تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
انسحاب المسلمون الى أطراف الجبل يوم أُحُد - قصة عربية
📖 History 🆔 508

انسحاب المسلمون الى أطراف الجبل يوم أُحُد

بعد استبسال الصحابة بالدفاع عن النبي، عندما كانت قريش كلها تنهال عليه، استطاع جيش المسلمين أن يشق طريقه الى شِعَب (أطراف) الجبل وهُزِمَت عبقرية خالد أمام نبؤة رسول الله ، واعتقدت قريش بعد هذا الهجوم ، أنها قتلت رسول الله كان انسحاب المسلمون انسحاب منظم نحو إحدى شعاب جبل أحد وفي أثناء انسحاب الرسول، كانت أمامه صخرة فلم يستطع أن يصعد عليها من كثرة جراحه فقد أصيبت ركبته فجلس تحته طلحة بن عبيد الله رغم جراحه وقال : أصعد على ظهري يا رسول الله فصعد الرسول على الصخرة ثم رفع يديه للسماء وقال : اللهم إني أشهدك أن طلحة قد أوجب ( اي وجب له رضا الله ورسوله ) استقر الرسول والمسملون في الشعب وقامت قريش بآخر هجوم بقيادة أبو سفيان وخالد بن الوليد اذا حاولوا أن يصعدوا الجبل ويكونوا فوق المسلمين فقال الرسول : اللهم انه لا ينبغي لهم أن يعلونا فأخذ سعد يرميهم بالسهام ، وانطلق اليهم عمر بن الخطاب ومعه مجموعة من المسلمين حتى أهبطوهم من الجبل وكان هذا آخر هجوم قام به المشركون ضد المسلمين وكانت قريش شبه متأكدة أنها قد نجحت في قتل الرسول فرجعوا الى معسكرهم لأعتقادهم أنهم قد حققوا هدفهم ، وبدأوا يستعدون للعودة الى مكة ، واشتغل بعضهم ، كما اشتغلت نساؤهم بالتمثيل (التشويه) بقتلى المسلمين في هذه الأثناء، ألقى الله النعاس على الصحابة ١_ حتى لا يعيشوا لحظة فقدان النصر ٢_ حتى لا يروا ما تصنعه قريش بتشويه أجساد الشهداء فتأخذهم الحمية فيجددوا المعركة من جديد فجاءت هند بنت عتبة الى جثة حمزة عم النبي و أسد الاهـ وأسد رسوله الذي قتله وحشي بحربته (سهمه) فدلها وحشي على مكانه ، ورفع الحربة من بطنه وقال لها : هذا هو حمزة ،،، فقد وعدته هند أن تعطيه وزنه ذهب وفضة فقالت له : مزقه (اي شق بطنه ... لتشفي غليلها و حقدها ) وأخرجت كبده ، وحاولت أن تمضغها وتبتلعها ، فلم تستطع فلم يكفها ذلك فقطعت اذن حمزة وانفه ،،،وأنوف وآذان عدد من كبار الشهداء كمصعب ، وعبدالله بن جحش ، لذلك ألقى الله على المسلمين النعاس رحمة منه حتى لا يروا هذه الوحشية،،، و لو أنّهم رأوْها، لن يسكتوا عليها و سينزلون لقتالهم مرة أخرى وجراحهم لا تساعد على القتال استقر المسلمون في الشعب ، وجلسوا يلتقطون أنفاسهم ويداوون جروحهم وجاء نساء المسلمين وفيهم فاطمة بنت النبي فاحتضنت الرسول وأخذ أبو عبيدة بن الجراح يخرج حلقتي المغفر من وجه الرسول بأسنانه حتى سقطت سنتين من أسنان ابو عبيدة واندفعت الدماء من وجه النبي عندما اخرج أبو عبيدة حلقتي المغفر ،،، فجاء علي بن ابي طالب بالماء يغسل به وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لم تتوقف الدماء،،،فجاءت فاطمة وأخذت قطعة من الحصير (سعف النخيل او ورق نبات البُردى) وحرقتها ثم ألصقتها بمكان الجرح فاستمسك الدم فقال النبي وهو يمسح الدماء عن وجهه {{ كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدماء }} فانزل الله عليه {{ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }} الله عزوجل يقول للنبي ليس لك من الامر شيء حيث لاحقًا ،،، خالد بن الوليد الذي كان السبب في كل هذا أصبح سيف الله المسلول وغيره ممن اسلم من قريش بعد ذلك جلس المسلمون يلتقطون أنفاسهم في الشعب تهيأ المشركون للإنصراف وكان المشركون يعتقدون أن الرسول قد قُتِل ولكن أبو سفيان أراد أن يستوثق من الأمر فأقترب من الجبل ومعه مجموعة من المشركين ونادى : أفيكم محمد ؟ فلم يجبه أحد فنادى: أفيكم ابن أبي قحافة ؟ ( اي ابو بكر ) فلم يجبه أحد فنادى : أفيكم عمر بن الخطاب ؟ فلم يجبه أحد فأعتقد أبو سفيان أنهم قد قتلوا فصاح في سعادة وفرح : لقد انتصرنا ، أما هؤلاء فقد،،، كفيتموهم ( يعني لقد انتهينا من هؤلاء الثلاثة لانه بنهايتهم انتهى هذا الدين ) هل انتصرت قريش حقًا؟ الجواب لا 1. قريش خرجت بجيشها لهدف واحد من البداية و هو قتل الرسول وانتصارها يكون بتحقيق هدفها رغم أنّ قريش أصابوا من المسلمين الكثير ولكنهم لم ينتصروا على الاطلاق 2. كما أنّ النصر عند العرب قديماً كان يعتمد على بقاء المنتصر في موقع المعركة ثلاثة ايام دليل على سيطرته ، كما فعل النبي يوم بدر ولكن قريش انسحبت في نفس الساعة ورجعت لمكة فشروط النصر جميعها لم تتحقق لقريش عندما سمع عمر أبو سفيان ينادي على النبي وأبو بكر و عمر ليتأكد من وفاتهم قال له: يا عدو الله ، إن الذين ذكرتهم أحياء ، وقد أبقى الله ما يسوءك ‏.‏ ثم قال ابو سفيان : أعل هُبَل‏.‏ فقال النبي للصحابة ‏:‏ ألا تجيبونه ‏؟ ‏‏‏ فقالوا ‏: ‏فما نقول‏ ؟‏ قال ‏:‏_ قولوا‏ الله أعلى وأجل‏ ثم قال‏ :‏ لنا العُزَّى ،،،ولا عزى لكم ‏. فقال النبي للصحابة ‏ ‏ألا تجيبونه ‏؟ قالوا ‏:‏ ما نقول ‏؟‏ قال ‏:‏_ قولوا ‏ ‏الله مولانا ، ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيان ‏:‏ يوم بيوم بدر ، والحرب سجَال ‏. فأجابه عمر وقال ‏:‏ لا سواء ، قتلانا في الجنة ، وقتلاكم في النار‏ .‏ ثم قال أبو سفيان‏ :‏ هلم إلي يا عمر فقال النبي لعمر: ائته،،، فانظر ما شأنه ‏؟ فذهب إليه عمر فقال له أبو سفيان ‏:‏ أنشدك الله (يُحَلِّفُه) يا عمر ، أقتلنا محمداً‏ ؟‏ قال عمر‏:‏ اللهم لا ، وإنه ليستمع كلامك الآن فقال أبو سفيان‏:‏ أنت أصدق وأبرّ عندي من ابن قمئة‏ (لأنّ ابن قمئة الذي اشاع قتل رسول الله ) وقبل أن ينصرف أبو سفيان ومن معه نادى ‏:‏ _ إن موعدكم بدر العام القابل ‏ وهذا طلب ابو سفيان لمواجهة ثانية ليحقق النصر الذي لم يحققه في أحد لذلك هذا دليل بعدم انتصار قريش يوم أُحُد ‏فقال رسول الله لرجل من أصحابه ‏: قل‏ نعم ، هو بيننا وبينك موعد‏. فلما ولّت قريش ورجعت أدبارها ،،،بعث رسول الله علي بن أبي طالب وقال‏ له :_ أخرج في آثار القوم فانظر ماذا يصنعون‏ ؟‏ وما يريدون ‏؟‏ فإن كانوا قد جنبُوا الخيل ، وامتطُوا الإبل ، فإنهم يريدون مكة (يعني إذا ركبوا على الجمال فهذا يعني انهم راجعين مكة لان النبي خشي ان ترجع قريش وتدخل المدينة ففيها النساء والاطفال،،،، وفي المدينة يهود ومنافقون سيجدونها فرصة لينقلبوا على المسلمين ويقفوا مع قريش ) وإن كانوا قد ركبوا الخيل وساقوا الإبل فإنهم يريدون المدينة قال علي ‏:‏ فخرجت في آثارهم أنظر ماذا يصنعون ،،، فجنبوا الخيل وامتطوا الإبل ،،، و توجهّوا إلى مكة ‏.‏ ثم قام الرسول بعد ذلك يتفقد القتلى والجرحى

The Muslims Withdraw to the Mountain After the companions heroically defended the Prophet ﷺ against the Quraysh assault, the Muslim army successfully fought its way to one of the mountain passes of Uhud. Despite Khalid ibn al-Walid’s brilliant maneuver, the Prophet survived, although many Quraysh believed he had been killed. During the withdrawal, the Prophet struggled to climb a large rock because of his wounds. Talhah ibn Ubaydullah knelt despite his own injuries and said, “Climb onto my back, O Messenger of Allah.” Once the Prophet reached safety, he raised his hands and prayed that Allah be pleased with Talhah. The Muslims regrouped in the mountain pass. Abu Sufyan and Khalid launched one final attempt to seize the higher ground, but the Prophet prayed, “O Allah, they must not rise above us.” Sa’d ibn Abi Waqqas drove them back with arrows while Umar ibn al-Khattab led a counterattack that forced them down the slope. It was the Quraysh’s last assault. Believing they had achieved their objective by killing the Prophet, the Quraysh returned to their camp and prepared to leave for Makkah. Some began mutilating the bodies of the fallen Muslims. At this difficult moment, Allah caused many of the Muslim soldiers to fall into a brief sleep, both to ease the pain of their disappointment and to spare them from witnessing the mutilation of their martyrs. Among the most tragic scenes was the body of Hamzah ibn Abd al-Muttalib, who had been killed by Wahshi. Hind bint Utbah mutilated his body and attempted to chew his liver, but was unable to do so. She and others also mutilated several fallen companions, including Mus’ab ibn Umayr and Abdullah ibn Jahsh. Meanwhile, Fatimah, the Prophet’s daughter, and Ali ibn Abi Talib treated the Prophet’s wounds. Abu Ubaydah ibn al-Jarrah carefully removed the metal rings of the Prophet’s helmet from his cheek, losing two of his own teeth in the process. When the bleeding continued, Fatimah burned a piece of woven palm fiber and applied its ashes to the wound until the bleeding stopped. The Prophet ﷺ said: “How can a people succeed after causing their Prophet’s face to bleed?” Allah then revealed: “You have no part in the matter whether He turns to them in mercy or punishes them, for they are wrongdoers.” (Qur’an 3:128) This verse reminded the believers that ultimate judgment belongs to Allah alone. Years later, many of those who had fought against the Muslims—including Khalid ibn al-Walid—accepted Islam. Before departing, Abu Sufyan approached the mountain to confirm whether the Prophet, Abu Bakr, and Umar were dead. Receiving no reply, he assumed they had been killed. Umar eventually answered, declaring that all three were alive. A brief exchange followed: * Abu Sufyan proclaimed, “Glory to Hubal!” * The Prophet instructed the Muslims to reply, “Allah is Higher and Greater.” * Abu Sufyan declared, “We have al-’Uzza, while you have none.” * The Prophet replied through his companions, “Allah is our Protector, and you have no protector.” Abu Sufyan then called out: “Our appointment is Badr next year.” The Prophet accepted the challenge, setting the stage for the next encounter. Before the Quraysh departed, the Prophet sent Ali ibn Abi Talib to observe them. He instructed Ali to determine whether they were heading toward Madinah or returning to Makkah. Ali reported that they had mounted their camels and were traveling back to Makkah, confirming that the immediate danger had passed. The Prophet then turned his attention to the battlefield, where he began searching for the martyrs and caring for the wounded.