📚 قصص الاطفال
قصة الأسد والثور (شَتْرَبَه ودِمْنَة)
كان في غابةٍ عظيمة أسدٌ ملك تحكمه الهيبة والقوة،
وكان له وزيرٌ ماكر يُدعى دِمنة.
وفي يومٍ من الأيام، ضلّ ثورٌ يُدعى شنزبة طريقه،
حتى وصل إلى الغابة،
وكان إذا جاع أو عطش صاح بصوتٍ عظيم.
سمع الأسد صوته، فخاف،
إذ ظن أن في الغابة وحشًا أقوى منه.
لكن دِمنة خرج يتحقق،
فعرف أن الصوت لثورٍ أعزل،
فأحضره إلى الأسد،
ونشأت بين الأسد وشنزبة صداقة صادقة.
صار الثور قريبًا من الملك،
ينصحه بإخلاص،
حتى أحبه الأسد واطمأن له.
هنا دبّ الحسد في قلب دِمنة،
فقال في نفسه:
إن دام قرب الثور من الملك، زال قدري.
فبدأ بالوقيعة.
ذهب إلى الأسد وقال:
“إن الثور يُظهر لك الود،
لكنه يُضمر العصيان،
وصوته الذي تسمعه ليس جوعًا… بل استعدادًا للتمرّد.”
ثم ذهب إلى الثور وقال:
“إن الأسد قد تغيّر عليك،
ويُبيّت لك الشر،
فاستعدّ للدفاع عن نفسك.”
دبّ الشك في القلوب،
وتحوّل الود إلى خوف،
والصداقة إلى ريبة.
وفي يومٍ أسود،
واجه الأسد الثور،
فاشتد القتال،
وقُتل شنزبة البريء.
بعدها فقط،
انكشف كذب دِمنة،
لكن بعد فوات الأوان.
جلس الأسد نادمًا،
وقد خسر صديقًا وفيًّا،
بسبب كلمة نمّام.
⸻
العِبرة يا صديقي:
• النميمة تقتل الثقة
• والكلمة المسمومة أشد من السيف
• ومن لم يتحقق، خسر البريء
“من صدّق
👁 181