📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية
كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل."
أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك."
بس يا سيدي، مرت الأيام، والجمعة صارت شهر، وسعيد قاعد بالبيت ليل نهار. لا شغل ولا مشغلة، بس أكل، نوم، ودخان أرجيلة، وكل تصرفاته وضحكاته بتجيب الهم. البيت انقلب فوق تحت، وراحة أبو صالح راحت.
صار أبو صالح يتقلب بنومه، ويحس بضيق بصدرو، وكل ما يشوف سعيد ممدد عالكنباية وسمع طريقته السئيلة بالحكي، يحس كأنه جبل انحط على صدره.
بيوم من الأيام، قاعدة أم صالح عم تحكي مع جارتها، ونقلتلها حالة أبو صالح:
"والله يا جارتي، أبو صالح مو بخير، والسبب هالسئيل ابن أخوه."
الجارة سألت: "خير، شو صايرله؟"
ردت أم صالح بأسى: "ابن أخوه السئيل قاعد
👁 283
🎧 استمع إلى القصة