🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 5 · عرض 11 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
في حِلّة صغيرة، كانت آمنة كل يوم تشوف جارتها زينب قاعدة قدّام البيت، لا بتمشي السوق ولا بتحضر لَمّة النسوان. قالت آمنة: — زينب دي مالها بقت كسلانة كدا؟ يوم مشت تزورها، لقت أم زينب مريضة، وأطفالها محتاجين رعاية، وزينب براها شايلة مسؤولية البيت كلّو. آمنة سكتت شوية، وبعدها قالت: — سامحيني يا زينب، أنا حكمت عليك من غير ما أعرف ظروفك. زينب ابتسمت وقالت ليها: — ما مشكلة يا آمنة، لكن زي ما بقولوا: **الجمرة بتحرق الواطيها**. من اليوم داك، آمنة بطّلت تحكم على الناس من الظاهر، وبقت تسأل عن ظروفهم قبل ما تتكلم. الحكمة: الجمرة بتحرق الواطيها؛ يعني الوجع الحقيقي ما بحس بيهو إلا الزول العايشو. عشان كدا، ما تحكم على إنسان قبل ما تعرف الحاصل معاه. <####eng> Only the One Standing on the Ember Feels Its Burn In a small neighborhood, Amina noticed that her neighbor Zainab was always sitting outside her house. She rarely went to the market or joined the neighborhood gatherings. Amina said: “Why has Zainab become so lazy?” One
👁 52
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
‎إيده خفيفة و إيده ثقيلة- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيده خفيفة و إيده ثقيلة- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت أم لؤي رايحة على العيادة مع ابنها الصغير، والولد خايف من الإبرة. الممرضة ضحكت بوجهه وقالت: — ولا يهمك، هاي إبرة صغيرة وما رح تحس فيها. الولد شدّ على إيد أمه من الخوف وقال: — لااا، ما بدي! الممرضة أعطته الإبرة بسرعة، والولد ظل مغمّض عيونه. بعدها فتح عينه وسأل: — خلصتي؟ ضحكت الممرضة: — خلص. استغرب وقال: — بس أنا ما حسّيت فيها! أمه ضحكت وقالت: — والله إيدها خفيفة. بعد يومين، صار موقف ثاني بالحارة. واحد من الشباب كان داخل على محل أبو لؤي، وبعد ما طلع صاحب المحل اكتشف إن محفظته اختفت. صاروا يدوروا مين دخل ومين طلع. واحد من الزباين قال: — والله ما شفت إشي. رد أبو لؤي: — شكل اللي سرقها إيده خفيفة… ما حدا حس فيه. وبنفس الأسبوع، كان أبو لؤي قاعد مع صاحبه حسام، وحسام من النوع اللي لما يمزح مع حدا بدفشه دفشة قوية. أبو لؤي كان حامل فنجان قهوة، وحسام ضربه على كتفه من ورا. انكبّت القهوة عليه. صرخ أبو لؤي فيه وقال: — يا زلمة! ما أدفعك! شو هالإيد الثقيلة! حسام ضحك
👁 34
قراءة القصة
في كل وادي دار
📚 قصص باللهجات العربية
في كل وادي دار
ذات يوم، نصح رجل ولده، فقال له: يا ولدي: اعمل لك في كل وادي دار. فقال الولد: سمعا وطاعه يا أبي فخرج الولد يسعي في الأرض، ويمشي من أرض الى أرض أخرى، ومن وادي لوادي، وعند وصوله إلى أي وادي، يقوم ببناء دار، وميلأها بالأبقار والأغنام والرعيان. وهكذا كان كل ما وطأت قدمه واديا او مكانا يعمل ذلك العمل، حتى كثر اصحابه في كل مكان. في أحدى الأيام، أراد الأب أن يطمئن على ولده، فذبح كبشا وحشاه باللوز والزبيب وغطاه، ثم ذهب إلى ولده، وقال له: ياولدي لقد ارتكبت جريمه، وقتلت رجل، لقد أحضرت معي الجثه، فأرجوك أن تأتيني بأحد أصدقائك لنتخلص من الجثه سمع الولد كلام أبيه، ثم ذهب ليأتي بأحد اصدقائه الكثر المتواجدين في الأودية والأمكنة، عندما لقى أحد الأصدقاء واخبره بما فعله أبوه، وطلب منه أن يساعده في التخلص من الجثة، لكن الصديق خاف ولاذ بالفرار .. وذهب إلى صديق آخر، وحدثه بما حدث صديقه الأول، لكنه هو الآخر خاف
👁 436
قراءة القصة
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، كان في شاب اسمه كريم، معروف بطيبته وكرمه، وما بيردّ حدا بيطلب منه مساعدة. كان رفيقه سامي كل ما يحتاج مصاري أو يوقع بمشكلة، يركض لعند كريم، وكريم دايمًا يوقف حدّه. مع الوقت، سامي تعوّد على طيبة كريم، وصار يطلب منه بكل صغيرة وكبيرة، وكأنه مساعدته صارت واجب عليه. بيوم، طلب سامي من كريم خدمة، بس كريم كان مشغول وقاله: “والله اليوم ما فيني، دبّر حالك.” زعل سامي وقال: “شو صايرلك؟ إنت مو متل قبل!” سمعت أخت سامي الحكي، وقالتله: ما بيصير يا أخي تستغل طيبة صاحبك….إذا حبيبك عسل، لا تلحسه كلّه. فهم سامي غلطه و إنّه طيبة صاحبه كريم لازم ما تكون باب لاستغلاله، وإن الشخص اللي بيحبك وبيوقف حدك لازم تقدّر معروفه، مو تعتبره حق إلك. ومن يومها، ضل سامي يطلب من كريم يساعده،،، بس بحدود، وسامي تعلّم يعتمد على حاله ويقدّر وقفة رفيقه. ومعنى المثل: إذا كان بحياتك شخص منيح وبيحبك وبيساعدك، لا تستغل طيبته وتطلب منه فوق طاقته، لأنك ممكن تخسره بسبب كثرة
👁 50
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من صاحباتها القديمات، بتتركها بدون رد. وإذا قابلت حدا كان بيعرفها من زمان، بتسلّم عليه بسرعة وكأنها مستعجلة. حتى البنات اللي كانوا بيشجعوها من أول يوم، صارت بتعاملهم بشوفة حال. بيوم من الأيام، راحت على نشاط كبير هناك شافت معلمتها من المدرسة، اللي كانت أول وحدة بتشجعها و بتقول إلها: “إنتِ عندك موهبة، كملي.” فرح سلّمت عليها ببرود، ومشيت. كانت صاحبتها القديمة واقفة وشافت الموقف، فاستغربت. وبعد ما راحت فرح، قالت: “والله… كبر راس البصل وتدوّر، ونسي زمانه الأول.” اللي حواليها ضحكوا، لأنهم تذكّروا كيف كانت فرح قبل الشهرة، وكيف كانت بتحب كل الناس، وكيف تغيّر أسلوبها بعد ما صار
👁 848
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
👁 344
قراءة القصة
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
كان واحد الراجل سميتو حميد، خدام فالسوق وكيبيع الخضر. كل صباح كيفيق بكري، كيمشي للسوق ويقول: "الرزق على الله، والمهم الواحد يدير اللي عليه." واحد النهار، جا عندو واحد السيد وبدا كيساومو على صندوق ديال الطماطم. حميد عطاه الثمن، ولكن السيد قال ليه: "غالي بزاف! غادي نمشي عند شي واحد آخر." حميد ما تعصبش، غير تبسّم وقال: "الله يسهّل عليك، خويا." صاحبو اللي حداه قال ليه: "علاش خليتيه يمشي؟ نقص ليه شوية وربح شي حاجة!" حميد جاوبو: "ماشي كل ربح خاصنا نجريو وراه." من بعد شوية، رجع نفس السيد وقال ليه: "درت دورة فالسوق كامل، ولقيت السلعة ديالك هي حسن وحدة، وزيد عليها معاملتك زوينة. عطيني جوج صناديق ماشي غير واحد." ضحك حميد وقال لصاحبو: "شفت؟ اللي مكتوب ليك غادي يجيك، غير ما تخسرش أخلاقك وانت كتجري عليه." الحكمة: اللي صبر وما فرّطش فمبادئو، الخير كيلقاه حتى إلا تأخر شوية. <####eng> Patience Brings Its Reward There was a man named Hamid who worked at the market selling vegetables. Every morning, he woke up early, went to the
👁 71
قراءة القصة
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
دنب الكلب ما بينعدل-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها رهف، معروفة بين صديقاتها إنها دايمًا بتوعد وما بتوفي، وبتحب تتهرّب من المسؤولية. كل مرة بتحكي: “وعد، هالمرة أتغيّر! رح ألتزم!” وصديقاتها بيصدقوها… وبعدين بتنسحب بآخر لحظة. مرة قرروا يعملوا مشروع صغير مع بعض. رهف حكت: “خلّوا عليّ أهم شغلة، وأنا بجهزها!” البنات تردّدوا، بس قالوا يمكن هالمرة جد تغيّرت. مرّت الأيام، وكل وحدة خلّصت شغلها… إلا رهف. كل ما يسألوها، بتحكي: “خلص تقريبًا… بس ضايل شغلة صغيرة.” لحد آخر يوم، اكتشفوا إنها ما عملت إشي. انحطّوا بموقف مُحْرِج، والمشروع خرب. واحدة من البنات عصّبت وقالت: “ليش دايمًا هيك؟!” رهف حاولت تبرِّر: “والله كنت ناوية…” وقتها صديقتها المقرّبة إطلعت فيها وقالت: “رهف… عنجد تعبنا من طبعك… فعلا زي ما بيقول المثل “دنب الكلب ما بينعدل” سكتت رهف. مش لأنها انجرحت… بل لأنها عرفت إنه هالمرّة ما في حدا رح يصدّقها. وأول مرة بتحس إنه المشكلة مش بالمواقف… المشكلة فيها هي. المثل “دنب الكلب ما بينعدل” معناه: الشخص اللي طبعه أو سلوكه غلط، و صعب يتغيّر، وحتى لو حاول يبيّن إنه تغيّر… بيرجع لطبيعته بأول فرصة. <####eng> There was a
👁 579
قراءة القصة
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
📚 قصص باللهجات العربية
ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية
كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو إنت؟" قال ليها: "أنا, ويش أدكي فيّي, وين موجها؟" قالت ليه: "عند جدّتي" فكّر شوي و قال ليها: "هانا اقرب ليكي من الطريق تبعتكي, شو رايكي تيجي من هانا معاي؟" قالتله: " روح يا رجل فكني من شرك و امشي من قدامي احسن لأصمتك بزعموط اللبن أجيبك أرض" قاللها: "يا بنت الأوادم, هاي الطريق بتوصّل اسرع لجدتكي, ردي عليّ وخلينا نطيح من هان أقرب لينا" قالتله: "اسمع ترى منا شايفه الظو , إقلب وجهك!" ولمّا شاف التشلب انّو ليلى معيّه ترد عليه راح ركاض من طريق قريبة و سبق ليلى على بيت الجدّة. وصل البيت ودفش الباب بإجره
👁 1038
قراءة القصة
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن
👁 318
قراءة القصة
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب اسمه أبو العبد. تيابه بسيطة، وشغله على قد حاله، بس إذا شاف حد كبير بالعمر بيسلّم عليه، وإذا شاف حدا محتاج بيساعده، وكلمته كانت طيبة مع الكل. مع الأيام، صاروا أهل الحارة إذا بدهم ينصحوا أولادهم بيقولوا: “كونوا متل أبو العبد، مو متل سامر.” استغرب سامر وقال: “معقول؟ أنا بلبس أحسن من الكل!” ابتسم المختار وقال له: “يا ابني… اللي ما بتزينه عروقه، ما بتزينه خروقه.” وسكت سامر، وفهم لأول مرة إن اللبس الحلو ممكن يلفت النظر، بس الأخلاق هي اللي بتكسب القلوب، وإن الزوق والاحترام والتربية أحلى زينة بيلبسها الواحد. ومن يومها، بلّش يغيّر طريقته، ومع الوقت،
👁 299
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي