📚 قصص باللهجات العربية
ارمي ورا ظهرك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها دانا، من النوع اللي إذا صار معها إشي صغير أو كبير بتضل تفكر فيه طول اليوم.
بيوم من الأيام، رجعت من شغلها وهي معصبة ومهمومة. أول ما دخلت عالبيت، رمت شنتتها عالكرسي وقعدت على الكنباية
أمها سألتها:
“شو مالك؟”
دانا قالت:
“اليوم المديرة حكتلي إني قصّرت بشغلة بالشغل.”
أمها قالت:
“طيب شو صار بالدنيا يعني؟”
“ولا إشي… بس ضليت أفكر بالحكي طول الطريق. يمكن زعلت مني، يمكن بدها تفصلني، يمكن أنا أصلًا مش شاطرة بشغلي…”
أمها ضحكت وقالت:
“استني شوي! هي حكتلك إنك انفصلتي؟”
“لا.”
“حكتلك إنك ما بتفهمي بشغلك؟”
“لا.”
“طيب شو حكت؟”
دانا سكتت وقالت:
“بس قالتلي إني لازم أنتبه أكثر.”
أمها قالت:
“وإنتي من كلمة،،، عملتي مصيبة؟ إنسي يا بنتي و إرمي ورا ضهرك ،،، فش اشي مستاهل!”
دانا ما اقتنعت، و ضلّت طول الليل تفكر بالموضوع.
ثاني يوم، راحت عالشغل وهي متوترة. كل كلمة من المديرة صارت تفهمها إنها زعلانة منها.
إذا المديرة سكتت، قالت: “أكيد زعلانة.”
إذا طلبت منها شغلة، قالت: “أكيد بدها تختبرني.”
وإذا ابتسمت لزميلتها، دانا تقول بين حالها:
“واضح إنها ما
👁 172