🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 6 · عرض 4 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
صار للدبّانة دكّانة / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها جنى، وكانت بتشتغل بمحل أواعي . كانت دايمًا بتشتكي من المدير وبتحكي: “والله لو يخلّوني مسؤولة يوم واحد، بزبّط كلشي.” وبعد فترة، المدير خلّاها مديرة موظفات. بأول يوم، الكل انبسط إلها. بس اللي صار بعدها ما كان متوقعه حدا. صارت كل خمس دقايق تنادي على البنات: “ليش هاي القطعة هون؟” “مين سمحلكم تقعدوا؟” “لا، هيك ممنوع.” “روحي رتبي الرفوف مرة ثانية.” حتى إذا وحدة راحت تشرب مي، لازم تستأذن منها….وزميلاتها استغربوا. قالت إلها سارة: "جنى… إنتي قبل أسبوع كنتِ قاعدة معنا ومش عاجبك هاد الأسلوب.” ردّت وهي رافعة راسها: “هسّا أنا مسؤولة… ولازم يكون في نظام.” وبعد كم يوم، دخلت زبونة وسألت عن فستان. جنى كانت تحكي معها بشوفة حال. الزبونة زعلت وطلعت بدون ما تشتري. المدير شاف اللي صار و نادى جنى على مكتبه وقال: “هاد مش أسلوب ولا طريقة" ولما طلعت من المكتب، كانت زميلتها سارة واقفة بتستناها. ابتسمت وقالت: “والله… صار للدبّانة دكّانة وصارت تسكّر ع بدري.” احمرّ وجه جنى لأنها فهمت إنّه الكل صار يلاحظ إنها تغيّرت أول ما صار معها شوية سلطة. ومن يومها،
👁 307
قراءة القصة ←
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كانت أمينة قاعدة مع صاحبتها هدى بالمطبخ، وبدها تحكيلها شغلة سر. قربت منها وقالت: — هدى، وطّي صوتك… ما بدي حدا يسمعنا. هدى همست: — مين؟ و ليش؟ أمينة أشّرت ع الصالة وقالت: — سامية دانها عنّا. — سامية! من أول ما إجت وهي قاعدة ساكتة، بس دينيها عنّا و عينيها علينا. سامية كانت قاعدة بالصالة و عاملة حالها بتتفرج عالتلفزيون، بس كل شوي بتلف راسها جهة المطبخ. هدى ضحكت وقالت: — طب خلينا نجرب. رفعت صوتها وقالت: — أمينة، سمعتي شو صار مع نوال؟ فجأة سامية دخلت عليهم وقالت: — شو صار مع نوال؟! هدى وأمينة إتطلعوا ببعض وضحكوا. أمينة قالت: — ولا إشي… بس كنا بدنا نتأكد. سامية ارتبكت: — تتأكدوا من شو؟ هدى قالت: — إنه دانك عنّا! سامية ضحكت وقالت: — والله سمعت اسم نوال، قلت يمكن في خبر مهم! أمينة ردت: — عشان هيك الواحد لازم ينتبه شو بيحكي… ما بتعرف مين ممكن دانه تكون عندك "دانه عندك" يعني انتبه، في شخص قريب و بيحاول يسمع شو بتحكي. و كمان ممكن تنحكى لما بدك تفسّر كيف شخص عرف خبر المفروض ما يعرفه
👁 64
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
📚 قصص باللهجات العربية
🎧 صوت
جات تزيّنها عمتها-اللهجة اليمنية
في قرية يمنية، كان عايش واحد اسمه حمود. حمود متزوج حرمة شاطرة بالطبخ، وفي يوم كان عندهم عزومة لضيوف كبار بالبيت، وجهزت الحرمة شوربة ومداح. وهي تسكب الأكل، بالغلط انكب ملح واجد فوق طاسة الشوربة! الحرمة انصدمت وصارت تصك وجهها و تبكي: "يا فضيحتي، الضيوف على الباب والشوربة مالحـة كأنها بحر!". وهون دخلت عمتها (أم زوجها)، وقالت لها بصوت عالي: "يا بنت، بطلي صياح، أنا أصلحها لك، شوفي الشطارة!". بدل ما العجوز تروح تجيب بطاطس تمتص الملح أو تخففها بمرقة ثانية، راحت جابت علبة فلفل أحمر حار وكمون، و كبّته كله فوق الشوربة عشان تغطي طعم الملح! وفوق كذا، صبت كمان شوية خل، وفكرت حالها هيك حلتها. لما حطوا الصحن للضيوف، أول ما مد الشيخ ملعقته يذوق الشوربة، طلع نار وحراق وملح وثقل لدرجة إنه كاد يشرق ودمعت عيونه وقعد يكح بقوة! لما شاف حمود اللي صار، التفت على أمه وقال بحسرة: "يا أمه، جيتي تزيّنها عمتها... عَمّيتيها وزدتي الطين بلة!". ومن يومها، صارت هذي الكلمة
👁 10
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة ←
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن
👁 336
قراءة القصة ←
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي