🧒

قصص الأطفال

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 4 قصة

🧒 قصص الأطفال

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)
📚 قصص الاطفال
قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)
كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة، وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة. وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه، حتى وصل إلى الغابة، وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم. سمع الأسد صوته، فخاف، إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه. لكن دِمنة خرج يتحقق، فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل، فأحضره إلى الأسد، ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة. صار الثور قريبًا من الملك، ينصحه بإخلاص، حتى أحبه الأسد واطمأن له. هنا دبّ الحسد في قلب دِمنة، فقال في نفسه: إن دام قرب الثور من الملك، زال قدري. فبدأ بالوقيعة. ذهب إلى الأسد وقال: “إن الثور يُظهر لك الود، لكنه يُضمر العصيان، وصوته الذي تسمعه ليس جوعًا… بل استعدادًا للتمرّد.” ثم ذهب إلى الثور وقال: “إن الأسد قد تغيّر عليك، ويُبيّت لك الشر، فاستعدّ للدفاع عن نفسك.” دبّ الشك في القلوب، وتحوّل الود إلى خوف، والصداقة إلى ريبة. وفي يومٍ أسود، واجه الأسد الثور، فاشتد القتال، وقُتل شنزبة البريء. بعدها فقط، انكشف كذب دِمنة، لكن بعد فوات الأوان. جلس الأسد نادمًا، وقد خسر صديقًا وفيًّا، بسبب كلمة نمّام. ⸻ العِبرة يا صديقي: • النميمة تقتل الثقة • والكلمة المسمومة أشد من السيف • ومن لم يتحقق، خسر البريء “من صدّق
👁 181
قراءة القصة
حيوان غريب في الغابة
📚 قصص الاطفال
حيوان غريب في الغابة
حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة حقا مليئة بالحيوانات الجميلة والملونة والمتنوعة، وكل حيوان كان يعيش بسلام مع بقية الحيوانات الأخرى. وكان هناك حيوان جديد في الغابة، وكان حيوانًا غريبًا لم يسبق لأي حيوان في الغابة رؤيته من قبل. كان الحيوان يشبه الثعلب، لكنه كان أكبر قليلاً وله شعر رمادي غامق وكانت له عينان كبيرتان وحادتان، ولسان طويل وحاد، وكان يتحرك بسرعة فائقة. لم تكن الحيوانات الأخرى تعرف ما هو هذا الحيوان الغريب، وبدأ الجميع يبحثون عن إجابات. وفي إحدى الليالي، اجتمعت حيوانات الغابة في مكان اعتادت الحيوانات التجمع به، وبدأوا يتحدثون عن الحيوان الغريب. وقالت الزرافة الطويلة: “لقد رأيت هذا
👁 130
قراءة القصة
الجرة المتشققة
📚 قصص الاطفال
الجرة المتشققة
كان رجلٌ يحمل الماء يوميًا من النهر إلى بيته مستخدمًا جرّتين. إحداهما سليمة، والأخرى متشققة يتسرّب منها الماء في الطريق. كانت الجرّة المتشققة تشعر بالخجل، وتقول له كل يوم: «أنا ناقصة… أصل بنصف ما تحمله الأخرى.» ابتسم الرجل وقال لها: «هل لاحظتِ الزهور على جانب الطريق؟» قالت: «نعم.» قال: «أنا زرعتها، وكنتُ أعلم أنكِ تتسرّبين، فكنتِ تسقينها كل يوم دون أن تدري.» سكتت الجرّة… وأدركت أن ما ظنّته عيبًا، كان سبب جمالٍ لم يره غيرها. العبرة ليس كل نقصٍ خسارة، ولا كل كسرٍ ضعف. أحيانًا تكون عيوبنا هي الطريق الذي يصل منه الخير إلى العالم. <####eng> The Cracked Pot A man carried water every day from the river to his home using two pots. One was perfect. The other was cracked and leaked water along the way. The cracked pot felt ashamed and said, “I am flawed. I only deliver half of what you carry.” The man smiled and replied, “Did you notice the flowers along the path?” “Yes,” said the pot. “I planted them,” the man said. “I knew you leaked, so every day you watered them without knowing. Because of you,
👁 148
قراءة القصة
‎السنجاب والجوزة الذهبية
📚 قصص الاطفال
‎السنجاب والجوزة الذهبية
‎كان هناك سنجاب صغير يعيش عند أطراف الغابة، وكان يحب جمع المكسرات ليخزنها في شجرته استعدادًا للشتاء. ‎في أحد الأيام، وبينما كان يبحث عن طعام، عثر على جوزة كبيرة ولامعة على الأرض، لم يرَ مثلها من قبل. فرح السنجاب كثيرًا وقال لنفسه: ‎«هذه الجوزة ستكفيني طوال الشتاء!» ‎حاول السنجاب رفع الجوزة الكبيرة إلى شجرته، لكنه وجدها ثقيلة جدًا بالنسبة له، فجلس يفكر ويخطط. ‎ثم خطرت له فكرة: «ربما يساعدني صديقي الغزال في رفعها، وسنقسمها معًا.» ‎ذهب السنجاب إلى الغزال، وقال له بحماس: ‎— انظر! لقد وجدت جوزة ضخمة، لنرفعها معًا ونأخذ نصيبنا. ‎نظر الغزال إلى الجوزة، وقال بحذر: ‎— إنها كبيرة وثقيلة، هل أنت متأكد أننا سنستطيع التعامل معها بدون أن نتعرض للأذى؟ ‎ضحك السنجاب وقال: ‎— لا تقلق، الأمر سهل جدًا، فقط ساعدني في رفعها، وستكون لنا حصة كبيرة! ‎وافق الغزال وبدأ الاثنان في رفع الجوزة. لكن الجوزة كانت أكبر وأثقل مما ظنّ السنجاب، وفجأة انزلقت من يديهما وسقطت في حفرة صغيرة قريبة، وعجز السنجاب عن إخراجها. ‎جلس السنجاب محبطًا، وقال
👁 204
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي