي تُطعمه.” فهم الطفل أن كل كلمة طيبة يختارها، وكل صبرٍ يتحمّله، وكل مرةٍ يهدأ بدل أن يصرخ… هي طعام للذئب الأبيض. وكل كذبٍ أو قسوةٍ أو حقدٍ… هي طعام للذئب الأسود. ومنذ تلك الليلة، كلما شعر الطفل بالغضب، كان يسأل نفسه: “أي ذئبٍ أُطعم الآن؟” والحكمة يا عزيزي: القوة ليست في أن تهزم غيرك، بل في أن تختار أيّ ذئب يعيش في قلبك ? <####eng> The Two Wolves Long ago, in an old tribe far from cities and noise, a wise grandfather sat beside a fire with his grandson on a cold night. The boy looked thoughtful and asked, “Grandfather, why
👁 291
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي