🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 4 · عرض 15 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي! بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم. مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة. جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة . أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات. بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح. وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”. الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار. وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت: الله يعينّا على هدول التنين. ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 214
قراءة القصة
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 192
قراءة القصة
فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة. فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته. نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ: “إنت ما بتعرف تسوق!” باسل استغرب وقال: “بس إنت اللي خبطتني من ورا.” السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه باسل هو الغلطان. بعد شوي، وصلت الشرطة، وشاف الشرطي كاميرا المحل اللي جنبهم. و طلع بالفيديو إنه باسل كان واقف بمكانه، والسيارة الثانية هي اللي خبطته. الشرطي كتب المخالفة على السايق الثاني. و لمّا باسل رجع على سيارته، كان واحد من الناس اللي حضروا الحادث يهز راسه ويقول: “والله… فوق حقّه، دُقّه.” لأنه باسل هو المظلوم، وبدل ما يعتذر منه،،،، قلبها عليه وصار يهاجمه ويتهمه. معنى المثل “فوق حقّه… دُقّه” بنحكيه ردّ لما يكون شخص غلطان وبدل ما يعتذر و يحكي بأدب، بالعكس، بيتكبّر وكأنه هو صاحب الحق أو لمّا يكون شخص مظلوم أو إله حق، وبدل ما ياخذ
👁 777
قراءة القصة
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
عصفور بالإيد ولا عشرة على الشجرة-اللهجة الفلسطينية/الأردنية
كان في شب اسمه رامي، كان بيشتغل بمحل صغير بوسط البلد. صح الراتب مكانش كثير، بس كان ثابت ومضمون. كانت مستورة معاه يوم من الأيام إجته فرصة شغل بشركة كبيرة، وقالوله: “الراتب أعلى بكثير… بس في احتمال التجربة ما تنجح.” انبسط رامي وراح لعند صاحبه يحكي له. صاحبه قاله: “يا زلمة، فكّر فيها منيح… عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة.” بس رامي كان طموح زيادة، وقال: “بجرب حظي شو ورانا مش خسران اشي!” ترك شغله، وراح على الشركة الجديدة. أول أسبوع كان كله وعود وتدريب، بعدين صار تأخير بالراتب، وبالأخير ما كمل العقد. رجع رامي يدور على شغله القديم… لقاه اتعبّى بحدا غيره. وقف على الباب وقال: “يا ريتني سمعت الكلام…” ومن يومها صار يحكي: ‏‎“عصفور بالإيد ولا عشرة عالشجرة”: ‏‎الأفضل إنك تتمسك بالشي المضمون في ايدك، بدل ما تطمع بشي أكبر وممكن يضيع منك كله. <####eng> The proverb says: “A bird in the hand is better than ten on the tree,” and it means: There was a young man named Rami who worked at a small shop in
👁 177
قراءة القصة
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
📚 قصص باللهجات العربية
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو إنت؟" قال ليها: "أنا, ويش أدكي فيّي, وين موجها؟" قالت ليه: "عند جدّتي" فكّر شوي و قال ليها: "هانا اقرب ليكي من الطريق تبعتكي, شو رايكي تيجي من هانا معاي؟" قالتله: " روح يا رجل فكني من شرك و امشي من قدامي احسن لأصمتك بزعموط اللبن أجيبك أرض" قاللها: "يا بنت الأوادم, هاي الطريق بتوصّل اسرع لجدتكي, ردي عليّ وخلينا نطيح من هان أقرب لينا" قالتله: "اسمع ترى منا شايفه الظو , إقلب وجهك!" ولمّا شاف التشلب انّو ليلى معيّه ترد عليه راح ركاض من طريق قريبة و سبق ليلى على بيت الجدّة. وصل البيت ودفش الباب بإجره
👁 782
قراءة القصة
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
مولاي الراس، من التراث المغربي
سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
👁 383
قراءة القصة
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
👁 185
قراءة القصة
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف أو انفضح، مع إنه الموضوع اشي تاني. أمه كانت دايمًا تحكي له: “يا ابني ريّح راسك، الناس عندها حياتها ومش فاضية تحكي عنك.” بس هو كان مصرّ إنه كل إشي حواليه إله علاقة فيه. بيوم من الأيام، ضاعت محفظة واحد من أهل القرية، وصار يسأل الناس إذا حدا شافها. فادي أول ما سمع، بلّش يتوتر ويتهرّب ويغير مكانه، كأنه خايف حدا يحكي معاه. أبو العبد، اللي كان قاعد على القهوة، انتبه إله وقال له: “شو مالك يا زلمة؟ لونك مخطوف ليكون عامل عملة!” فادي بسرعة رد: “ولا إشي، ليش؟” ابو العبد حكاله "اللي على راسه بط
👁 686
قراءة القصة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 176
قراءة القصة
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا شعيرة عيرة… كلمة صغيرة قلبت البلد كلها!” وميس كانت قاعدة مخنوقة، لأنها فهمت إنه السر بالحارة عمره ما بضل سر. <####eng> The saying “Ya sha‘ireh ‘eireh” is used when a tiny piece of news gets passed from person to person until everybody knows about it. In an apartment building full of women, no secret ever stayed a secret. One time, a girl named Mais got engaged, and the engagement was still very new. Her family kept saying: “Don’t tell anyone.” Mais herself only told her very close friend. But her friend told her sister. And her sister told the
👁 441
قراءة القصة
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ. إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول: “أكيد رح يكون سهل.” وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي: "شو وراي معي وقت" حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه” وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى. مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه. ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف. ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير. صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة. وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟” صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك" بس رائد ما كان يسمع. بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم. ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة. حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 194
قراءة القصة
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي عطل بالسيارة… شو الحقيقة؟” كرم اتْلَبَّك، وبلّش يخربِط بالحكي. سكت شوي، وما عرف كيف يطلع من الموقف. المدير إطَلَّع فيه وقال: “لو حكيت من الأول الحقيقة، كان خَلَّصنا… بس شكلك ناسي إنو حبل الكذب قصير.” كرم وقف ساكت، لأنه لأول مرة بينحشر بسبب كذبة صغيرة. ومن يومها، صار يعرف إن الكذبة يمكن تمشي شوي… بس مستحيل تكمل للنهاية <####eng> A lie has short legs There was a guy named Karam. He always liked to make himself look better than he really was. If he was late, he lied. If he made a mistake, he covered it with another story. One
👁 191
قراءة القصة
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق الباب. طلع علاء، ابن أم علاء بيحكي: “ماما اشْتَهَت حبة و بتحكي إذا في شوي.” أم رامي تطلعت بجوزها و انقهرت عشان اشتغلت فيه نهار كامل وما لحقت تِتْهَنّى عليه..، عبّتلها صحن صغير، وسكرت الباب. جوزها قال: يعني مصاري ومعاهم… ومحل الخضرة تحت… والأكل والمطاعم معبّية السوق… ليش بتحرج حالها مع النّاس هاي المرا المثل بينحكى لما شخص بيجي على باله أكل معيّن وبدك تنصحه يشتريه بدل ما يطلبه من غيره أو يتغلّب فيه ( يعني ممكن تكون بنت تحكي لإمها بدي أجرّب اعمل كنافة بالبيت،،، بس الأم ما بدها بنتها تجرّب وتخسّرها مصاري و توسِّخ المطبخ،،،
👁 228
قراءة القصة
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه المصاري أهم اشي بعد الزواج، اكتشفت إن أخلاقه وشخصيته صعبة . وكل يوم مشكلة. وكل يوم صراخ وما كان يحترم رأيها ولا يسمعها. ومع كل هاد، كانت بتتحمّل و بتحكي: “المهم معنا مصاري.” بعد سنتين، خسر مازن شغله، وصار وضعه المادي صعب. المصاري اللي كانت ريم متحمّلتُه عشانها، راحت. أما شخصيته…ضلّت زي ما هي. بيوم من الأيام، كانت قاعدة عند خالتها، بتحكيلها قديش ندمانة. ابتسمت خالتها وقالت: “يا بنتي… اللي ماخد القرد على ماله، بروح المال وبيضل القرد على حاله.” سكتت ريم. لأنها فهمت إن المال ممكن يروح بأي لحظة، بس الأخلاق هي اللي بتعيش مع الشخص كل يوم. معنى المثل “اللي ماخد القرد على ماله،
👁 123
قراءة القصة
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 414
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي