🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 6 · عرض 8 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
📚 قصص باللهجات العربية
قاعد بحضنّا وبينتف بدقنّا
كان في شب، إجا عالمدينة يدور على شغل وما كان بيعرف حدا غير خاله أبو أحمد. أبو أحمد فتحله باب بيته وقال: “إنت ابن أختي، البيت بيتك.” سكنُّه عنده، وطعماه وشرّبه وحتى شغّله بالمحل تبعه. الشب بالبداية كان محترم ومُمْتَن. بس مع الوقت، صار يتغيّر. صار يحكي للزبائن: “والله لو المحل إلي كان شغله أحسن من هيك.” وصار ينقل حكي البيت للناس برا. وإذا حدا مدح أبو أحمد، يحاول يقلّل منه ويحكي: “لا مكبّرين الموضوع أكثر من اللازم.” مرّة، أبو أحمد سمع إنه هو قاعد بيحكي عنه كلام مش منيح بالحارة. ما صدّق بالأول. بس بعدها اكتشف إنه كمان هو بيحاول يسحب الزبائن لعنده ويشوّه سُمعِة المحل. انصدم أبو أحمد وقال: “بعد كل اللي عملناه معك، بيطلع منك هيك؟” وقتها تدخّل جارهم أبو العبد وقال: “يا رجل، هاد قاعد بحضكم وبينتف بدقنكم.” سكت الشب وما عرف شو يرد. لأنه عرف إن الناس كلها صارت شايفة إنه بدل ما يُرُد المعروف، كان يسيء للناس اللي وقفوا معه. المثل “قاعد بحضنا وبينتف بدقنا” بنحكيه عن شخص بنساعده وبنكرمه و بنوقف معه، بس
👁 318
قراءة القصة ←
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بيقَلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه آدم، ساكن لحاله بمدينة ثانية عشان يدرس بالجامعة. ما كان حدا من أهله معه. إذا خرب عنده إشي بالشقة، هو اللي بيصلحه. و إذا احتاج مصاري، بيشتغل عشان يقدر يدفع أكلُه و شُربُه و مصاريفه، وكان بيشتغل بعد الدراسة. وإذا صار معاه مشكلة بالجامعة، بيدور على حل لحاله و ما بيطلب مساعدة من أي حدا. مرة تعطلت سيارته وهو راجع بالليل. اتصل عليه صاحبه وقالّه: “أبعتلك ميكانيكي؟” رد آدم: “لا، خليني أجرب أفهم شو مالها بلكي بزبّطها لحالي.” فتح فيديوهات، وقعد ساعتين يحاول.،،،،،وبالأخير عرف وين المشكلة، و زبّطها بإيده، وكمل طريقه. بعد كم يوم، كان قاعد مع أصحابه.،،،واحد منهم سأله: “يا زلمة، ليش بكل شغلة بتتعب حالك؟ اطلب من حدا يساعدك.” ابتسم آدم وقال: “إذا بقدر أعملها لحالي… ليش أتعّب غيري؟” كان أبو صاحبهم قاعد قريب منهم وسمع الحكي، فضحك وقال: “هيك الزلمة يا بلاش… بيقلّع شوكه بإيده.” الاعتماد على الناس سهل… بس اللي بعرف يعتمد على حاله، بيضل واقف شو ما صار معه.” معنى المثل “بيقلّع شوكه بإيده” بنحكيه عن الشخص اللي بيعتمد على
👁 499
قراءة القصة ←
سندرلا باللهجة الصنعانية
📚 قصص باللهجات العربية
سندرلا باللهجة الصنعانية
قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد أمي عتطفح سندريلا : والله إني إديت جهدي . . مصلحة : شلو وشش هيا قومي إرفعي الأكل وغسولي الصحون سواء ونظفي الديمة قامت سندريلا وغسلت ونظفت الديمة خرجت من الديمة جلست شوية داعتها شذابة ياسندريلا ياهبلاء جي فلّي راسي بين أحسه بياكلني . . و قامت سنريلا تفلها شعرها وشوية داعتهن كاذية ياماآآآآآآآآآآه يامصلحة جين جين إبسرين وقعت لنا دعوه من بيت الشيخ عيزوج إبنه . . جت إمها ماهو مابدقلي ؟! إدي إدي أقرا . . أأهاااا . . هيا إسمعين قد إبن الشيخ يشتي يتزوج وبيدور له على حريوه حالية أشتيكن توقعين آخر هنجمة . . ماعدلبسين ؟!! كاذيه : أنا عدلبس
👁 448
قراءة القصة ←
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
سمحناله… دخل بحماره / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في عمارة ساكن فيها أخوين مع نسوانهم. سارة كانت مرتّبة وطيبة، وما بتحب تكسف حدا. أما سلفتها ناديا، فكانت كل ما تحتاج إشي، تروح عند سارة. مرة قالتلها: “غسالتي خربانة، بقدر أغسل عندك هاليومين بس.” سارة ابتسمت وقالت: “أكيد، البيت بيتك.” مرّ يومين… وأسبوع… ولسه ناديا كل يوم طالعة نازلة بالغسيل. بعدها صارت تيجي بدون ما تخبر… تفتح باب الشقة وتفوت وهي بتحكي: “بس بدي أغسل بسرعة.” وبعد فترة، صارت تجيب غسيل أختها معها كمان. ومرة قالت لسارة: “بما إني هون، حطي غسيلي مع غسيلكم، أوفر مي وكهربا.” سارة ضلّت ساكتة، لأنها كانت تستحي تكسفها. لحد يوم، كانت سارة مجهزة الغسالة تغسل أواعي أولادها قبل ما يطلعوا رحلة المدرسة. إجت ناديا كعادتها، وشغّلت الغسالة بغسيلها. ولما سارة حكتلها إنها مستعجلة، ردّت بكل برود: “استني شوي… غسيلي مش ضايلّه كثير.” بهاللحظة دخلت حماتها وشافت شو صار. إتطلعت على ناديا وقالت: “يا بنتي… سارة سمحتلك تغسلي يومين، مو تِعتبري الغسالة غسالتِك.” وسكتت شوي، وبعدين قالت: “فعلًا… سمحناله… دخل بحماره.” احمرّ وجه ناديا. لأنها لأول مرة اتبهدلَت عشان ما قدَّرَت المعروف و لإنّها حسّت إنها
