💡

قصص حكم ومواعظ

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 2 · عرض 20 قصة

💡 قصص حكم ومواعظ

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
الراعي والذئب
📚 قصص حكم ومواعظ
الراعي والذئب
كان هناك راعي صبي اسمه روني يرعى قطيع من الغنم يعود لوالده. ذات يوم، بدافع الملل، قرر الراعي الصبي أن يلعب خدعة للتسلية والضحك. فصرخ بأعلى صوته: "النجدة! ذئب! الرجاء المساعدة! ".  جاء سكان القرية راكضين ويحملون العصي لطرد الذئب بعيدًا وحماية الراعي الصبي. وعندما وصلوا إلى الصبي ، سألوه أين الذئب. ضحك الصبي وقال "لقد خدعت الجميع! لم يكن هناك ذئب ". غادر القرويون بغضب، وأعطوا تحذيرًا  للصبي بعدم القيام بهذه المزحة السخيفة مرة أخرى أبدًا  كرر الراعي الصبي نفس الخدعة عدة مرات، وكان القرويون يركضون في كل مرة ولا يجدون أي ذئب. في أحد الأيام، جاء ذئب ودخل إلى الحقل حيث كان الراعي وقطعان الأغنام ترعى، وبدأ الذئب في مهاجمة الأغنام ببطء واحدة تلو الأخرى. صرخ الراعي الصبي: "ذئب! ساعدوني من فضلكم! هناك ذئب يفترس أغنامي". سمعه القرويون لكنهم رفضوا صيحاته، ولم يأتي أحد لمساعدته، معتقدين أنه كان يخدعهم مرة أخرى. ركض الراعي الى القرية وهو يبكي وأخبر أقرب قروي عن الذئب،
👁 759
قراءة القصة ←
فقط حركت الوتر
📚 قصص حكم ومواعظ
فقط حركت الوتر
يقال إن إبليس أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه .. فرأى أحد أولاده خيمة، فقال لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل .. فذهب إلى الخيمة ، فوجد بقرة مربوطة بوتد .. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة، فقام فحرك الوتد .. فخافت البقرة وهاجت، فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة الذى كان يجلس بجوار أمه وهى تحلبها فقتلته دهساََ .. فغضبت المرأة فدفعت البقرة وضربتها بشدة وطعنتها بالسكين طعنا مميتا فسقطت البقرة وماتت .. فجاء زوجها فرأى طفله والبقرة مقتولين فطلق زوجته وضربها ، فجاء قومها فضربوه ، فجاء قومه فاقتتلوا واشتبكوا .. تعجب إبليس فسأل ولده ويحك ما الذي فعلت ؟؟ قال لا شيء فقط (حركت الوتد) . وهكذا يظن الأغلب من الناس أنهم لا يفعلون شيئاََ، وهم لا يعلمون أن بضع كلمات. فقط بضع كلمات بالأذن تقلب الحال رأساََ على عقب تسبب الخلاف، وتشعل المشاكل ، وتقطع الأرحام، وتشحن الأجواء، وتخطف الفرحة ، وتقضي على البهجة
👁 309
قراءة القصة ←
الرجل التقي
📚 قصص حكم ومواعظ
الرجل التقي
يحكى أن رجلاً اسمه المبارك كان عبدًا رقيقًا لرجل غني اسمه نوح ابن مريم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: يا مبارك ألا تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لم تأذن لي ياسيدي أن آكل منه حتى أعرف الحلو من الحامض. فتعجب الرجل وقال: أما أكلت شيئًا وأنت هنا منذ شهور؟ قال المبارك: لا والله ما ذقت شيئًا، ووالله ما راقبتك ولكني راقبت ربي، فتعجب سيده من تلك العفة، ومن هذا الورع، وظن في البداية أنه يخدعه، فلما سأل الجيران. قالوا: ما رأيناه يأكل شيئًا أبدًا، فتأكد من صدقه وورعه وعفته. فقال: يا مبارك أريد أن أستشيرك في أمر عظيم، قال: ما هو يا سيدي؟ قال: إن لي ابنة واحدة وتقدم لها فلان وفلان وفلان "من الأثرياء" فيا ترى لمن أزوجها. قال له المبارك:
👁 384
قراءة القصة ←
قصة الأميرات السبعة
📚 قصص حكم ومواعظ
قصة الأميرات السبعة
تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم هذه المملكة حتى جاء اليوم الذي لقب باليوم الاسود على المملكة، فقد استيقظ سكان المملكة ولم يجدوا أي اثر للاميرات السبعة. اخذ الجميع يتسائل اين اختفت الاميرات وعندما سأل سكان المملكة الحراس في قصر الاميرات عما حدث، قال الحراس : هناك ساحرة شريرة تمكنت من تنويمنا و اختطاف الاميرات، وقد قامت هذه الساحرة بوضع كل اميرة في قلعة صغيرة وكل قلعة من هذه القلاع تقع أعلى تل بعيد جداً في أعماق الغابة حتى لا يتمكن أحد من الوصول إلى الأميرات وانقاذهن من قبضة هذه الساحرة الشريرة، على الرغم من قيام
👁 595
قراءة القصة ←
هدية اليوم
📚 قصص حكم ومواعظ
هدية اليوم
كان سامر دائمًا مشغولًا بالمستقبل،
يخطط، يقلق، يحلم بما قد يأتي،
وينسى أحيانًا الاستمتاع باللحظة التي يعيشها الآن. في يومٍ من الأيام، زار جدّه، الذي كان يقيم وحده في بيت صغير.
جلس سامر بجانبه، يتصفح هاتفه، مشغولًا بأعماله. نظر إليه الجد وقال بهدوء:
«سامر، هل تعرف ما أغلى شيء أملكه الآن؟» قال سامر: «الوقت، أليس كذلك؟» ابتسم الجد، وقال:
«نعم، الوقت… لكن ليس كل الوقت.
أغلى لحظة هي هذه اللحظة التي تعيشها الآن.
الآن فقط بين يديك. إذا لم تشكرها، فستفوتك حياتك كلها.» ابتسم سامر، وأخذ نفسًا عميقًا.
جلس مع الجد، تحدثا، ضحكا، تبادلا القصص،
وكانت كل لحظة مليئة بالدفء، بالحب، بالامتنان. في تلك الليلة، شعر سامر لأول مرة أن الحياة ليست المستقبل أو الماضي،
بل كل لحظة صغيرة يختار أن يقدرها ويعيشها بوعي. العبرة:
الحياة لا تُقاس بما تملك أو بما تنتظره،
بل بالقدرة على تقدير اللحظة التي تعيشها الآن.
امتنانك للآن هو بداية كل سعادة حقيقية. <####eng> The Gift of Today Samer was always busy thinking about the future,
planning, worrying, dreaming about what might come,
and sometimes forgetting to enjoy the moment
👁 257
قراءة القصة ←
 الصديق الحقيقي
📚 قصص حكم ومواعظ
الصديق الحقيقي
تدور القصّة حول صديقين كانا يسيران في وسط الصحراء. وفي مرحلة ما من رحلتهما تشاجرا شجارًا كبيرًا، فصفع أحدهما الآخر على وجهه. شعر ذلك الذي تعرّض للضرب بالألم والحزن الشديدين، لكن ومن دون أن يقول كلمة واحدة، كتب على الرمال: - "اليوم صديقي المقرّب صفعني على وجهي." استمرّا بعدها في المسير إلى أن وصلا إلى واحة جميلة، فقرّرا الاستحمام في بحيرة الواحة، لكنّ الشاب الذي تعرّض للصفع سابقًا علق في مستنقع للوحل وبدأ بالغرق. فسارع إليه صديقه وأنقذه. في حينها كتب الشاب الذي كاد يغرق على صخرة كبيرة، الجملة التالية: - "اليوم صديقي المقرّب أنقذ حياتي." وهنا سأله الصديق الذي صفعه وأنقذه: - "بعد أن آذيتك، كتبت على الرمال، والآن أنت تكتب على الصخر، فلماذا ذلك؟" أجاب الشاب: - "حينما يؤذينا أحدهم علينا أن نكتب إساءته على الرمال حتى تمسحها رياح النسيان. لكن عندما يقدّم لنا أحدهم معروفًا لابدّ أن نحفره على الصخر كي لا ننساه أبدًا ولا تمحوه ريح
👁 431
قراءة القصة ←
الغرفة المظلمة
📚 قصص حكم ومواعظ
الغرفة المظلمة
كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت. كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل. ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة. تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن يمنعني من الحياة؟» قررت مواجهة الخوف، خطوة بخطوة:
بدأت بالمشروع،
حتى عندما شعرت بعدم اليقين، استمرت.
وفي كل خطوة، كانت تتذكر:
“الظلام ليس عدوًّا… الخوف داخلي هو العدو.” بعد أشهر، نجح المشروع،
لكن الأهم من النجاح،
كان شعورها الداخلي بالتحرر:
لقد واجهت خوفها، واكتشفت أنها أقوى مما اعتقدت. العبرة:
الخوف يمنعنا أحيانًا من أن نعيش الحياة كاملة.
لكن مواجهة مخاوفنا، خطوة بخطوة،
تكشف قوتنا الحقيقية،
وتفتح لنا أبوابًا لم نكن نجرؤ على الاقتراب منها من قبل. <####eng> The Dark Room Laila had been afraid of the dark since she was a child.
Every night, she would turn on all the lights
and avoid the dark corners of the house. As
👁 336
قراءة القصة ←
نظرية جحا في ادارة الازمات
📚 قصص حكم ومواعظ
🎧 صوت
نظرية جحا في ادارة الازمات
جاء رجل إلى جحا يشكو وقال: "يا جحا، أنا أعيش مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحدة، ماذا أفعل؟" قال له جحا: "اذهب واشترِ حمارًا وأسكنه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل بعد يومين وقال: "يا جحا، الأمر ازداد سوءًا!" فقال له جحا: "اشترِ خروفًا وضعه معكم في الغرفة، وتعال بعد يومين." عاد الرجل ووجهه شاحب: "الأمر لا يُحتمل!" فقال له جحا: "اشترِ دجاجة وتعال بعد يومين." عاد الرجل وهو على وشك الانهيار. عندها قال له جحا: "اذهب وبِع الحمار، ثم عد إليّ." رجع الرجل وقال: "تحسّن الوضع قليلًا." فقال له جحا: "الآن بِع الخروف." عاد الرجل: "الآن الوضع ممتاز." فقال له جحا: "بِع الدجاجة أيضًا." رجع الرجل وهو يقول: "أنا الآن في أفضل حال، شكرًا لك من قلبي!" العِبرة: أحيانًا تُزاد عليك المشاكل عمدًا، حتى تشعر أن ما كنتَ تشكو منه سابقًا كان نعمة، وتنسى أصل المشكلة. <####eng> A man came to Juha complaining: “Juha, I live with my wife, six children, my mother, and my mother-in-law in one small room. What should I do?” Juha said: “Go buy a donkey, keep it with you in
👁 801
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
لا نصير اقوى الا بعد الالم
📚 قصص حكم ومواعظ
لا نصير اقوى الا بعد الالم
كان هناك رجل يعمل لسنوات في ورشة حدادة صغيرة. كل يوم يطرق الحديد، والشرر يتطاير، والدخان يملأ المكان. وفي أحد الأيام دخل ابنه الصغير، ونظر حوله بدهشة، ثم قال: “أبي… لماذا تتحمل كل هذا العناء؟ النار، والحرارة، والتعب؟” ابتسم الأب، ومسح العرق عن جبينه، ثم أشار إلى قطعة حديد حمراء تتوهج فوق السندان. وقال له بهدوء عميق: “يا بني… الحديد لا يعرف قيمته إلا بعد أن يدخل النار.” ثم وضع يده على صدر ابنه وقال: “وكذلك نحن البشر… لا نصير أقوى إلا بعد الألم، ولا نصير أنقى إلا بعد التجارب، ولا نصير أنفسنا إلا بعد أن نمرّ بما كُتب لنا. <####eng> There was a man who worked for years in a small blacksmith workshop. Every day he struck hot metal, sparks flying, smoke filling the air. One day, his young son entered the workshop, looking around in amazement, and asked: “Dad… why do you tolerate all this? The fire, the heat, the exhaustion?” The father smiled, wiped the sweat from his forehead,
👁 281
قراءة القصة ←
السلسلة الخفية
📚 قصص حكم ومواعظ
السلسلة الخفية
كان هناك ملكٌ عادل، اشتهر بالحكمة والإنصاف. أراد يومًا أن يعلّم شعبه درسًا لا يُنسى، فعلّق في ساحة المدينة سلسلة حديدية ضخمة، وقال: “من استطاع أن يحرّك هذه السلسلة من مكانها، فله مكافأة عظيمة.” اجتمع الناس. جاء الأقوياء، دفعوا بكل ما أوتوا من قوة… فلم تتحرك. جاء الجنود، شدّوها معًا… بقيت ثابتة. جاء الحكماء، ففكّروا ثم قالوا: “هذا مستحيل.” ومرّت الأيام… حتى جاء رجل بسيط، لا قوة له ولا جاه. لم يشدّ السلسلة. بل نظر جيدًا… ثم انحنى، وأزاح حجرًا صغيرًا كان مثبتًا عند قاعدتها. فسقطت السلسلة. تعجّب الناس. فسألوه: “كيف عجزنا جميعًا ونجحت أنت؟” قال بهدوء: “أنتم حاولتم كسر ما ترونه، وأنا بحثت عمّا لا ترونه.” الحكمة أغلب القيود في حياتنا لا تكون في القوة، بل في زاوية النظر. ما يعجز عنه الجمع، قد يفتحه فردٌ واحد لأنه فكّر بطريقة مختلفة. <####eng> The Invisible Chain (From ancient Eastern wisdom) There was once a just king, known for his wisdom. One day, he wished to teach his people a lesson they would never forget. In the center of the city, he hung a massive iron chain, and announced: “Whoever can move this chain from its place shall receive
👁 310
قراءة القصة ←
السمكة والحرية
📚 قصص حكم ومواعظ
السمكة والحرية
السمكة والبلبل كان الإناءُ الذي وُضِعت فيه السَّمكة صغيرًا جدًّا. كانت قبل فترة قصيرة تسبح في البحر الواسع الشاسع الذي لا يحدّه شيء، ثم وجدت نفسها فجأة في مكان لا يكاد يتّسع لحركتها. ولسوء حظِّها نسيها الصبيّ هكذا على الشاطئ ومضى مع أهله. كانت السمكة حزينةً مهمومة، تبحث عن أيّ طريقة للعودة إلى البحر، فلم تجد. حاولت القفز ففشلت، ثم دارت بسرعة تحاول الخروج، فارتطمت بطرف الإناء الصلب. كان البلبل يراقبها ولا يعرف لماذا تدور وتقفز هكذا. اقترب من الإناء وقال: – ما بكِ أيتها السمكة؟ أما تعبتِ من كل هذا الدوران والقفز؟ قالت بألم: – ألا ترى المصيبة التي أصابتني؟ قال البلبل دون أن يفهم شيئًا: – مصيبة! أي مصيبة؟ أنتِ تلعبين وتقولين مصيبة! فقالت السمكة: – سامحك الله، أألعب وأنا في هذه الحال؟ أألعب وأنا بعيدة عن البحر؟ لقد تركني الصبي في هذا الإناء ومضى دون أن يشعر بعذابي! كيف ألعب وأنا بلا طعام؟ وكيف ألعب وأنا سأموت بعد حين إذا بقيت بعيدة عن البحر؟ قال البلبل: – أنا آسف،
👁 1142
قراءة القصة ←
كبرتُ… قبل أن أعيش
📚 قصص حكم ومواعظ
كبرتُ… قبل أن أعيش
في أحدِ الأحياءِ القديمةِ، كان هناك برجُ ساعةٍ لا يعرفُ أحدٌ مَن بناه، ولا متى بدأ بالعمل. كانت عقاربُه تمضي ببطءٍ غريب؛ أبطأَ من ساعاتِ الناس، لكنّ صوته كان أعلى، كأنّه يذكّر المارّين بشيءٍ لا يريدون سماعه. كان يمرّ من تحته كلَّ صباحٍ رجلٌ في منتصف العمر، يحمل حقيبةً ممتلئةً بالأوراق، وخطواتُه سريعة كأنّه يطارِدُ فكرةً هاربة. كان يعتقد أنّه إن فكّر أكثر، سيُخطئ أقل، وإن خطّط لكلِّ شيء، فلن يفوته شيء. لذلك لم يكن يرفع رأسه نحو البرج، ولا يسمع دقّاته. وعلى مقعدٍ قريبٍ من الساعة، كان يجلس شيخٌ مسنّ، يراقب الناس بصمت، ويبتسم كلّما دقّت الساعة. لم يكن يمسك ساعةً في يده، ولم يكن يبدو عليه القلق. إذا سأله أحد: — أما تخشى أن يضيع وقتك؟ أجاب بهدوء: — الوقت لا يضيع… نحن الذين نمرّ. مرّت السنوات، وتغيّر الشارع، وأُغلِقت محالّ، وفُتِحت أخرى، وسقطت أوراقُ أشجارٍ كثيرة. أمّا الرجل، فقد صار أكثر انشغالًا، وأثقل تفكيرًا، حتى بدأت الأفكار تتشابه في رأسه: خوفٌ من الغد،
👁 311
قراءة القصة ←
مصيدة الطموح - قصةً معبرة
📚 قصص حكم ومواعظ
مصيدة الطموح - قصةً معبرة
في يومٍ من الأيام ذهب صيادان لاصطياد الأسماك، اصطاد أحدهما سمكةً كبيرة الحجم، فوضعها في سلته وقرر العودة إلى بيته، فسأله الصياد الآخر: “إلى أين تذهب؟!” فأجاب: “سأذهب للبيت، فقد اصطدت سمكةً كبيرةً جدّاً”، فردّ الرّجل: ” إنّ من الأفضل اصطياد سمكٍ أكثر”، فسأله صديقه: “ولم عليّ فعل ذلك؟” فردّ الرّجل: لأنّك عندئذٍ تستطيع بيع الأسماك في السوق”، فسأله صديقه: “ولماذا أبيع الأسماك؟” قال: “لكي تحصل على نقودٍ أكثر”، فسأله صديقه: “ولماذا أفعل ذلك؟” فردّ الرّجل: “لأنّك عندها تستطيع ادّخاره وزيادة رصيدك في البنك”، فسأله: “ولم أفعل ذلك؟” فردّ الرّجل: “كي تصير غنياً”، فسأله الصّديق: “وماذا أفعل عندما أصبح غنيّاً؟” فردّ الرّجل: “تستطيع عندها في أحد الأيّام أن تستمتع بوقتك مع زوجتك وأبنائك”، فقال له الصّديق العاقل: “وهذا ما أفعله الآن بالضبط، ولا أريد تأجيله حتى يضيع مني عمري!”
👁 319
قراءة القصة ←
قصة الإبن المتبني والإبن الحقيقي
📚 قصص حكم ومواعظ
قصة الإبن المتبني والإبن الحقيقي
تزوج شاب من إمرأة وبعد ثلاث سنوات من الزواج لم يرزقا بأطفال. وكان هذا الرجل مؤمن بإرادة الله وقدره فقرر هو وزوجته الذهاب إلى الملجأ وأن يتكفلوا طفلاََ يتيما يعتنوا به ويترعرع في كنفهم وفعلاََ اختاروا طفلاََ وذهبوا به إلى منزلهم وهموا برعايته والعنايه به حتى تعلقوا به وأصبحوا يرونه ابنا حقيقيا وبعد سنوات قليله جاءت إرادة الله ليرزقا بطفل من أصلابهم وكادت الفرحه لاتسعهم وتشاوروا بينهم عن مصير الطفل الذي عاش بينهم حتى قررا أن يبقى معهما ويهتما به وبطفلهما الذي رزقهم الله به. وبعد سنوات بلغا الأطفال وأصبحا شبابََا يشد بهم الظهر ولم يفرقا بينهم بشيئ. وكان الأولاد متحابين ومتفاهمين فيما بينهم ففي يوم من الأيام ذهب الرجل وزوجته لزيارة أحد الأصدقاء وبعد عودتهما إلى المنزل وجدوا إبنهم الذي من صلبهم يبكي ووجهه ملطخ بالدماء فغضب الرجل وزوجته بعد علمهم بإن أخاه هو من فعل به هذا وحاولوا أن يعرفوا السبب دون جدوى. فقرروا طرد ابنهم بالتبني من المنزل وأخرجوه من منزلهم بعد
👁 90
قراءة القصة ←
الخاتم المفقود
📚 قصص حكم ومواعظ
الخاتم المفقود
في يوم من الأيام، عاش مزارع فقير في قرية هادئة، وبعد سنوات من العمل الشاق تمكن من توفير ما يكفي لشراء خاتم بسيط كهدية لابنته بمناسبة زفافها. لم يكن الخاتم باهظ الثمن، لكنه كان رمزًا لحبه وتعبه وأحلامه بسعادتها. في مساء أحد الأيام، بينما كان يسير على ضفاف النهر في طريقه إلى المنزل، انزلق الخاتم من جيبه وسقط في الماء. بحث المزارع عنه بكل جهده، لكنه لم يتمكن من العثور عليه. عاد إلى بيته محزونًا. عندما علمت ابنته بما حدث، حاولت مواساته قائلة: "يا أبي، ما كُتب له أن يُفقد، سيفقد. فلا تدع الأمر يحزنك." حاول المزارع تجاوز حزنه، لكنه كان يشعر بالألم كلما تذكر الخاتم. ومع ذلك، استمد بعض العزاء من كلمات ابنته. وبعد بضعة أسابيع، وبينما كان يُحضّر وليمة الزفاف، قام بصيد سمكة كبيرة من النهر. وعندما فتح السمكة ليطهى، تفاجأ بالعثور على الخاتم داخلها! بدا الأمر كأنه معجزة. فأهدى الخاتم إلى ابنته، ليس فقط كهدية بل كقصة عن الأمل والقدر. ومنذ ذلك
👁 671
قراءة القصة ←
احذروا الثعالب
📚 قصص حكم ومواعظ
احذروا الثعالب
برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا فمشى في الأرض يهذي ويسب الماكرينا ويقول الحمد لله إله العالمينا ياعباد الله توبوا فهو كهف التائبينا وازهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا واطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا عرض الأمر عليه ورجاه أن يلينا فأجاب الديك عذرا يا أضل المهتدينا بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا عن ذوي التيجان ممن دخل البطن اللعينا أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا.
👁 941
قراءة القصة ←
‎حكاية النَّسر العالِم والظَّبية المُتردِّدة
📚 قصص حكم ومواعظ
‎حكاية النَّسر العالِم والظَّبية المُتردِّدة
يرويها حكيم الغابة لتلميذ قال الحكيم: يا بُنيّ، إن للغابة أخبارًا لا تُؤخذ من أفواهها، وإن للحِكَم مسالك لا تُرى من أسفل الشجر. اعلم أن في زمانٍ قريبٍ من زماننا، عاش نسرٌ من سلالةٍ عريقة، كانت النسور في أجداده حُرّاس القمم، تتناقل المعرفة كما تتناقل الريش. لم يكن هذا النسر كغيره؛ فقد نشأ على أن القوة بلا علم غرور، وأن العلم بلا عمل وهم. خرج من عشه صغيرًا، وطاف الآفاق، وأتمّ أعلى المراتب في علوم السماء والرياح، وبنى مدنًا من المعرفة لا تُرى بالعين، لكنها تُحسّ عند الحاجة. وكان يقول: “من لا يعرف تاريخ جناحيه، لا يثق بهما ساعة العاصفة.” وكان للنسر قلب… لكنه لم يسلّمه قبل عقله. راقب ظبيةً جميلة في غابةٍ بعيدة، لا بعين العشق وحدها، بل بعين التقدير والاختيار. رآها صافية الروح، محبة للأمان، لكنها سريعة القلق. وكانت الظبية، يا بُنيّ، تسمع أخبار الغابة من تطبيقٍ أحدثته الغربان، يسمّونه: تيكتوك الغابة. تجتمع فيه الغربان، لا تحلّق عاليًا، ولا تعرف طرق الرياح، لكنها تُكثر النعيق. كلما انتشر مقطع قالوا فيه: • “الطرق سُدّت” • “السنون تمرّ” • “السماء لم تعد آمنة” ارتجف قلب الظبية، وقالت: “لِمَ طال غياب النسر؟ أليس في الانتظار ضياع؟” أما النسر، فكان يرى ما لا يُصوَّر في المقاطع، ويعرف أن: “العشّ
👁 364
قراءة القصة ←
لم يفت الاوان بعد
📚 قصص حكم ومواعظ
لم يفت الاوان بعد
خلال أربعينيات القرن الماضي، كان هنالك رجل عجوز يبلغ من العمر 65 عامًا، يعيش في منزل صغير ويتقاضى مبلغًا قدره 99 دولارًا من صندوق المعونة. ولم يكن يملك سوى منزله المتواضع وسيارة قديمة مهترئة. في أحد الأيام اتَّخذ قراره بأنّ الوقت قد حان ليحدث تغييرًا في حياته، فبدأ يُفكّر فيما يمتلكه ويستطيع تقديمه للآخرين لينتفعوا به. وكان أوّل ما ذهب إليه فكره هو وصفته الخاصّة لإعداد الدجاج المقلي، والتي يحبّها جميع أفراد عائلته وأصدقائه. وهكذا، غادر العجوز منزله في ولاية كنتاكي في أمريكا، وسافر عبر البلاد مُحاولاً بيع وصفته المُميّزة للمطاعم. بل إنَّه عرض تقديمها مجّانًا، وطلب الحصول على جزء ضئيل للغاية من الأرباح التي يتمّ تحقيقها. لكن، وللأسف الشديد تمّ رفض عرضه هذا من أغلب المطاعم. في الواقع، كان عدد المطاعم التي رفضت عرضه يساوي 1009 مطعم! وعلى الرغم من كُلّ هذا الرفض، فقد أصرّ العجوز على الاستمرار، وبقي مُؤمنًا وواثقًا بنفسه وبوصفته السريّة. أخيرًا، وحينما بلغ المطعم رقم 1010، حصل على الموافقة. هل عرفت
👁 984
قراءة القصة ←
قصة الملك الذي زوجة ولده ثلاث مرات
📚 قصص حكم ومواعظ
قصة الملك الذي زوجة ولده ثلاث مرات
يُحكى إن أحد الملوك زوج ولده ثلاث مرات وفي كل مرة كان الولد يطلق زوجته دون أن يعرف أبوه الاسباب، قام أبوه وطرده من القصر لكثرة الطلاق. خرج الشاب من المدينة للبحث عن عمل، فوجد عمل راعي أغنام عند احد الموالين، أعجب صاحب الغنم بالشاب كثيرا، وكان لصاحب الغنم بنت وحيدة. قال سأطلب منها أن تتزوج به لكي يبقى معنا، عرض الزواج على ابنته، وقالت لن أتزوج به حتى تسافر معه لتعرف حقيقته. قال الرجل للشاب، غدا لا تخرج بالغنم سنسافر بضعة أيام لقضاء حاجة. فسافرا معاً، وفي الطريق مروا على غنم، فقال الشاب، ما أكثرها وما أقلها، تعجب الرجل ولم يرد عليه، فمروا على غنم أخرى، فقال الشاب ما أقلها وما أكثرها، فقال الرجل في نفسه أنه غبي لذلك طلبت مني إبنتي السفر معه، مروا على مقبرة، فقال الشاب فيكِ الاحياء وفيكِ الاموات، ومروا أيضا على بستان جميل، فقال الشاب لا أدري إن كان هذا البستان أخضر أم يابس. تعجب
👁 27
قراءة القصة ←
‎ظلُّ الشجرة
📚 قصص حكم ومواعظ
‎ظلُّ الشجرة
كان في قريةٍ هادئةٍ فتى يُدعى سالم، معروفًا بذكائه وسرعة فهمه، لكنه كان متعجّلًا في أحكامه، يظنّ أنّه يفهم الأمور من أوّل نظرة، ولا يحبّ أن يستمع طويلًا لآراء الآخرين. في طرف القرية شجرةٌ كبيرةٌ قديمة، يجلس تحت ظلّها شيخٌ مسنّ يُدعى عمران. كان أهل القرية يلجؤون إليه عند الخلاف، لأنّه يُحسن الاستماع قبل الكلام. مرّ سالم يومًا فرأى بعض الناس مجتمعين حول الشيخ، فقال في نفسه: «ولِمَ يضيّعون وقتهم؟ الكلام كثير، والحقّ واضح!» وفي اليوم التالي، حدث خلافٌ بين سالم وصديقه ماهر حول قطعة أرضٍ صغيرة. غضب سالم، ورفع صوته، واتّهم صديقه بالظلم، ورفض أن يسمع منه أيّ تفسير. قال له أحد الجيران: «اذهبا إلى الشيخ عمران، فهو يحكم بالعدل.» تردّد سالم، لكنّه وافق على مضض. جلس الاثنان تحت الشجرة، فابتسم الشيخ وقال: «سأتحدّث مع كلّ واحدٍ منكما على حدة.» دخل ماهر أوّلًا، وتكلّم بهدوء، ثم خرج. ودخل سالم، فتحدّث بانفعال، وأكّد أنّه على حقّ. هزّ الشيخ رأسه وقال: «كلامك مفهوم يا سالم.» خرج الاثنان، ثم قال الشيخ: «غدًا، عودا إليّ في هذا المكان.» في
👁 346
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي