📚 Drama
قِصَّةُ سَلْمَى وَالرَّجُلِ الغَرِيبِ
كانَتْ سَلْمَى طِفْلَةً ذَكِيَّةً وَمُهَذَّبَةً، تَسْكُنُ مَعَ أُسْرَتِها فِي حَيٍّ هادِئٍ. كُلَّ صَباحٍ، تَذْهَبُ إِلى المَدْرَسَةِ وَتَعُودُ إِلى البَيْتِ فِي الوَقْتِ المُحَدَّدِ.
فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيّامِ، خَرَجَتْ سَلْمَى مِنَ المَدْرَسَةِ، وَهِيَ تَسيرُ فِي الطَّريقِ كَعادَتِها. فَجْأَةً، وَقَفَ أَمامَها رَجُلٌ غَريبٌ، وَقالَ لَها بِصَوْتٍ لَطيفٍ:
«تَعالَي يا صَغيرَتي، لَدَيَّ حَلْوَى لَذيذَةٌ لَكِ».
تَذَكَّرَتْ سَلْمَى نَصِيحَةَ أُمِّها الَّتي قالَتْ لَها دائِمًا:
«يا سَلْمَى، لا تَثِقي بِأَيِّ شَخْصٍ غَريبٍ، وَلا تَذْهَبي مَعَهُ أَبَدًا».
نَظَرَتْ سَلْمَى إِلَى الرَّجُلِ بِثَباتٍ، وَقالَتْ بِأَدَبٍ:
«آسِفَةٌ يا عَمِّي، لا أَسْتَطيعُ أَنْ آتِيَ مَعَكَ».
ثُمَّ سَرَعَتْ فِي المَشْيِ، وَذَهَبَتْ إِلى بَيْتِها مُباشَرَةً، وَأَخْبَرَتْ أُمَّها بِما حَدَثَ. فَفَرِحَتِ الأُمُّ كَثيرًا، وَقالَتْ:
«أَحْسَنْتِ يا سَلْمَى، فَالحِذْرُ مِنَ الغُرَباءِ يُحافِظُ عَلَى سَلامَتِنا».
وَتَعَلَّمَتْ سَلْمَى أَنَّ الأَمانَ أَهَمُّ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ، وَأَنَّ عَدَمَ الثِّقَةِ بِالغُرَباءِ يُساعِدُنا عَلَى العَيْشِ بِسَلامٍ.
<####eng>
Salma and the Strange Man
Salma was a smart and polite little girl. She lived with her family in a quiet neighborhood. Every morning, she went to school and returned home at the usual time.
One
👁 75