📚

باقي القصص

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 5 · عرض 9 قصة

📚 باقي القصص

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
جحا الحكيم السياسي
📚 قصص والغاز عربية
جحا الحكيم السياسي
ذهب رجل يشكو لجحا مشكلته فقال له: «يا جحا انا أسكن مع زوجتي وأطفالي الستة وأمي وحماتي في غرفة واحده. فماذا أفعل؟» قال له جحا: «اذهب واشترِ حماراً وأسكنه معك بالغرفة وعد بعد يومين.» عاد الرجل بعد يومين وقال له: «يا جحا الامر أصبح أسوء» فقال له جحا: «اذهب واشترِ خروفاً وضعه معك بالغرفه وعد بعد يومين.» عاد الرجل ووجهه شاحب وقال له: «اﻷمر أصبح لا يطاق» قال له جحا: «اذهب واشترِ دجاجةً وعد بعد يومين.» عاد الرجل وقد أوشك على الانتحار.. قال له جحا: «اذهب وبِعِ الحمار وأخبرني» عاد الرجل وقال له: «لقد تحسن الأمر قليلاً» ثم قال له: «اذهب وبِعِ الخروف وأخبرني» عاد الرجل وقال لجحا: «الوضع تمام» قال له جحا: «اذهب وبِعِ الدجاجة وأخبرني» رجع الرجل وقال له: «أنا بأفضل حال أشكرك من القلب» ¤ هكذا تدار الأزمات السياسية بالعالم... يخلقون لك مشاكل جديدة حتى تشكر الله على نعمة مشاكلك وتنسى أصل المشكلة وتبقى مديناً لهم بالعرفان والجميل.
👁 826
قراءة القصة
‎الباب الذي لم يُغلق
📚 History
‎الباب الذي لم يُغلق
في آخر السوق، كان هناك بابٌ قديم. لا لافتة، ولا وعد، ولا تحذير. لم يكن مغلقًا، ولا مفتوحًا بالكامل. كان يكفي أن تراه لتتردد. مرّ به الناس كل يوم. توقفوا قليلًا، ثم أكملوا طريقهم. قال بعضهم: «المجهول لا يُؤتمن». وقال آخرون: «ما لا نراه بوضوح… لا يستحق المخاطرة». لكن الباب لم يخفِ شيئًا، ولم يكشف شيئًا. كان صامتًا، وصمته كان أثقل من أي جواب. ذات يوم، وقف رجل لم يدفعه الفضول، بل التعب من اليقين الزائف. أدرك أن ما يخيفه ليس ما خلف الباب، بل فكرة أن يخطو دون أن يعرف النهاية. مدّ يده، وقبل أن يعبر، فهم شيئًا مهمًا: أن الخوف من المجهول ليس خوفًا من الطريق، بل خوف من التحوّل. دخل. لم يجد ما كان يتوقع، ولا ما كان يخشاه. وجد طريقًا يتغيّر مع كل خطوة، كأن المجهول لا يُكشف دفعة واحدة، بل يُفهم حين يُعاش. عاد بعد زمن. لم يحمل دليلًا، ولا قصة مثيرة. قال فقط: «المجهول لم يكن مخيفًا… كنت أنا من يرفض أن أتحرّك بدونه أن يطمئنني». العِبرة: نخشى المجهول لأنه لا يمنحنا ضمانًا، لكن الحياة لا تُعاش بالضمانات، بل بالخطوة الأولى رغم غياب الوضوح. <####eng> The Door That Was Never Closed At the edge of the market, there stood an old door. No sign, no promise, no warning. It was neither closed nor fully
👁 83
قراءة القصة
توماس أديسون
📚 عظماء من التاريخ
توماس أديسون
وُلد توماس أديسون في أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وقد بدأ حياته بائعاً للصحف في سكك الحديد، وقد لفتت انتباهه حينها طريقة الطباعة فأحبها وتعلّم أسرارها، وبدأ بإصدار نشرته الخاصّة الأسبوعيّة، وقد كانت أمّه مثالاً رائعاً للأم المثالية التي علّمت ابنها بنفسها، وبعد أن تعلّم كلّ ما يخصّ أسرار الطباعة اخترع أوّل آلة تلغرافيّة، واستمرّت اكتشافاته إلى أن اخترع المصباح الكهربائيّ، وقد توالت اختراعاته التي كان لها أثرها الكبير في الثورة التكنولوجيّة في يومنا هذا، وقد عُيّن مستشاراً لرئيس الولايات المتحدة الأمريكيّة، وقد سجّل هذا العبقريّ براءة اختراع أكثر من ألف وتسعين اختراعاً. نجح أديسون في الوصول إلى مبتغاه من خلال التجربة، فإنّ اختراعه للمصباح الكهربائيّ تطلّب منه أكثر من عشرة آلاف محاولة للوصول إلى الحلّ الصحيح، وهذه المحاولات لم يسمّها محاولات فاشلة، بل كانت بالنسبة له تجارب غير ناجحة وتعلّم منها عشرة آلاف طريقة خاطئة لصنع المصباح، وهذا المخترع تحلّى بقدر كبير من الصبر، والتفاؤل، والثقة بالنفس للوصول إلى
👁 141
قراءة القصة
اخر الطابور
📚 History
اخر الطابور
كان يقف دائمًا في آخر الطابور. آخر من يُسأل، آخر من يُلاحظ، وآخر من يُختار. لم يشتكِ يومًا. كان يقول: «الدور يأتي» ويبتسم. في العمل، كان ينجز ما يعجز عنه غيره، ثم يُنسب النجاح لغيره. في البيت، كان يطمئن الجميع أنه بخير، ثم ينام مثقلاً بالأسئلة. وفي تلك الليلة… كتب رسالة قصيرة، وضعها في جيبه، وخرج. في الصباح، اجتمع الناس مذهولين. قالوا: «لم نرَ عليه حزنًا» «كان يضحك دائمًا» «لم يطلب مساعدة». وحين فُتحت الرسالة، كانت جملة واحدة فقط: «انتظرت دوري طويلًا… حتى نسيتُ لماذا كنتُ واقفًا» حينها فهموا الحقيقة القاسية: أن بعض الناس لا يموتون فجأة، بل ينتهون بصمت… لأنهم تعلّموا أن يكونوا دائمًا في آخر الطابور. العبرة الصادمة: انتبه لمن لا يزاحم، لمن لا يرفع صوته، فأحيانًا… أكثر من يحتاج النجاة هو من أقنع نفسه أنه لا يحتاج أحدًا. <####eng> The Last in Line He always stood at the end of the line. The last to be asked, the last to be noticed, the last to be chosen. He never complained. He would smile and say, “My turn will come.” At work, he carried burdens others avoided, then watched the credit go to someone else. At home, he reassured everyone he was
👁 106
قراءة القصة
تاجر الحديد والجرذان
📚 قصص والغاز عربية
تاجر الحديد والجرذان
زعموا أنه كان بأرض الحجاز تاحر حديد فأراد الخروج إلى بعض الوجوه لابتغاء الرزق, و كان عنده مائة طن من الحديد ، فأودعها رجلا من إخوانه و ذهب في وجهه, ثم قدم بعد ذلك بمدة, فجاء و التمس الحديد فقال له: قد أكلته الجرذان. فقال: قدْ سمعت أن لا شيء أقطع من أنيابها للحديد. ففرح الرجل بتصديقه على ما قال و ادعى, ثم إن التاجر خرج فلقي ابنــــًا للرجل, فأخذه و ذهب به إلى منزله, ثم رجع الرجل إليه من الغد فقال له: هل عندك علم ٌ من ابني ؟ فقال له التاجر: إني لما خرجت من عندك بالأمس رأيت بازيا* قد اختطف صبيا صفته كذا و كذا.. , و لعله ابنك. فلطم الرجل رأسه و قال: يا قوم هلْ سمعتم أو رأيتم أن البزاة تختطف الصبيان ؟ فقال: نعم, وإن أرضا تأكل جرذانها مائة طن من حديد ليس بعجب أن تختطف بزاتها الفيلة. قال له الرجل: أنا أكلت حديدك و هذا
👁 716
قراءة القصة
‎مجرد البقاء…دليل!
📚 Drama
‎مجرد البقاء…دليل!
‎كان الشيخ يقول: ‎سار رفيقان في طريق طويل، وكان أحدهما كلما تغيّر في تصرفه أو تباطأ قليلاً، شعر الآخر بالانزعاج والارتباك، وظنّ في نفسه: لماذا يجعل الأمور أصعب؟ ‎لكن الأيام مرت، والمواقف تتابعت، وكل موقف بدا وكأنه عائق أو تعقيد، كان يحمل وراءه سرًّا لا يراه سوى من يراه بعين القلب: أن هذا الصديق لم يتركه، لم يهرب، ولم يختار الطريق الأسهل.
كل شدّة، كل اختلاف، كل تصرف يبدو مربكًا أو غريبًا، كان في جوهره رسالة صامتة: أنا معك، مهما بدا العالم معقدًا، مهما بدا القلب مثقلاً… لن أتركك. ‎حين فهم الرجل هذا، ارتاح قلبه، وشعر بأن الثقة تنمو داخله مع كل لحظة صمت، ومع كل موقف لم يهرب فيه رفيقه، ومع كل تصرف بدا صعبًا لكنه كان بدافع الحب والإخلاص. ‎وهكذا علم:
أحيانًا، ما يبدو صعبًا أو معقدًا ممن أحبّك، هو أصدق دليل على إخلاصه، فطالما بقي معك، فهو لم يتركك، وهذا أعمق ما يمكن أن تهبه القلوب لبعضها. <####eng> Simply staying… is proof! The sage said: Two companions
👁 124
قراءة القصة
قصة الإعجاب المدمر
📚 History
قصة الإعجاب المدمر
كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان منه إلا أن أخذ علبة الألوان وسكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها. عندها ركض صاحب اللوحة باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه، وصرخ فيه : لماذا فعلت هكذا ؟! فأجابه: لوبقيت مُعجباً برسمتك اكثر لكنت وقعت و مت. أحياناً نرى أشياء جميلة بحياتنا نحبها، ونتعلق بها، ولا نتصور حياتنا بدونها، ومن شدة إعجابنا بها وبدون أن نشعر تُرجعنا للخلف، ولا نكاد ننتبه أنها سبب سقوطنا وتأخرنا ...!
👁 128
قراءة القصة
حيلة ذكية من حيل جحا
📚 History
حيلة ذكية من حيل جحا
جاء حسن صديق جحا و قال له : أريد أن أصنع ختمًا و ليس عندي مال كثير .. فقال جحا : لا بأس وانطلق معه إلى صانع الأختام و قال جحا : كم يكلف الحرف الواحد ؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم .. فقال صديق جحا : ليس معنا سوى عشرين .. فنظر جحا إليه و فكر قليلاً ثم قال للصانع : اصنع لنا ختما باسم خس .. قال الصانع بدهشة : ما هذا الاسم .. فقال : و ما شأنك أنت ؟ اصنع ما نريد .. وصنع الصانع لهما الخاتم و عندما أراد أن يضع نقطة الخاء .. قال له جحا مسرعا : ضع النقطة على آخر السين .. فضحك الصانع و عرف أن ما يريده جحا هو اسم "حسن" و لم يأخذ منهما شيئًا ..
👁 269
قراءة القصة
قصة الحمار والنمر
📚 Adventure
قصة الحمار والنمر
هل تعلم أن الحمار والنمر ذات مرة دخلا في جدال طويل حول لون العشب؟ قال الحمار للنمر: "العشب أزرق!"، فرفض النمر بشدة وقال: "لا، العشب أخضر!"، وتطور الخلاف إلى جدال كبير. قررا الذهاب إلى الأسد، ملك الغابة، ليحكم بينهما. عندما سمع الأسد كلامهما، ابتسم وقال للحمار: "إذا كنت تعتقد أن العشب أزرق، فهو بالنسبة لك أزرق." فرح الحمار كثيراً بهذا الحكم، وبدأ يصرخ في وجه النمر: "أنت مخطئ! العشب أزرق!"، لكن النمر كان حزيناً. ذهب النمر إلى الأسد وسأله: "لماذا عاقبتني؟" فأجابه الأسد بحكمة: "عقابك ليس بسبب لون العشب، بل لأنك ضيعت وقتك في الجدال مع من لا يفهم." العبرة من القصة: * لا جدوى من الجدال مع من لا يريد أن يفهم. * الحكمة تكمن في اختيار المعارك التي تستحق القتال. * لا تضيع وقتك مع أشخاص أعمتهم الكراهية والأنا والجهل وحب المنصب والشئ الوحيد الذى يريدونه على أن يكونوا على حق لو لم يكونوا على ذلك. * حينما يعلو صوت الجهل فمن الحكمة
👁 476
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي