📚 قصص باللهجات العربية
مش كل مرة بتسلم الجرّة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه رائد، دايمًا بيحب يمشّي أموره بالحظ.
إذا عنده امتحان، ما يدرس أو بيدرس شلفقة و بيقول:
“أكيد رح يكون سهل.”
وإذا عنده شغل لازم يسلّمه بدري، بيتركه لآخر لحظة و بيحكي:
"شو وراي معي وقت"
حتى بالشغل، كان يعمل أخطاء صغيرة ويخبّيها بدل ما يصلّحها ويقول “ما حد رح ينتبه”
وكان كل مرة يطلع من المشكلة بطريقة أو بأخرى.
مرة نسي يسلّم تقرير مهم، وبالصدفة المدير نفسه انشغل وما انتبه.
ومرة خرب ملف بالشركة، وزميله صلّحه قبل ما حدا يعرف.
ومرة تأخر ساعة كاملة، وطلع النظام الإلكتروني معطّل وما سجّل التأخير.
صار رائد يحس إنه محظوظ وما حدا بيقدر يمسك عليه غلطة.
وصار يحكي لصحابه: “شايفين؟ الأمور بتمشي لحالها، ليش أتعّب حالي؟”
صاحبه حسام كان ينصحه ويحكيله : “يا رائد، الحظ مرّة مرتين بس مش كل مرّة رح تزبط معك"
بس رائد ما كان يسمع.
بيوم من الأيام، استلم مهمة كبيرة بالشركة وكعادته، أجّل الشغل لآخر يوم.
ولما بلّش يشتغل، اكتشف إنه ناقصه معلومات مهمة.
حاول يلف ويدور ويخبّي الموضوع، مفكّر إنه
👁 56