💡

قصص حكم ومواعظ

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

💡 قصص حكم ومواعظ

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
الغرفة المظلمة
📚 قصص حكم ومواعظ
الغرفة المظلمة
كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت. كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل. ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة. تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن يمنعني من الحياة؟» قررت مواجهة الخوف، خطوة بخطوة:
بدأت بالمشروع،
حتى عندما شعرت بعدم اليقين، استمرت.
وفي كل خطوة، كانت تتذكر:
“الظلام ليس عدوًّا… الخوف داخلي هو العدو.” بعد أشهر، نجح المشروع،
لكن الأهم من النجاح،
كان شعورها الداخلي بالتحرر:
لقد واجهت خوفها، واكتشفت أنها أقوى مما اعتقدت. العبرة:
الخوف يمنعنا أحيانًا من أن نعيش الحياة كاملة.
لكن مواجهة مخاوفنا، خطوة بخطوة،
تكشف قوتنا الحقيقية،
وتفتح لنا أبوابًا لم نكن نجرؤ على الاقتراب منها من قبل. <####eng> The Dark Room Laila had been afraid of the dark since she was a child.
Every night, she would turn on all the lights
and avoid the dark corners of the house. As
👁 160
قراءة القصة
السلسلة الخفية
📚 قصص حكم ومواعظ
السلسلة الخفية
كان هناك ملكٌ عادل، اشتهر بالحكمة والإنصاف. أراد يومًا أن يعلّم شعبه درسًا لا يُنسى، فعلّق في ساحة المدينة سلسلة حديدية ضخمة، وقال: “من استطاع أن يحرّك هذه السلسلة من مكانها، فله مكافأة عظيمة.” اجتمع الناس. جاء الأقوياء، دفعوا بكل ما أوتوا من قوة… فلم تتحرك. جاء الجنود، شدّوها معًا… بقيت ثابتة. جاء الحكماء، ففكّروا ثم قالوا: “هذا مستحيل.” ومرّت الأيام… حتى جاء رجل بسيط، لا قوة له ولا جاه. لم يشدّ السلسلة. بل نظر جيدًا… ثم انحنى، وأزاح حجرًا صغيرًا كان مثبتًا عند قاعدتها. فسقطت السلسلة. تعجّب الناس. فسألوه: “كيف عجزنا جميعًا ونجحت أنت؟” قال بهدوء: “أنتم حاولتم كسر ما ترونه، وأنا بحثت عمّا لا ترونه.” الحكمة أغلب القيود في حياتنا لا تكون في القوة، بل في زاوية النظر. ما يعجز عنه الجمع، قد يفتحه فردٌ واحد لأنه فكّر بطريقة مختلفة. <####eng> The Invisible Chain (From ancient Eastern wisdom) There was once a just king, known for his wisdom. One day, he wished to teach his people a lesson they would never forget. In the center of the city, he hung a massive iron chain, and announced: “Whoever can move this chain from its place shall receive
👁 141
قراءة القصة
الراعي والذئب
📚 قصص حكم ومواعظ
🎧 صوت
الراعي والذئب
كان هناك راعٍ جميل ومبتسم دائمًا اسمه عبود. كان عبود صديقًا للجميع، خدومًا ومحبوبًا. كان يسكن هو وأغنامه المئة في قرية كبيرة يسكنها الطيبون. كان عبود يتعهد برعي أغنام أهل القرية ويحصل مقابل ذلك على أجرٍ مجزٍ. في أحد الأيام، تعرف على مجموعة فاسدة من الشباب، فتغيرت طباعه، وبدأت الأغنام تعترض على سلوكه بإصدار أصوات غريبة كل ليلة. في إحدى جلسات السمر بين عبود وأصدقائه، طلبوا منه أن يدّعي أن ذئبًا هاجم عليه وعلى أغنامه لكي يتسلوا برؤية أهل القرية وهم يخرجون لنجدته. صاح عبود: "الذئب، الذئب، النجدة!" فخرجت القرية عن بكرة أبيها للدفاع عن عبود وأغنامه. ضحك عبود وأصدقاؤه وقالوا لأهل القرية: "لقد كذبنا عليكم!" فعاد أهل القرية غاضبين من هذا التصرف الأحمق. في اليوم التالي، كرر عبود نفس الكذبة بناءً على طلب أصدقائه. صاح: "الذئب، النجدة!" فخرج ربع سكان القرية لنجدته، ولكنه ضحك مجددًا مع أصدقائه على أهل القرية. وفي اليوم الثالث، جاء قطيع من الذئاب وأكل أغنام عبود. صاح عبود مستنجدًا
👁 1000
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
النمرود بن كنعان
📚 قصص حكم ومواعظ
النمرود بن كنعان
النمرود بن كنعان"رجل عذبه الله ببعوضه" قال بن جرير : أنه ملك الأرض شرقها وغربها أربعة مؤمنان وكافران.. فالمؤمنان هما"سليمان بن داود,وذو القرنين" والكافران"بختنصر,ونمرود بن كنعان" ولم يملكها غيرهم. نمرود بن كنعان هذا الرجل المتكبر إدعى الألوهية..قال "أنا أحي وأميت" أقتل من شئت وأستحيي من شئت فأدعه حياً لا أقتله.. قال زيد بن أسلم: اول جبار في الارض كان نمرود ,فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده من الطعام ليأكلوا..فخرج معهم مرة سيدنا "إبراهيم" عليه السلام ليختار من الطعام مثل الناس.. وكان هذا الملك يمر بالناس ..فيسألهم: من ربكم؟..ويقولوا: أنت حتى مر بـ "إبراهيم" عليه السلام ,فقال له :من ربك؟ قال: "ربي الذي يحيي ويميت" قال "أنا أحيي وأميت" قال "إبراهيم" : "فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فإت بها من المغرب.فبهت الذي كفر" فرده هذه النمرود عن الطعام ولم يعطيه شيء. فرجع "إبراهيم" عليه السلام ,ومر على كثيب من الرمال..فقال: "ألا آخذ من هذا الرمل فأتي به أهلي,فتطيب أنفسهم حين أدخل عليهم ",فأخذ منه وأتى أهله ووضع متاعه ثم نام,فقامت زوجته لتجد
👁 501
قراءة القصة
الثعلب والعنب
📚 قصص حكم ومواعظ
الثعلب والعنب
في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. - "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!" قال الثعلب لنفسه مسرورًا. تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول متكبّرًا: - "إنها ثمار حامضة على أيّ حال...لم أعد أريدها!" العبرة المستفادة: من خلال هذه القصة القصيرة نكتشف أنّه من السهل للغاية أن تنتقد ما لا تستطيع الوصول إليه.
👁 212
قراءة القصة
قصة ‎الفأر منقذ الاسد
📚 قصص حكم ومواعظ
قصة ‎الفأر منقذ الاسد
كان أسدٌ قوي نائمًا في الغابة، فمرّ فأرٌ صغير وركض فوق جسده دون قصد. استيقظ الأسد غاضبًا، وأمسك الفأر بين مخالبه، وهمّ أن يلتهمه. ارتجف الفأر وقال برجاء: «اعفُ عني أيها الملك… لعلّي أُفيدك يومًا.» ضحك الأسد ساخرًا: «أنت؟ تفيدني أنا؟» لكن قلبه لان، فأطلق سراح الفأر. بعد أيام، وقع الأسد في شبكة صيّادين، وزأر بقوة ولم يستطع الإفلات. سمع الفأر الزئير، فعرف الصوت، وركض بسرعة، وبدأ يقرض الشبكة بأسنانه الصغيرة حتى تحرّر الأسد. نظر الأسد بدهشة وقال: «لم أكن أظن أن صغيرًا مثلك قد ينقذني.» أجاب الفأر: «لا تَحقرنّ أحدًا… فالقيمة ليست بالحجم.» الحكمة يا صديقي لا تستهِن بصغير، ولا تَحتقر ضعيفًا، فقد يأتي العون من حيث لا تتوقّع <####eng> The Lion and the Mouse One day, a Lion was sleeping peacefully in the forest. A little Mouse ran across his body by accident. The Lion woke up angrily and caught the Mouse with his huge paw. He was about to eat him, when the Mouse begged: “Please forgive me, mighty Lion. Someday, I may help you.” The Lion laughed and said: “You? Help me?” Still,
👁 146
قراءة القصة
الطمع مهلكة
📚 قصص حكم ومواعظ
الطمع مهلكة
يقال أنه كان هنالك شخص يعرف بطمعة وحب المشاكل والتعدي على حقوق الغير فأجمع أبناء القرية التي يسكنها على ابعاده من القرية فأخرجوه منها وذهب لقرية أخرى فسبب فيها الكثير من المشاكل فتم طرده منها وذهب لقرية أخرى فيها شيخ حكيم وطلب منه أن يعطيه أرض في وسط القرية فعطاه أرض في وسط القرية وبعد فترة قام بالنهب والتعدي على أراضي جيرانه وكثر المشاكل في القرية فتوجه أبناء القرية للشيخ وطلبوا منه يحل مشاكلهم مع ذلك الرجل الذي دخل قريتهم وسبب لهم الكثير من المشاكل مما سيدفعهم لارتكاب جريمة فقال لهم الشيخ الحكيم الحل عندي سأتخلص من الرجل بطريقتي الخاصة وطلب من الرجل أن يأتيه فطلب منه أن يحضر اليه في الصباح بعد صلاة الفجر مباشرة وطلب من أبناء القرية الحضور وعند حضور الرجل قال له الشيخ الحكيم أطلب منك أن ترجع لكل شخص حقه ولك مني وبحضور أهل القرية أن أعطيك هذه السكين وتذهب بها ولك من هنا لحد
👁 218
قراءة القصة
الاسد والخادم المسكين
📚 قصص حكم ومواعظ
الاسد والخادم المسكين
يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير من الحيوانات. وفي طريق العودة لمح السيّد خادمه، فقبض عليه أيضًا، وقرّر أن يعاقبه عقابًا قاسيًا. فطلب من خدمه أن يرموه في قفص الأسد. وكم كانت دهشة السيّد ومن حوله عظيمة حينما دنا الأسد من الخادم ورح يلعق وجهه كأنه حيوان أليف. لقد كان ذلك الأسد هو نفسه الذي ساعده الخادم قبل أيام. وهكذا، نجا الخادم وتمكّن بمساعدة الأسد من إنقاذ بقية الحيوانات. العبرة المستفادة من القصة: ساعد غيرك، فلا تعلم متى ستحتاجهم...عمل الخير لا يضيع
👁 167
قراءة القصة
السمكة والحرية
📚 قصص حكم ومواعظ
السمكة والحرية
السمكة والبلبل كان الإناءُ الذي وُضِعت فيه السَّمكة صغيرًا جدًّا. كانت قبل فترة قصيرة تسبح في البحر الواسع الشاسع الذي لا يحدّه شيء، ثم وجدت نفسها فجأة في مكان لا يكاد يتّسع لحركتها. ولسوء حظِّها نسيها الصبيّ هكذا على الشاطئ ومضى مع أهله. كانت السمكة حزينةً مهمومة، تبحث عن أيّ طريقة للعودة إلى البحر، فلم تجد. حاولت القفز ففشلت، ثم دارت بسرعة تحاول الخروج، فارتطمت بطرف الإناء الصلب. كان البلبل يراقبها ولا يعرف لماذا تدور وتقفز هكذا. اقترب من الإناء وقال: – ما بكِ أيتها السمكة؟ أما تعبتِ من كل هذا الدوران والقفز؟ قالت بألم: – ألا ترى المصيبة التي أصابتني؟ قال البلبل دون أن يفهم شيئًا: – مصيبة! أي مصيبة؟ أنتِ تلعبين وتقولين مصيبة! فقالت السمكة: – سامحك الله، أألعب وأنا في هذه الحال؟ أألعب وأنا بعيدة عن البحر؟ لقد تركني الصبي في هذا الإناء ومضى دون أن يشعر بعذابي! كيف ألعب وأنا بلا طعام؟ وكيف ألعب وأنا سأموت بعد حين إذا بقيت بعيدة عن البحر؟ قال البلبل: – أنا آسف،
👁 961
قراءة القصة
الراعي والذئب
📚 قصص حكم ومواعظ
الراعي والذئب
كان هناك راعي صبي اسمه روني يرعى قطيع من الغنم يعود لوالده. ذات يوم، بدافع الملل، قرر الراعي الصبي أن يلعب خدعة للتسلية والضحك. فصرخ بأعلى صوته: "النجدة! ذئب! الرجاء المساعدة! ".  جاء سكان القرية راكضين ويحملون العصي لطرد الذئب بعيدًا وحماية الراعي الصبي. وعندما وصلوا إلى الصبي ، سألوه أين الذئب. ضحك الصبي وقال "لقد خدعت الجميع! لم يكن هناك ذئب ". غادر القرويون بغضب، وأعطوا تحذيرًا  للصبي بعدم القيام بهذه المزحة السخيفة مرة أخرى أبدًا  كرر الراعي الصبي نفس الخدعة عدة مرات، وكان القرويون يركضون في كل مرة ولا يجدون أي ذئب. في أحد الأيام، جاء ذئب ودخل إلى الحقل حيث كان الراعي وقطعان الأغنام ترعى، وبدأ الذئب في مهاجمة الأغنام ببطء واحدة تلو الأخرى. صرخ الراعي الصبي: "ذئب! ساعدوني من فضلكم! هناك ذئب يفترس أغنامي". سمعه القرويون لكنهم رفضوا صيحاته، ولم يأتي أحد لمساعدته، معتقدين أنه كان يخدعهم مرة أخرى. ركض الراعي الى القرية وهو يبكي وأخبر أقرب قروي عن الذئب،
👁 594
قراءة القصة
الخاتم المفقود
📚 قصص حكم ومواعظ
الخاتم المفقود
في يوم من الأيام، عاش مزارع فقير في قرية هادئة، وبعد سنوات من العمل الشاق تمكن من توفير ما يكفي لشراء خاتم بسيط كهدية لابنته بمناسبة زفافها. لم يكن الخاتم باهظ الثمن، لكنه كان رمزًا لحبه وتعبه وأحلامه بسعادتها. في مساء أحد الأيام، بينما كان يسير على ضفاف النهر في طريقه إلى المنزل، انزلق الخاتم من جيبه وسقط في الماء. بحث المزارع عنه بكل جهده، لكنه لم يتمكن من العثور عليه. عاد إلى بيته محزونًا. عندما علمت ابنته بما حدث، حاولت مواساته قائلة: "يا أبي، ما كُتب له أن يُفقد، سيفقد. فلا تدع الأمر يحزنك." حاول المزارع تجاوز حزنه، لكنه كان يشعر بالألم كلما تذكر الخاتم. ومع ذلك، استمد بعض العزاء من كلمات ابنته. وبعد بضعة أسابيع، وبينما كان يُحضّر وليمة الزفاف، قام بصيد سمكة كبيرة من النهر. وعندما فتح السمكة ليطهى، تفاجأ بالعثور على الخاتم داخلها! بدا الأمر كأنه معجزة. فأهدى الخاتم إلى ابنته، ليس فقط كهدية بل كقصة عن الأمل والقدر. ومنذ ذلك
👁 472
قراءة القصة
‎ظلُّ الشجرة
📚 قصص حكم ومواعظ
‎ظلُّ الشجرة
كان في قريةٍ هادئةٍ فتى يُدعى سالم، معروفًا بذكائه وسرعة فهمه، لكنه كان متعجّلًا في أحكامه، يظنّ أنّه يفهم الأمور من أوّل نظرة، ولا يحبّ أن يستمع طويلًا لآراء الآخرين. في طرف القرية شجرةٌ كبيرةٌ قديمة، يجلس تحت ظلّها شيخٌ مسنّ يُدعى عمران. كان أهل القرية يلجؤون إليه عند الخلاف، لأنّه يُحسن الاستماع قبل الكلام. مرّ سالم يومًا فرأى بعض الناس مجتمعين حول الشيخ، فقال في نفسه: «ولِمَ يضيّعون وقتهم؟ الكلام كثير، والحقّ واضح!» وفي اليوم التالي، حدث خلافٌ بين سالم وصديقه ماهر حول قطعة أرضٍ صغيرة. غضب سالم، ورفع صوته، واتّهم صديقه بالظلم، ورفض أن يسمع منه أيّ تفسير. قال له أحد الجيران: «اذهبا إلى الشيخ عمران، فهو يحكم بالعدل.» تردّد سالم، لكنّه وافق على مضض. جلس الاثنان تحت الشجرة، فابتسم الشيخ وقال: «سأتحدّث مع كلّ واحدٍ منكما على حدة.» دخل ماهر أوّلًا، وتكلّم بهدوء، ثم خرج. ودخل سالم، فتحدّث بانفعال، وأكّد أنّه على حقّ. هزّ الشيخ رأسه وقال: «كلامك مفهوم يا سالم.» خرج الاثنان، ثم قال الشيخ: «غدًا، عودا إليّ في هذا المكان.» في
👁 169
قراءة القصة
الصخرة والصبر
📚 قصص حكم ومواعظ
الصخرة والصبر
في قرية صغيرة، عاش رجل اسمه عارف،
كان معروفًا بصبره وقدرته على التحمل. ذات يوم، اجتاحت القرية عاصفة قوية،
وحطمت المنازل وأغرقت الطرق.
وقف الجميع يصرخون ويشتكون،
يحاولون إصلاح ما خرب بسرعة،
ويلومون الظروف على كل شيء. أما عارف، فقد خرج بهدوء،
وقف أمام صخرة كبيرة كانت قد سقطت في طريق القرية،
وأمسك بها بيديه، يحاول رفعها. ضحك الناس:
«مستحيل أن ترفعها!»
«تضيع وقتك!» لكن عارف ابتسم، وبدأ يحرك الصخرة ببطء، خطوة خطوة،
يومًا بعد يوم، حتى تمكن في النهاية من إعادة الصخرة بعيدًا عن الطريق. سأل أحدهم بدهشة:
«كيف كنت تتحمل كل هذا العناء؟» أجاب عارف بهدوء:
«الصبر ليس انتظار الأمور لتصبح سهلة،
الصبر هو الاستمرار عندما يبدو المستحيل مستحيلًا.» مع مرور الوقت، بدأ الناس يتعلمون منه:
أن العناء مؤقت،
لكن من يتحلى بالصبر، يكتسب القوة الحقيقية،
ويترك أثرًا لا يُمحى. العبرة:
المصاعب جزء من الحياة،
ولكن الصبر والمثابرة هما الطريق لتجاوزها،
ولتحويل ما يبدو مستحيلًا إلى نجاح ممكن. <####eng> The Rock and Patience In a small village lived a man named Aref,
known for his patience and ability to endure. One day, a powerful storm swept through the village,
destroying houses
👁 151
قراءة القصة
بذور الحكمة
📚 قصص حكم ومواعظ
بذور الحكمة
كان هناك رجل حكيم يحمل معه كيس بذور دائمًا أينما حل وارتحل. وكلما التقى بشخص ما، كان يعطيه بذرة ويقول: "عندما تجد وقتا ازرع هذه البذرة وقم برعايتها، وانتظر لمعرفة ماذا سينمو منها". وذات يوم سألته فتاة صغيرة قائلة: "لماذا تفعل هذا؟" أجاب الحكيم بهدوء: "هذه البذور يا بنيتي تمثل الإمكانيات الموجودة داخل كل إنسان. والأمر متروك لنا لزراعتها ورعايتها، أو إهمالها وتركها". العبرة من القصة القصيرة: لدينا جميعًا القدرة على النمو والتطور، لكن الأمر يتطلب جهدًا وعناية للوصول إلى إمكاناتنا الكاملة ومعرفتها.
👁 174
قراءة القصة
‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ
📚 قصص حكم ومواعظ
‎قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ
‎كانَتْ سَلْمَى طِفْلَةً ذَكِيَّةً وَمُهَذَّبَةً، تَسْكُنُ مَعَ أُسْرَتِها فِي حَيٍّ هادِئٍ. كُلَّ صَباحٍ، تَذْهَبُ إِلى المَدْرَسَةِ وَتَعُودُ إِلى البَيْتِ فِي الوَقْتِ المُحَدَّدِ. ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيّامِ، خَرَجَتْ سَلْمَى مِنَ المَدْرَسَةِ، وَهِيَ تَسيرُ فِي الطَّريقِ كَعادَتِها. فَجْأَةً، وَقَفَ أَمامَها رَجُلٌ غَريبٌ، وَقالَ لَها بِصَوْتٍ لَطيفٍ:
«تَعالَي يا صَغيرَتي، لَدَيَّ حَلْوَى لَذيذَةٌ لَكِ». ‎تَذَكَّرَتْ سَلْمَى نَصِيحَةَ أُمِّها الَّتي قالَتْ لَها دائِمًا:
«يا سَلْمَى، لا تَثِقي بِأَيِّ شَخْصٍ غَريبٍ، وَلا تَذْهَبي مَعَهُ أَبَدًا». ‎نَظَرَتْ سَلْمَى إِلَى الرَّجُلِ بِثَباتٍ، وَقالَتْ بِأَدَبٍ:
«آسِفَةٌ يا عَمِّي، لا أَسْتَطيعُ أَنْ آتِيَ مَعَكَ». ‎ثُمَّ سَرَعَتْ فِي المَشْيِ، وَذَهَبَتْ إِلى بَيْتِها مُباشَرَةً، وَأَخْبَرَتْ أُمَّها بِما حَدَثَ. فَفَرِحَتِ الأُمُّ كَثيرًا، وَقالَتْ:
«أَحْسَنْتِ يا سَلْمَى، فَالحِذْرُ مِنَ الغُرَباءِ يُحافِظُ عَلَى سَلامَتِنا». ‎وَتَعَلَّمَتْ سَلْمَى أَنَّ الأَمانَ أَهَمُّ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ عَدَمَ الثِّقَةِ بِالغُرَباءِ يُساعِدُنا عَلَى العَيْشِ بِسَلامٍ. <####eng> Salma and the Strange Man Salma was a smart and polite little girl. She lived with her family in a quiet neighborhood. Every morning, she went to school and returned home at the usual time. One
👁 223
قراءة القصة
‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬
📚 قصص حكم ومواعظ
🎧 صوت
‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬
يُحكى أن رجلًا كان يتجوّل على أطراف الغابة، فوجد أفعى تستغيث وقد سقط عليها حجر. فأنقذها الرجل، وعندما أنقذها قالت له الأفعى: "لقد أقسمت أن ألدغ كل من يساعدني". فقال لها الرجل: "لقد ساعدتك، فكيف تريدين أن تلدغيني؟" فأجابته الأفعى: "سألدغك". فقال لها الرجل: "دعينا نسأل ثلاث حيوانات ممّن نجدهم في طريقنا، فإن أعطوكِ الحق في لدغي فافعلي". مضوا قليلًا حتى التقوا بالبقرة، فحكوا لها القصة كاملة، فأجابت: "رغم ما أمنحه من الحليب للإنسان، ينكر فضلي، وفي النهاية يذبحني. لا ترحميه… الدغيه." استمروا في المشي حتى وجدوا حمارًا، فسألوه، فأجاب: "رغم أنني أخدم الإنسان وأحمل له الأثقال، يقسو عليّ ويضربني ويستهزئ بي. لا تشفقي عليه… الدغيه." واصلوا السير حتى التقوا بالذئب، فسألوه، فقال: "لن أصدقكم حتى تعيدوا تمثيل المشهد أمامي." تمددت الأفعى، فوضع الرجل عليها الصخرة وقال للذئب: "هكذا وجدتها". فقال له الذئب: "اتركها كما وجدتها تحت الحجر… فإن ناكر الجميل لا يستحق المساعدة." <####eng> It is said that a man was walking along the edge of a forest, when he found a snake crying for help,
👁 1186
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
هدية اليوم
📚 قصص حكم ومواعظ
هدية اليوم
كان سامر دائمًا مشغولًا بالمستقبل،
يخطط، يقلق، يحلم بما قد يأتي،
وينسى أحيانًا الاستمتاع باللحظة التي يعيشها الآن. في يومٍ من الأيام، زار جدّه، الذي كان يقيم وحده في بيت صغير.
جلس سامر بجانبه، يتصفح هاتفه، مشغولًا بأعماله. نظر إليه الجد وقال بهدوء:
«سامر، هل تعرف ما أغلى شيء أملكه الآن؟» قال سامر: «الوقت، أليس كذلك؟» ابتسم الجد، وقال:
«نعم، الوقت… لكن ليس كل الوقت.
أغلى لحظة هي هذه اللحظة التي تعيشها الآن.
الآن فقط بين يديك. إذا لم تشكرها، فستفوتك حياتك كلها.» ابتسم سامر، وأخذ نفسًا عميقًا.
جلس مع الجد، تحدثا، ضحكا، تبادلا القصص،
وكانت كل لحظة مليئة بالدفء، بالحب، بالامتنان. في تلك الليلة، شعر سامر لأول مرة أن الحياة ليست المستقبل أو الماضي،
بل كل لحظة صغيرة يختار أن يقدرها ويعيشها بوعي. العبرة:
الحياة لا تُقاس بما تملك أو بما تنتظره،
بل بالقدرة على تقدير اللحظة التي تعيشها الآن.
امتنانك للآن هو بداية كل سعادة حقيقية. <####eng> The Gift of Today Samer was always busy thinking about the future,
planning, worrying, dreaming about what might come,
and sometimes forgetting to enjoy the moment
👁 100
قراءة القصة
قصة الأميرات السبعة
📚 قصص حكم ومواعظ
قصة الأميرات السبعة
تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم هذه المملكة حتى جاء اليوم الذي لقب باليوم الاسود على المملكة، فقد استيقظ سكان المملكة ولم يجدوا أي اثر للاميرات السبعة. اخذ الجميع يتسائل اين اختفت الاميرات وعندما سأل سكان المملكة الحراس في قصر الاميرات عما حدث، قال الحراس : هناك ساحرة شريرة تمكنت من تنويمنا و اختطاف الاميرات، وقد قامت هذه الساحرة بوضع كل اميرة في قلعة صغيرة وكل قلعة من هذه القلاع تقع أعلى تل بعيد جداً في أعماق الغابة حتى لا يتمكن أحد من الوصول إلى الأميرات وانقاذهن من قبضة هذه الساحرة الشريرة، على الرغم من قيام
👁 257
قراءة القصة
قصة الساقي جميل والملك والحاسد
📚 قصص حكم ومواعظ
قصة الساقي جميل والملك والحاسد
كان هناك ساقي اسمه جميل، يبيع الماء للناس وهو يتجول بجرته الطينية في الأسواق. وقد أحبه كل الناس لحسن خلقه ولنظافته. ذات يوم سمع الملك بهذا الساقي فقال لوزيره : اذهب و أحضر لي جميل الساقي. ذهب الوزير ليبحث عنه في الأسواق إلى أن وجده وأتى به الملك قال الملك لجميل : من اليوم فصاعدا لا عمل لك خارج هذا القصر ستعمل هنا في قصري تسقي ضيوفي وتجلس بجانبي تحكي لي طرائفك التي اشتهرت بها.. قال جميل : السمع والطاعة لك مولاي.. عاد جميل إلى زوجته يبشرها بالخبر السعيد وبالغنى القادم، وفي الغد لبس أحسن ما عنده وغسل جرته وقصد قصر الملك. دخل الديوان الذي كان مليئا بالضيوف وبدأ بتوزيع الماء عليهم وكان حين ينتهي يجلس بجانب الملك ليحكي له الحكايات والطرائف المضحكة، وفي نهاية اليوم يقبض ثمن تعبه ويغادر إلى بيته. بقي الحال على ما هو عليه مدة من الزمن، إلى أن جاء يوم شعر فيه الوزير بالغيرة من جميل بسبب
👁 597
قراءة القصة
رسالة الخيانة
📚 قصص حكم ومواعظ
رسالة الخيانة
الرسالة التي لم تُحرَق في الأندلس، قبيل سقوط غرناطة بسنوات، كان هناك كاتب شاب في ديوان الحكم اسمه سليم. لم يكن قائدًا ولا فارسًا، بل ناسخًا للرسائل، يكتب ما يُملى عليه. في إحدى الليالي، وصلته رسالة سرّية موجهة إلى أحد قادة الحصون. فتحها ليُنسخها، فارتجف قلبه. كانت الرسالة تأمر بتسليم أحد المواقع الحساسة مقابل وعدٍ بالأمان الشخصي. خيانة صامتة… بمدادٍ رسمي. جلس سليم طويلًا. إن نسخها وأرسلها، ساهم في سقوط المدينة. وإن رفض، عرّض نفسه للموت. لم يكن بطلاً في ساحة حرب، بل إنسانًا وحيدًا أمام ورقة. نظر إلى النافذة، ورأى أضواء غرناطة في الليل. سمع في داخله سؤالًا واحدًا: “هل النجاة لنفسك تساوي ضياع وطن؟” أخذ الرسالة، ومشى إلى الموقد، وأحرقها. ثم كتب رسالة جديدة باسم الديوان، يحذر القائد من الفخ، ويدعوه للصمود. في الصباح، اكتُشف الأمر. اعتُقل سليم، واتُّهم بالخيانة العظمى. قال له القاضي: “لو أطعت، لعشت آمنًا.” أجاب بهدوء: “الأمان الذي يُشترى بالخيانة… موتٌ مؤجَّل.” سُجن سليم، وضاعت أخباره في زحام الأحداث. لكن الحصن صمد سنواتٍ أخرى، وأجّل سقوط المدينة، ومنح أهلها وقتًا للنجاة والهجرة. لم يُكتب اسمه في كتب التاريخ، لكن قراره في تلك الليلة…
👁 132
قراءة القصة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي