🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 7 · عرض 5 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
اللّي صبر، ظفر - لهجة مغربية
كان واحد الراجل سميتو حميد، خدام فالسوق وكيبيع الخضر. كل صباح كيفيق بكري، كيمشي للسوق ويقول: "الرزق على الله، والمهم الواحد يدير اللي عليه." واحد النهار، جا عندو واحد السيد وبدا كيساومو على صندوق ديال الطماطم. حميد عطاه الثمن، ولكن السيد قال ليه: "غالي بزاف! غادي نمشي عند شي واحد آخر." حميد ما تعصبش، غير تبسّم وقال: "الله يسهّل عليك، خويا." صاحبو اللي حداه قال ليه: "علاش خليتيه يمشي؟ نقص ليه شوية وربح شي حاجة!" حميد جاوبو: "ماشي كل ربح خاصنا نجريو وراه." من بعد شوية، رجع نفس السيد وقال ليه: "درت دورة فالسوق كامل، ولقيت السلعة ديالك هي حسن وحدة، وزيد عليها معاملتك زوينة. عطيني جوج صناديق ماشي غير واحد." ضحك حميد وقال لصاحبو: "شفت؟ اللي مكتوب ليك غادي يجيك، غير ما تخسرش أخلاقك وانت كتجري عليه." الحكمة: اللي صبر وما فرّطش فمبادئو، الخير كيلقاه حتى إلا تأخر شوية. <####eng> Patience Brings Its Reward There was a man named Hamid who worked at the market selling vegetables. Every morning, he woke up early, went to the
👁 362
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 364
قراءة القصة ←
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود. بيوم من الأيام، اتصل فيه صاحبه القديم وقاله: “اليوم عاملين عزيمة… لازم تيجي، وجودك بيفرّحنا.” محمود اعتذر بالبداية لأنه كان مرتاح ببيته وما بيحب يروح كتير عند الناّس،،، بس صاحبه ضل ينق فوق راسه، لحد ما وافق وراح. أول ما وصل، سلّم على الكل. قعد لحاله.،،،ولا حدا ناداه يقعد معهم. ولما حطّوا الأكل، بلشوا ياكلوا، وما حدا حكاله: “تفضل.” ضل مستحي، وقاعد يتطلع حواليه. بعد شوي، وقف وقال: “عن إذنكم… عندي شغلة لازم أعملها.” طلع وهو متضايق.،،،، بالطريق، شافه جاره وسأله: “خلصتوا العزيمة بهالسرعة؟” ردّ محمود بزعل: “شو بدنا نحكي… اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره.” لأنه لو ضل ببيته، كان أريحله من إنه يروح على مكان وما يلاقي فيه احترام ولا تقدير. معنى المثل “اللي بيطلع من داره، بيقلّ مقداره” بنحكيه لما الشخص يروح على عزيمة، أو زيارة، أو مكان، وما يلاقي الاحترام أو التقدير اللي كان متوقعه، فيندم إنه طلع من بيته من الأساس. <####eng> “Whoever Leaves His Own Home Loses His Worth” (Palestinian–Jordanian dialect proverb) There was a young man named Mahmoud. One day,
👁 774
قراءة القصة ←
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب علبة الحليب. ضحك وقال: “ماما، شكلها القصة مو إنك نسيتي وين حطيتيهم… شكلهم راحوا من بالك وراحوا عالتلاجة كمان!” ضحكت أم رامي وقالت: “والله معك حق، راح من بالي وين حطّيتهم!” ومن يومها، كل ما تنسى شغلة كانت تقول: “راح من بالي!” البال بنحكيها بمعنى العقل ،،، راحت من بالي يعني راحت من عقلي ،،، يعني نسيت <####eng> It went out of my mind- Palestinian-Jordanian Dialect Once upon a time, Umm Rami was always forgetting where she put her things. One day, she was getting ready to leave the house and said to her son: “Rami, I put my keys
👁 243
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، بيشتغل بوظيفة منيحة وراتبه كل شهر بيوصل بوقته. يعني ما كان عنده أي مشكلة وكل اشي بنفسه كان يقدر يشتريه… بس المشكلة كانت إنّه الطايح رايح ….المصاري أول ما تدخل جيبته… ما بتطَوِّل. أول يوم بينزل فيه الراتب، حسام بيصير شخص ثاني…… بيفتح تلفونه و بيبلّش يبعث لأصحابه: “يلا يا جماعة، الليلة عليّ!” بيروحوا ع مطعم، و بيدفع الحساب كامل. ثاني يوم بيمرّ ع محل كنادر: “والله هاي الجزمة لازم تكون عندي والله ما أخلّيها بنفسي.” و بيشتريها. بعدها بيشوف ساعة: “هاي رح تطلع حلوة عليي.” و بيشتريها. وبالليل، بيطلع مع أصحابه مرة ثانية، و بيدفع كأنه صاحب المطعم. أمه كانت كل شهر تستناه آخر الأسبوع الأول وتسأله: “حسام، شو عملت براتبك؟ ما بيزبط هيك الطايح رايح" بيضحك و بيقول: “ولا إشي… لسه معي.” فتطلع فيه وتقول: “كيف لسه معك؟” بيفتح محفظته، يلاقي فيها خمس دنانير وثلاثة قروش. بيسكرها بسرعة و بيقول: “آه… بس أنا بصرف على أشياء مهمة.” أمه بتسأله: “شو الأشياء المهمة؟” بيبلّش يعد: “طلعت مع الشباب… اشتريت كندرة… طلبت أكل… دفعت فاتورة…” أمّه بتقاطعه: “يعني ما ضل معك
👁 416
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي