📚 قصص باللهجات العربية
الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا.
كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة.
مرة بيقله:
“يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.”
ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة.
ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها.
ومعاذ كل مرة بيحكي:
“خلص… هالمرة وبس.”
بس الغريب إنه كل مرة كان بيمشي مع سيف، كان بيرجع بمصيبة و ندمان.
بيوم من الأيام، كان معاذ لازم يسلّم شغل مهم.
رن عليه سيف وقال:
“تعال خمس دقايق بس… بدّي مساعدتك.”
راح معاذ، والخمس دقايق صاروا ساعة.
ولما رجع، كان الوقت خلاص، وما قدر يسلّم شغله هالوقت.
المدير زعل منه، وخصم من راتبه.
طلع معاذ من الشغل وهو معصّب.
شافه أبوه وقال:
“مالك يا ابني؟”
حكاله كل اللي صار.
أبوه نصحه وحكاله:
"يا معاذ… الباب اللي بجيك منه الريح، سدّه واستريح.”
إذا كل مرة هالزلمة بيدخّلك بمشكلة، وإنت عارف هالشي، ليش لسّاتك ماشي وراه؟”
سكت معاذ لأنه عرف إنّه المشكلة ما كانت بصاحبه… كانت فيه هو لأنه كل
👁 43