👁 872
قراءة القصة ←
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
📚 قصص باللهجات العربية
كُتُر المنيح بيصير قبيح-اللهجة السورية
كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في رجال اسمه أبو سليم، معروف بين الناس بقلبه الطيب. أي حدا بيحتاج مصاري، بيساعده. وإذا سيارة حدا تعطلت، بيكون أول واحد بيوقف معه. وإذا مرض حدا، بيترك شغله و بيروح يطمن عليه. أولها، الكل كان بيشكره وبيقول: “الله يجزيك الخير يا أبو سليم.” بس مع الوقت، الناس تعوّدت. صاروا إذا احتاجوا شي، بيتصلوا فيه كأنه واجب عليه. وإذا مرة انشغل أو اعتذر، بيزعلوا منه وبيحكوا عليه: “شو يعني… أول مرة ما بيساعد!” رجع أبو سليم عالبيت وهو مكسور خاطره، فقالت له مرتو: “ليش زعلان؟” قال: “كل عمري عم أحاول أوقف مع العالم، بس حاسس إنهم ما عاد مقدّرين شي.” ابتسمت وقالت: “لأنك عطيت بلا حدود. الناس تعودت، وصار المعروف بالنسبة إلهم شي عادي.” و هنّه كانوا عم يحكوا، سمعهم جارهم العجوز، بيقول : “يا أبو سليم… كُتُر المنيح بيصير قبيح.” سكت أبو سليم وفكر بالكلام. ومن يومها، صح ما بطل يساعد الناس، بس صار يساعد بالعقل. صار يمد إيده للي فعلًا محتاج، ويخلّي كل واحد يتحمل مسؤوليته
👁 565
قراءة القصة ←
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 325
قراءة القصة ←
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الجمرة بتحرق الواطيها - لهجة السودان
في حِلّة صغيرة، كانت آمنة كل يوم تشوف جارتها زينب قاعدة قدّام البيت، لا بتمشي السوق ولا بتحضر لَمّة النسوان. قالت آمنة: — زينب دي مالها بقت كسلانة كدا؟ يوم مشت تزورها، لقت أم زينب مريضة، وأطفالها محتاجين رعاية، وزينب براها شايلة مسؤولية البيت كلّو. آمنة سكتت شوية، وبعدها قالت: — سامحيني يا زينب، أنا حكمت عليك من غير ما أعرف ظروفك. زينب ابتسمت وقالت ليها: — ما مشكلة يا آمنة، لكن زي ما بقولوا: **الجمرة بتحرق الواطيها**. من اليوم داك، آمنة بطّلت تحكم على الناس من الظاهر، وبقت تسأل عن ظروفهم قبل ما تتكلم. الحكمة: الجمرة بتحرق الواطيها؛ يعني الوجع الحقيقي ما بحس بيهو إلا الزول العايشو. عشان كدا، ما تحكم على إنسان قبل ما تعرف الحاصل معاه. <####eng> Only the One Standing on the Ember Feels Its Burn In a small neighborhood, Amina noticed that her neighbor Zainab was always sitting outside her house. She rarely went to the market or joined the neighborhood gatherings. Amina said: “Why has Zainab become so lazy?” One
👁 197
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
راح من بالي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان يا ما كان، كانت أم رامي دايمًا بتنسى وين بتحط أغراضها. بيوم من الأيام، كانت بدها تطلع من البيت، فقالت لابنها: “رامي، حطيت مفاتيحي عالطاولة، جيبلي ياها.” دَوَّر رامي عالطاولة وما لقى شي، وقال: “ماما، ما في مفاتيح هون.” حطّت أم رامي إيدها عراسا وقالت: “يا لطيف! كنت بدي حطّهم هون… بس راح من بالي وين حطيتهم!” ضلّوا يدوروا شوي، لحد ما لقاهم رامي بالتلاجة جنب علبة الحليب. ضحك وقال: “ماما، شكلها القصة مو إنك نسيتي وين حطيتيهم… شكلهم راحوا من بالك وراحوا عالتلاجة كمان!” ضحكت أم رامي وقالت: “والله معك حق، راح من بالي وين حطّيتهم!” ومن يومها، كل ما تنسى شغلة كانت تقول: “راح من بالي!” البال بنحكيها بمعنى العقل ،،، راحت من بالي يعني راحت من عقلي ،،، يعني نسيت <####eng> It went out of my mind- Palestinian-Jordanian Dialect Once upon a time, Umm Rami was always forgetting where she put her things. One day, she was getting ready to leave the house and said to her son: “Rami, I put my keys
👁 193
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي