👁 102
قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام
قصة الثبات واليقين
نشأ إبراهيم عليه السلام في قومٍ يعبدون الأصنام.
كان ينظر إليها ويتأمل… كيف تُعبد وهي لا تسمع ولا تنفع ولا تضر؟
بحث بعقله وقلبه عن الحقيقة.
نظر إلى الكوكب فقال: هذا ربي…
فلما أفل قال: لا أحب الآفلين.
ثم نظر إلى القمر، ثم إلى الشمس…
حتى أدرك أن خالق الكون أعظم من كل ما يُرى.
وقف وحده أمام قومه معلنًا التوحيد.
حطّم الأصنام ليوقظ عقولهم، فاشتد غضبهم عليه.
قرروا أن يجعلوه عبرةً لكل من يخالفهم.
جمعوا نارًا عظيمة، وألقوه فيها مقيدًا.
لحظةٌ فاصلة…
نار مشتعلة…
وجسدٌ بشريّ ضعيف…
لكن قلبه ممتلئ باليقين.
فجاء الأمر من فوق سبع سماوات:
“يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم.”
فتحولت النار إلى أمان.
لم تمسّه بسوء، بل كانت آيةً تشهد...