📚

باقي القصص

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 6 · عرض 5 قصة

📚 باقي القصص

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
جحا و خروفة و يوم القيامة
📚 قصص والغاز عربية
جحا و خروفة و يوم القيامة
أن جحا كان لديه خروف سمين حنيذ وكان أصدقاؤه يريدون أن يأكلوا هذا الخروف ويصنعون حيلة على جحا كي يجعلوه يذبح الخروف و يأكلوا معه بالحيلة والخداع فاتفقوا جميعا على أن يأتي له جميعا في نفس اليوم تباعا ويقولوا له إن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد. جاء أحد أصدقاء جحا و طرق عليه الباب بشدة وقال له يا جحا اذبح خروفك وكله فإن القيامة ستقوم غدا أو بعد غد، فقال له جحا أن تهذي لا أصدقك، فقال له الرجل إن كل القرية يعلمون بالأمر و يقومون بذبح مواشيهم و أكلها و توزيعها على الفقراء، فقال له جحا لا أصدقك. ترك الرجل جحا وانصرف. بعد دقائق سمع جحا طرقات على الباب فقال من قال له من بالباب أنا جارك إن يوم القيامة غدا أو بعد اذبح خروفك يا جحا وانج بنفسك وكله قبل أن يموت. قال له جحا لا أصدقك واذهب بعيدا عن داري. ما لبث جحا إلا دقائق معدودة سمع طرقا بالباب فقال من
👁 508
قراءة القصة
البيت الذي بنيناه لأنفسنا
📚 History
البيت الذي بنيناه لأنفسنا
في مدينةٍ صغيرة، كان هناك نجّارٌ مسنّ يعمل بجد طوال حياته. وفي يومٍ ما، قرّر أن يتقاعد ويكتفي بما جمعه. جاءه صاحب الورشة وقال له بحزن: “قبل أن ترحل… أريد منك آخر بيت تصمّمه لي.” وافق النجار، لكنه لم يكن كما كان دائمًا؛ عمل بلا روح، واستخدم أخشابًا رخيصة، وأنهى البيت بسرعة فقط ليتخلّص منه. وعندما انتهى، جاء صاحب الورشة وناول النجار مفتاح البيت قائلاً: “هذا… بيتك أنت. هدية لك بعد سنوات إخلاصك.” تجمّد النجار في مكانه. شعر بالخجل. لقد بنى أسوأ بيت… لنفسه. وفهم حينها الحقيقة الكبيرة: أحيانًا نبني مستقبلنا بنفس الطريقة التي بنى بها ذلك الرجل البيت— نُهمِل، نتسرّع، لا نستثمر في أنفسنا… وفي النهاية نكتشف أن ما نصنعه يعود إلينا بالكامل. ? الدرس ابنِ أيامك كما تتمنى أن تعيش غدك. كل قرار… كل خطوة… كل اختيار تقوم به اليوم، هو لبنة في بيتك أنت—not anyone else. <####eng> The House We Built for Ourselves In a small town, there lived an old carpenter who had worked hard all his life. One day,
👁 83
قراءة القصة
ابن الهيثم
📚 عظماء من التاريخ
ابن الهيثم
‎ولد في مدينة البصرة في العراق عام 965هـ، وهو عالم ذائع الصيت فذ، له العديد من الإنجازات في مختلف المجالات؛ كالرياضيات وعلم الفلك وطب العيون والفيزياء، توصل إلى الكثير من الاكتشافات والأعمال، فهو من أثبت أن الضوء لا يصدر عن العين كما كان متعارفاً، بل يأتي من الأجسام إلى العين، وله الفضل في التمهيد لاختراع الكاميرا بمبادئ وضعها. وهو أول من قام بتشريح العين البشرية، ووضح وظائف أجزائها، وهو أول من درس التأثيرات والعوامل النفسية على الإبصار، وله مخطوطة تتحدث عن تأثير الأنغام على الحيوانات وهي تعد من أقدم المخطوطات في هذا المجال، حيث ضرب العديد من الأمثلة التجريبية عن تأثير الموسيقى على سلوكيات الحيوانات، ولديه أكثر من مئتيْ كتاب يتحدث فيهم عن مختلف الموضوعات الهامة بشتى المجالات، ومن أشهر كتبه: كتاب المناظر، وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات العالمية، وتوفي ابن الهيثم بالعام 1040هـ، في القاهرة، وهو في الخامسة والسبعين من عمره.
👁 147
قراءة القصة
‎قصة نبيّ الله يونس عليه السلام مع الحوت
📚 History
‎قصة نبيّ الله يونس عليه السلام مع الحوت
كان يا ما كان، نبيّ كريم اسمه يونس عليه السلام. أرسله الله إلى قومٍ يعيشون في مدينة اسمها نينوى، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، ويذكّرهم بالخير والعدل. لكن قومه… لم يسمعوا له ? كذّبوه، وسخروا منه، وأداروا ظهورهم للنور. حزن يونس عليه السلام حزنًا شديدًا، وضاق صدره، فخرج من بينهم دون أن ينتظر أمر الله. ركب سفينة تمخر عباب البحر، لكن… ?️ فجأة، هاجت الرياح، وارتفعت الأمواج، وكادت السفينة تغرق! قال أهل السفينة: لا بد أن بيننا من أخطأ، فلنُلقِ قرعة! ووقعت القرعة… على يونس ثم أعادوها… فوقعت عليه مرةً أخرى ثم ثالثة… عليه أيضًا ففهم يونس أن هذا أمرٌ من الله فخلع متاعه، وألقى بنفسه في البحر… ? في بطن الظلمات وما إن لامس الماء… ? ابتلعه حوتٌ عظيم لا ليؤذيه… بل بأمرٍ من الله. وجد يونس نفسه في ثلاث ظلمات: • ظلمة الليل • ظلمة البحر • وظلمة بطن الحوت هناك… لم يكن معه أحد لا صوت لا ضوء إلا قلبٌ يعرف ربّه ? فرفع يونس روحه قبل صوته، وقال من أعماقه: ﴿لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ دعاء صادق اعتراف وتوبة ? الفرج بعد الصبر فاستجاب الله له وأمر الحوت أن
👁 59
قراءة القصة
كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا
📚 Adventure
كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا
يروي نيلسون مانديلا في مذكّراته بعد أن أصبحتُ رئيسًا لجنوب إفريقيا، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي أن نتجوّل في المدينة سيرًا على الأقدام. دخلنا أحد المطاعم، جلسنا كأيّ زبائن عاديين، وطلب كلٌّ منّا طعامه. وأثناء انتظارنا، وقعت عيناي على رجلٍ يجلس قبالتي وحده. قلتُ لأحد الحراس: اذهب واطلب منه أن يشاركنا الطعام على طاولتنا. جاء الرجل، أجلسته بجانبي. بدأنا نأكل… لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. كان العرق يتصبّب من جبينه، ويده ترتجف بشدّة، لا تكاد تحمل اللقمة إلى فمه. انتهى الطعام، وغادر الرجل مسرعًا. عندها قال لي حارسي الشخصي: – سيدي، يبدو أن الرجل مريض… كان يرتجف ولم يستطع الأكل. ابتسمت وقلت له بهدوء: – لا… هو ليس مريضًا. ثم أضفت: – هذا الرجل كان حارس السجن الانفرادي الذي كنتُ محتجزًا فيه. وفي كثير من الليالي، بعد التعذيب، كنت أصرخ طالبًا جرعة ماء… فكان يأتي، لا ليعطيني ماءً، بل ليتبول على رأسي. سكتُ لحظة، ثم أكملت: – كان يرتجف اليوم لأنه ظنّ أنني سأنتقم، سأهينه، أو أزجّ به في السجن… كما فعل بي. ثم قلت كلمتي الأخيرة: «لكنها ليست
👁 72
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي