🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 8 · عرض 5 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 645
قراءة القصة ←
عادك إلا في البداية – باللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
عادك إلا في البداية – باللهجة اليمنية
كان أحمد متحمّس بشكل مش طبيعي، قرر يفتح له مشروع صغير لبيع العطور. من أول يوم وهو يتكلم مع أصحابه عن الأرباح والتوسّع وفتح فروع في صنعاء وعدن. جلس مع صاحبه خالد وقال له: – يا خالد، السنة الجاية إن شاء الله باكون من أكبر تجار العطور، وبشتري سيارة جديدة. ضحك خالد وقال له: – يا رجال، اصبر علينا، عادك إلا في البداية، ما قد بعت حتى أول علبة عطر! أحمد ما اهتم بكلامه، وظل يحسب الأرباح قبل ما يبدأ البيع. بعد أسبوع، فتح المحل وجلس ينتظر الزبائن. مرّ اليوم الأول والثاني وما دخل عنده إلا زبون واحد، اشترى عطر ورخيص كمان! رجع أحمد لخالد وهو متضايق وقال: – يا أخي، الناس ما عاد تشتري، شكلي باخسر! رد عليه خالد وهو يضحك: – أمس كنت بتفتح فروع، واليوم بتقفل المحل؟ يا أحمد، خفّف استعجالك، عادك إلا في البداية! ومن يومها فهم أحمد إن كل شيء يحتاج صبر ووقت، وإن الحماس وحده ما يفتح مشاريع ولا يحقق أحلام. معنى التعبير: «عادك إلا في البداية»
👁 87
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
طَقّ الحَنك ما بيطعمي خُبز-اللهجة اللبنانية
بضيعة عنا، كان فيه زلمي اسمه أبو طلال، مقضيها عالدكانة عم يرغي ويفلسف عا رايح والجاي، وشعاره بالحياة: "المخّ بيجيب المصاري، والشغل للغشيم!"*. بينما مرتو "أم طلال" كانت شقيانة تعبانة وعم تحيك ليل نهار تى تؤمن لقمة العيش، أبو طلال قاعد عم يطق حنك مع الشباب وبس، لا شغلة ولا مشغلة. بيوم من الأيام، إجا تاجر كبير ضاق خلقه من كثرة حكيه العريض، وقاله: "يا أبو طلال، مادامك هلقد فهيم، تفضل استلم هالشغل وفرجينا شطارتك!" هون تلبّك أبو طلال، وصار يتلطّش بالحكي ويهرّب. ضحك التاجر وقاله الجملة اللي نزلت فوق راسه: "يا زلمي، طَقّ الحَنك ما بيشتري خُبز، الحكي الكتير ما بيعبي الجيبة، والزلمة بينعرف بفعله مو بلسانه!" رجع أبو طلال منكوس راسه عالبيت، و استحي على حاله، وترك الفلسفة والحكي الفاضي، وصار يشتغل بجهده وعرق جبينه! <####eng> Small Talk Doesn't Feed Bread In a village near us, there was a man named Abu Talal. He spent his days sitting at the local grocery store, rambling on and
👁 154
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية
كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ عمي، خذها بالثمن اللي عندك، والفرق خليه عليا. المهم تلبسها بالصحة والراحة." فرح الراجل ودعا معاه ومشى. دازت أيام، ودخل للمحل واحد السيد وسول: "شكون فيكم ياسين؟" قال: "أنا، مرحبا." قال ليه السيد: "الوالد ديالي شرا من عندك جلابة وحكى لينا على المعاملة ديالك. عندنا عرس كبير الأسبوع الجاي، وبغينا نشريو الحوايج للعائلة كاملة من عندك." بقى ياسين كيشوف فيه ويضحك. نهار نقص شوية من الربح، ولكن ربح حاجة أكبر. ومن داك النهار كان ديما كيقول: **"الفلوس كتجيب الزبون مرة، ولكن المعاملة الزوينة كترجّعو عشرات المرات."** الحكمة: دير الخير بلا ما تحسب شحال غادي تربح منّو، حيت المعروف كيرجع لصاحبو من
👁 191
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 403
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي