💡

قصص حكم ومواعظ

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 3 · عرض 5 قصة

💡 قصص حكم ومواعظ

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
رسالة الخيانة
📚 قصص حكم ومواعظ
رسالة الخيانة
الرسالة التي لم تُحرَق في الأندلس، قبيل سقوط غرناطة بسنوات، كان هناك كاتب شاب في ديوان الحكم اسمه سليم. لم يكن قائدًا ولا فارسًا، بل ناسخًا للرسائل، يكتب ما يُملى عليه. في إحدى الليالي، وصلته رسالة سرّية موجهة إلى أحد قادة الحصون. فتحها ليُنسخها، فارتجف قلبه. كانت الرسالة تأمر بتسليم أحد المواقع الحساسة مقابل وعدٍ بالأمان الشخصي. خيانة صامتة… بمدادٍ رسمي. جلس سليم طويلًا. إن نسخها وأرسلها، ساهم في سقوط المدينة. وإن رفض، عرّض نفسه للموت. لم يكن بطلاً في ساحة حرب، بل إنسانًا وحيدًا أمام ورقة. نظر إلى النافذة، ورأى أضواء غرناطة في الليل. سمع في داخله سؤالًا واحدًا: “هل النجاة لنفسك تساوي ضياع وطن؟” أخذ الرسالة، ومشى إلى الموقد، وأحرقها. ثم كتب رسالة جديدة باسم الديوان، يحذر القائد من الفخ، ويدعوه للصمود. في الصباح، اكتُشف الأمر. اعتُقل سليم، واتُّهم بالخيانة العظمى. قال له القاضي: “لو أطعت، لعشت آمنًا.” أجاب بهدوء: “الأمان الذي يُشترى بالخيانة… موتٌ مؤجَّل.” سُجن سليم، وضاعت أخباره في زحام الأحداث. لكن الحصن صمد سنواتٍ أخرى، وأجّل سقوط المدينة، ومنح أهلها وقتًا للنجاة والهجرة. لم يُكتب اسمه في كتب التاريخ، لكن قراره في تلك الليلة…
👁 98
قراءة القصة
‎قِصَّةُ العُصْفُورِ الصَّغِيرِ وَالصَّوْتِ الجَمِيلِ
📚 قصص حكم ومواعظ
‎قِصَّةُ العُصْفُورِ الصَّغِيرِ وَالصَّوْتِ الجَمِيلِ
‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ خَضْرَاءَ جَمِيلَةٍ، عُصْفُورٌ صَغِيرٌ يُسَمَّى سَامِيًا. كَانَ سَامِيٌّ يُحِبُّ أَصْدِقَاءَهُ كَثِيرًا، وَلَكِنَّهُ كَانَ دَائِمًا يَقُولُ فِي نَفْسِهِ:
«أَنَا صَغِيرٌ، وَجَنَاحَايَ لَيْسَا قَوِيَّيْنِ مِثْلَ جَنَاحَيْ النَّسْرِ، وَلَا أَسْتَطِيعُ السِّبَاحَةَ مِثْلَ البَطَّةِ». ‎فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، اجْتَمَعَتِ الحَيَوَانَاتُ فِي سَاحَةِ الغَابَةِ لِتُقَدِّمَ كُلُّ وَاحِدَةٍ مَوْهِبَتَهَا. طَارَ النَّسْرُ عَالِيًا فِي السَّمَاءِ، وَسَبَحَتِ البَطَّةُ فِي البِرْكَةِ بِمَهَارَةٍ. شَعَرَ سَامِيٌّ بِالحُزْنِ، وَوَقَفَ صَامِتًا لَا يَعْرِفُ مَاذَا يَفْعَلُ. ‎اقْتَرَبَ مِنْهُ البُومُ الحَكِيمُ وَقَالَ بِلُطْفٍ:
«يَا سَامِيُّ، كُلُّ وَاحِدٍ فِينَا لَهُ شَيْءٌ خَاصٌّ يُمَيِّزُهُ، فَلَا تُقَارِنْ نَفْسَكَ بِغَيْرِكَ». ‎أَغْمَضَ سَامِيٌّ عَيْنَيْهِ، وَأَخَذَ نَفَسًا عَمِيقًا، ثُمَّ بَدَأَ يُغَرِّدُ بِصَوْتٍ جَمِيلٍ وَعَذْبٍ. تَوَقَّفَتِ الحَيَوَانَاتُ كُلُّهَا وَأَخَذَتْ تَسْتَمِعُ بِدَهْشَةٍ وَفَرَحٍ. كَانَ صَوْتُهُ أَجْمَلَ مِنْ أَيِّ شَيْءٍ سَمِعُوهُ مِنْ قَبْلُ. ‎اِبْتَسَمَ سَامِيٌّ وَشَعَرَ بِالثِّقَةِ فِي نَفْسِهِ، وَعَرَفَ أَنَّهُ قَدْ يَمْتَلِكُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ غَيْرِهِ، وَأَنَّ الثِّقَةَ بِالنَّفْسِ تَبْدَأُ مِنْ مَعْرِفَتِنَا بِقِيمَتِنا. <####eng> The Little Bird and the Beautiful Voice Once upon a time, in a beautiful green forest, there was a little bird named
👁 101
قراءة القصة
قصة الأميرات السبعة
📚 قصص حكم ومواعظ
قصة الأميرات السبعة
تدور احداث هذه القصة حول سبعة اميرات ، كانت الاميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا، وكن جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك أي نزاع بينهن فقد كان لكل أميرة من الأميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الأميرات في حكم هذه المملكة حتى جاء اليوم الذي لقب باليوم الاسود على المملكة، فقد استيقظ سكان المملكة ولم يجدوا أي اثر للاميرات السبعة. اخذ الجميع يتسائل اين اختفت الاميرات وعندما سأل سكان المملكة الحراس في قصر الاميرات عما حدث، قال الحراس : هناك ساحرة شريرة تمكنت من تنويمنا و اختطاف الاميرات، وقد قامت هذه الساحرة بوضع كل اميرة في قلعة صغيرة وكل قلعة من هذه القلاع تقع أعلى تل بعيد جداً في أعماق الغابة حتى لا يتمكن أحد من الوصول إلى الأميرات وانقاذهن من قبضة هذه الساحرة الشريرة، على الرغم من قيام
👁 204
قراءة القصة
كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا
📚 قصص حكم ومواعظ
🎧 صوت
كيف يُبنى وطن بلا ثأر - نيلسون مانديلا
يروي نيلسون مانديلا في مذكّراته بعد أن أصبحتُ رئيسًا لجنوب إفريقيا، طلبتُ من بعض أفراد حمايتي أن نتجوّل في المدينة سيرًا على الأقدام. دخلنا أحد المطاعم، جلسنا كأيّ زبائن عاديين، وطلب كلٌّ منّا طعامه. وأثناء انتظارنا، وقعت عيناي على رجلٍ يجلس قبالتي وحده. قلتُ لأحد الحراس: اذهب واطلب منه أن يشاركنا الطعام على طاولتنا. جاء الرجل، أجلسته بجانبي. بدأنا نأكل… لكن شيئًا لم يكن طبيعيًا. كان العرق يتصبّب من جبينه، ويده ترتجف بشدّة، لا تكاد تحمل اللقمة إلى فمه. انتهى الطعام، وغادر الرجل مسرعًا. عندها قال لي حارسي الشخصي: – سيدي، يبدو أن الرجل مريض… كان يرتجف ولم يستطع الأكل. ابتسمت وقلت له بهدوء: – لا… هو ليس مريضًا. ثم أضفت: – هذا الرجل كان حارس السجن الانفرادي الذي كنتُ محتجزًا فيه. وفي كثير من الليالي، بعد التعذيب، كنت أصرخ طالبًا جرعة ماء… فكان يأتي، لا ليعطيني ماءً، بل ليتبول على رأسي. سكتُ لحظة، ثم أكملت: – كان يرتجف اليوم لأنه ظنّ أنني سأنتقم، سأهينه، أو أزجّ به في السجن… كما فعل بي. ثم قلت كلمتي الأخيرة: «لكنها ليست
👁 117
🎧 استمع إلى القصة
قراءة القصة
كبرتُ… قبل أن أعيش
📚 قصص حكم ومواعظ
كبرتُ… قبل أن أعيش
في أحدِ الأحياءِ القديمةِ، كان هناك برجُ ساعةٍ لا يعرفُ أحدٌ مَن بناه، ولا متى بدأ بالعمل. كانت عقاربُه تمضي ببطءٍ غريب؛ أبطأَ من ساعاتِ الناس، لكنّ صوته كان أعلى، كأنّه يذكّر المارّين بشيءٍ لا يريدون سماعه. كان يمرّ من تحته كلَّ صباحٍ رجلٌ في منتصف العمر، يحمل حقيبةً ممتلئةً بالأوراق، وخطواتُه سريعة كأنّه يطارِدُ فكرةً هاربة. كان يعتقد أنّه إن فكّر أكثر، سيُخطئ أقل، وإن خطّط لكلِّ شيء، فلن يفوته شيء. لذلك لم يكن يرفع رأسه نحو البرج، ولا يسمع دقّاته. وعلى مقعدٍ قريبٍ من الساعة، كان يجلس شيخٌ مسنّ، يراقب الناس بصمت، ويبتسم كلّما دقّت الساعة. لم يكن يمسك ساعةً في يده، ولم يكن يبدو عليه القلق. إذا سأله أحد: — أما تخشى أن يضيع وقتك؟ أجاب بهدوء: — الوقت لا يضيع… نحن الذين نمرّ. مرّت السنوات، وتغيّر الشارع، وأُغلِقت محالّ، وفُتِحت أخرى، وسقطت أوراقُ أشجارٍ كثيرة. أمّا الرجل، فقد صار أكثر انشغالًا، وأثقل تفكيرًا، حتى بدأت الأفكار تتشابه في رأسه: خوفٌ من الغد،
👁 110
قراءة القصة
السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي