📚 قصص حكم ومواعظ
الغرفة المظلمة
كانت ليلى تخاف الظلام منذ صغرها.
في كل ليلة، كانت تُشعل كل المصابيح،
وتتجنب الزوايا المظلمة في البيت.
كبرت ليلى، لكن الخوف ظل يلاحقها:
في حياتها العملية، كانت تتجنب المخاطرة،
في علاقاتها، كانت تهرب من المواجهة،
وفي قراراتها، كانت تختار دائمًا الطريق الأسهل.
ذات يوم، جاءتها فرصة للعمل في مشروع جديد،
لكن المشروع كان مليئًا بالمخاطر والظروف غير المألوفة.
تذكرت ليلى خوفها من الظلام،
وفكرت:
«كم مرة سمحت لهذا الخوف بأن يمنعني من الحياة؟»
قررت مواجهة الخوف، خطوة بخطوة:
بدأت بالمشروع،
حتى عندما شعرت بعدم اليقين، استمرت.
وفي كل خطوة، كانت تتذكر:
“الظلام ليس عدوًّا… الخوف داخلي هو العدو.”
بعد أشهر، نجح المشروع،
لكن الأهم من النجاح،
كان شعورها الداخلي بالتحرر:
لقد واجهت خوفها، واكتشفت أنها أقوى مما اعتقدت.
العبرة:
الخوف يمنعنا أحيانًا من أن نعيش الحياة كاملة.
لكن مواجهة مخاوفنا، خطوة بخطوة،
تكشف قوتنا الحقيقية،
وتفتح لنا أبوابًا لم نكن نجرؤ على الاقتراب منها من قبل.
<####eng>
The Dark Room
Laila had been afraid of the dark since she was a child.
Every night, she would turn on all the lights
and avoid the dark corners of the house.
As
👁 159