📚 قصص باللهجات العربية
طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب.
إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه.
وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك.
أهله دايمًا بيحكوله:
“يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟”
وهو بيضحك و بيقول:
“يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم"
وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان.
وليان؟ ما كانت أحسن منه بشي!
بتحب المقالب، وبتضحك على أي إشي، وإذا شافت فرصة تمزح مع حدا ما بتفوّتها. وإذا قعدت مع حدا، على طول بيصيروا أصحابها وبتاخد عليهم.
مرة بالحارة عملوا نشاط تطوعي لتنظيف الحديقة.
جواد كان لازم يجمّع أكياس الزبالة .
أما ليان فكانت مسؤولة توزّع الأدوات.
بعد نص ساعة، اكتشفوا إنه عدي مخبّي مكانس الشباب فوق السطح مزح.
وبنفس الوقت، ليان كانت مبدّلة أسماء المشاركين على الورق عشان “تسلّيهم شوي”.
الكل انزعج أولها بس بعدين صاروا يضحكوا على اللي صار.
وحدة من الجارات هزّت راسها وقالت:
الله يعينّا على هدول التنين.
ومع الأيام، صار جواد وليان يشوفوا
👁 30