تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎استبسال الصحابة  بالدفاع عن النبي في أُحُد - قصة عربية
📖 History 🆔 503

‎استبسال الصحابة بالدفاع عن النبي في أُحُد

وفي أثناء القتال تعثّر الرسول في إحدى الحفر في أرض المعركة، وأصيبت ركبته،،، ثم اشتد عليه الهجوم ، وأخذ المشركون يلقون عليه الحجارة فكسر عتبة بن أبي وقاص رباعية الرسول (و هي الأسنان الأربعة في المقدمة،،،اثنان بالأعلى واثنان بالاسفل) كما أصيبت شفته السفلى وسالت منها الدماء وأصيب الرسول في جبهته وسالت الدماء على وجهه وجاءه فارس عنيد اسمه عبد الله بن قمئة،،، فضربه على عاتقه ضربة قوية،،، ظل النبي يشتكي منها شهرا كاملا أو أكثر، ثم ضربه أخرى على وجنته حتى دخلت حلقتان من المغفر في وجنته وسالت منها الدماء وكانت قريش كلها تنهال عليه ،،،يقول الصحابة : لقد عدنا اليه يوم أحد وأن سهام قريش لتأتي عن يمينه وشماله وبين يديه ومن فوقه وتسقط بجانبه والله يمنعه من كل ذلك فأقبل أبو دجانة و قد سقط ترسه بالمعركة وليس معه الا السيف الذي أخذه قد انحنى،،، و بدأ يبحث عن النبي،،، فلما اقترب و رآه وكانت نسيبة أم عمارة هي من تدافع عنه والنبي يدافع عن نفسه فقال : بأبي وامي يارسول الله هذا هو السيف هل قد وفيته حقه قال له النبي : نعم فألقى السيف من يده و لمّا لم يجد ترس يحمي رسول الله به، فاحتضن النبي وأعطى ظهره لقريش واحاط بالنبي يحميه من السهام وقال : ظهري اليوم لك ترس يا رسول الله،،،بأبي انت وامي يارسول الله ، لا أراك تنزف وفيي عين تطرف وأخذت السهام تسقط في ظهر أبو دجانة و أبو دجانة واقف مكانه لا يتحرك فكان كلما نزل في ظهره سهم تألم و يقول النبي له :ارفق بنفسك ابو دجانة وهو يقول : لا والذي بعثك بالحق ، لا أراك تنزف وعيني تطرف حتى أصبح ظهر أبو دجانة مثل القنفذ من كثرة السهام ،،،حتى فقد وعيه لم يستشهد ابو دجانة في أُحُد،، و عاش وشارك في حروب الردة وأقبل سعد بن أبي وقاص وكان من أمهر العرب في رمي السهام و كان قد ضاع قوسه في المعركة فقال : يا رسول الله هل من قوس أرمي به ؟ فقال له النبي: هذه قوسي،،، ولكن قد تقطع وترها،،، فأشددها اخذ سعد القوس من النبي وقال: بأبي وامي يارسول الله، إنها تقصر،، إنها لا تطول (لأن الوتر مقطوع من الوسط، يقصد أنّ الوتر لا يطول حتى يربطه من الطرف الثاني) قال له النبي :يا سعد مدها بسم الله قال سعد : بسم الله يقول سعد والذي بعثه بالحق نبياً ،لقد طالت وطويت منها طويتن على القوس وأخذ يرمي سعد حتى نفذت سهامه ، فأعطاه النبي بعض السهام فجاء بعض الصحابة فوضعوا السهام امام سعد وهو يرمي،،،، حتى رمى سعد في هذا اليوم ألف سهم يصد قريش عن الرسول فلما انتهت السهام، اعطاه النبي سهماً كان مكسور طرفه يقول سعد: فرميت به وانا اعلم انه آخر سهم واذا بالنبي يناولني السهم نفسه ويقول لي : أرمِ يا سعد فرميت ثم قال النبي : خذ يا سعد فأرمي فإذا هو السهم نفسه !!!!! يقول سعد : فوالذي بعثه بالحق لقد رميت بذلك السهم إما ثماني او تسع مرات ،،، والنبي يردّه علي (يرجعه لي) فقلت : بأبي وامي يارسول الله، والله إنه السهم الذي ارمي به لا أنكره فقال له النبي: غفر الله لك يا سعد،،، لو انك سكتت، لناولتك أياه سائر اليوم وأقبل طلحة يقاتل عن النبي وكان عمر طلحة ٢٨عام وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة وأخذ يدافع عن النبي حتى جرح ٣٩ جرحا وكاد أن يصيب أحد السهام الرسول، فَصَدَّه بيده ، فلم يصب النبي ،،، فشُلَّت يد طلحة وظل هكذا يقاتل حتى سقط مغشياً عليه، وكان أبو بكر إذا ذكر يوم أحد قال ‏:‏ ذلك اليوم كله لطلحة‏ واصيب علي بن أبي طالب عشرات الإصابات ، حتى ظن رسول أن علي قد استشهد وجاء عبد الرحمن بن عوف وقاتل حتى أصيب بعشرين جرحاً ، وكانت أحد هذه الإصابات في فمه حتى تكسرت أسنانه وكان بعضها في رجله فكان يعرج بعد أحد وحاول سعد بن أبو وقاص أن يقتل أخوه عتبة بن أبي وقاص الذي كسر رباعية الرسول ولكنه لم يستطع،،،فتبعه الصحابي حاطب بن أبي بلتعة حتى قتله،،، ثم أخذ فرسه وسيفه وجاء مالك بن سنان فأخذ ينظف جروح النبي ثم ذهب يقاتل حتى مات شهيدا وقاتل مصعب بن عمير قتال شديد،،، وكان اللواء بيده،،، فضربوه على يده اليمنى حتى قطعت،،، فأخذ اللواء بيده اليسرى حتى قطعوا يده اليسرى،،،، ثم قتلوه وكان الذي قتله هو ابن قمئة،،، وكان مصعب بن عمير يشبه الرسول،فأعتقد ابن قمئة أنه قتل الرسول فانصرف الى المشركين متباهِيًا وهو يصيح : " إن محمداً قد قُتِل" ولم تمر دقائق حتى شاع خبر مقتل الرسول في المشركين والمسلمين‏ و كان المسلمون لا يزالون محاصرين،،،فلما وصل اليهم خبر مقتل النبي، انهارت روحهم المعنوية،،،،وبدأ البعض في الفرار ففرت مجموعة منهم الى المدينة وصعد بعضهم الى الجبل بينما توقف بعضهم عن القتال فقال لهم أنس بن النضر:‏ إن كان النبي قد قُتِل ، فإن الله لم يُقْتَل ،،،،ما تصنعون بالحياة بعده ؟،،،،،قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله،،،،، إني لأجد ريح الجنة دون أحد ثم مضى فقاتل القوم حتى قُتِل فلم يُعْرَف بعد ذلك من كثرة الإصابات في وجهه وجسده،،،، فعرفته أخته باصابعه،،،،و عَدُّوا جروحه، فاذا هي بضع وثمانون ما بين طعنة برمح ، وضربة بسيف، ورمية بسهم ‏.‏ ومر رجل من المهاجرين برجل من الأنصار وهو مصاب اصابات بالغة وتسيل منه الدماء فقال له‏:‏ يا فلان ،، هل قُتِل رسول الله ‏؟‏ فقال الأنصاري‏:‏ إن كان محمد قد قُتِل،،، فقد بَلَّغ ( أي بلغ رسالة الله للناس) فقاتلوا عن دينكم ‏.‏ ونادى ثابت بن الدَحْدَاح قومه ،،، فقال:‏ يا معشر الأنصار ، إن كان محمد قد قُتِل،، ، فإن الله حي لا يموت ،،،قاتلوا على دينكم ، فإن الله مظفركم وناصركم ،،، فنهض إليه نفر من الأنصار وقاموا يقاتلون ‏و هكذا عادت الروح الى جيش المسلمين ثم بلغهم أن خبر مقتل النبي غير صحيح، فزادهم ذلك قوة على قوتهم ، ونجحوا في الإفلات من التطويق وبدءوا يتجمعون حول الرسول بدأ الرسول بعد ذلك في الانسحاب المنظم الى أحد شعاب جبل أحد (و الشُعُب هو الطريق بين جبلين) و كان من أسباب اختيار الرسول لهذا الموضع حتى يكون مكان آمن يمكن أن ينسحب اليه المسلمون اذا وقعت الهزيمة بالمسلمين، ولا يلجئوا الى الفرار من أمام العدو، فيتعرضوا للقتل أو الى الأسر أخذ الرسول والمسلمون يشقون طريقهم بين المشركين المهاجمين،،، وحاول المشركون عرقلة هذا الإنسحاب،،، واشتد هجومهم الا أنهم فشلوا أمام بسالة الصحابة وكان من قريش رجال مصرون على قتل النبي، فجاء عثمان بن عبد الله وهو أحد فرسان قريش الى الرسول وهو يقول :لا نجوت إن نجا ، فعثرت به فرسه فسقط ، فقاتله الصحابي الحارث بن الصمة وقتله ثم جاء آخر من قريش فانقض عليه أبو دجانة (ذو العصابة الحمراء) وضربه بالسيف حتى قتله فأنسحب النبي والصحابة الى الشعب لسفح الجبل حتى جاء {{ أبي بن خلف }} و هو شقيق امية بن خلف الذي هلك في بدر و كان يعذب بلال وقتله بلال في بدر كان {{ أبي بن خلف }} من كبار المستهزئين بالنبي في مكة ،،، فكان كل ما مر بجانب النبي في مكة، يقول له :_ يا محمد انا اقتلك متى شئت (من باب الاستهزاء والأستخفاف،،، يعني انت في متناول اليد متى أردت بقتلك ) فكان النبي يردّ عليه: بل انا اقتلك ان شاء الله فلحق {{ أبي بن خلف }} بالنبي الى سفح الجبل وهو يقول : أين محمد ؟ أَتَفَرُّ (أتهرب) وانت تزعم انك نبي ؟،،،،لا نجوت ان نجا فأحاط الصحابة بالنبي خشية أن يصل إليه بسوء فاستأذن الصحابة النبي أن يتصدوا له فقال النبي لأصحابه بكل هدوء ، وهو واثق بالله ، مطمئن قال: خلوا بيني وبين عدو الله ،،،فأبتعد الصحابة فأنتظره النبي حتى اقترب فألتفت الى أصحابه،،، فقال : هل من حربة (وهي السهم الطويل)،،، فأعطاه الصحابة حربة مكسورة قالوا : ليس إلا هذه يارسول الله ، فأخذ الحربة وكان بجانبه ابو بكر وعمر يقول ابو بكر :فأخذ الرسول الحربة وانتفض بها انتفاضة،،، تطايرنا من حوله تطاير الشعّراء عن ظهر البعير [[ و الشّعراء هي الذباب الصغير، عندما يقف على ظهر البعير يؤذيه باللدغ،،،فإذا تضايق البعير انتفض انتفاضة شديدة فتطاير الذباب من على ظهره بالهواء من ها هنا وها هنا) ثم رفع الرسول الحربة وهزها حتى إذا دنى منه {{ أبي بن خلف }} قال : خذها وانا محمد رسول الله فطارت في الهواء و أصابت عنقه فجرحته ، فألقاه عن فرسه فتدحرج على الارض وهو يصيح يا ويلاه فقال له ابو سفيان متعجب : علامة تولول وتصيح ؟!،،، إن هو إلا خدش لو أصاب عيني لم يؤذيها فقال ابي بن خلف : واللات لو بصق علي محمداً بصقة لقتلني ، إنكم لم ترون ما رأيت !!! قال : ويلك مالذي رأيت ؟!! فقال :عندما انتفض محمداً بحربته ورماها تحركت معه جبال أُحُد كلها ،،،ثم قال إني ميت فهو قاتلي لا محال،،، فحملوه على راحلة ولكنه مات بالفعل

The Companions’ Heroic Defense of the Prophet During the fiercest moments of the Battle of Uhud, the Prophet ﷺ stumbled into a hidden pit and injured his knee. As the attacks intensified, stones were thrown at him, breaking one of his front teeth, splitting his lower lip, and wounding his forehead until blood covered his blessed face. Abdullah ibn Qami’ah struck him with such force that two rings of his helmet became embedded in his cheek. The Quraysh concentrated their attack on the Prophet, but Allah protected him. Arrows flew from every direction, yet none could accomplish what they sought. Abu Dujanah, having lost his shield, rushed to the Prophet’s side. Finding nothing to defend him with, he stood over the Messenger of Allah, turning his own back into a shield. Arrow after arrow struck him, yet he refused to move, saying: “My back is your shield today, O Messenger of Allah.” His back became covered with arrows until he collapsed unconscious. Nearby, Sa’d ibn Abi Waqqas, one of the greatest archers among the Arabs, defended the Prophet relentlessly. Using the Prophet’s own bow, he fired arrow after arrow as the Messenger of Allah supplied him with more. According to authentic narrations, the Prophet repeatedly encouraged him, saying: “Shoot, Sa’d! May my father and mother be sacrificed for you.” Talhah ibn Ubaydullah, only twenty-eight years old, shielded the Prophet with extraordinary courage. He suffered dozens of wounds, and one arrow left his hand permanently disabled after he intercepted it to protect the Messenger. Other companions, including Ali ibn Abi Talib, Abd al-Rahman ibn Awf, Mus’ab ibn Umayr, and Malik ibn Sinan, fought with exceptional bravery despite severe injuries. Mus’ab ibn Umayr, carrying the Muslim banner, continued fighting even after first his right arm and then his left arm were severed. He was eventually martyred. Because he closely resembled the Prophet, his killer mistakenly believed he had killed Muhammad ﷺ and shouted across the battlefield that the Messenger of Allah had been slain. The rumor spread rapidly among both armies. Many Muslims were shaken, some withdrew, and others paused in confusion. At that critical moment, Anas ibn al-Nadr called out: “If Muhammad has been killed, Allah has not died. Fight for what he fought for!” He charged into battle until he was martyred, his body bearing more than eighty wounds. Gradually, the Muslims learned that the Prophet was still alive. Their courage returned, and they regrouped around him. The Prophet then led an organized withdrawal toward the mountain pass he had previously identified as a defensive position, allowing the remaining Muslims to escape encirclement. As they withdrew, Quraysh repeatedly attempted to kill the Prophet. Several attackers were stopped by the companions, including one cavalryman who was killed before reaching him. Finally, Ubayy ibn Khalaf, one of the Prophet’s fiercest enemies, charged toward him shouting that Muhammad would not escape alive. The companions moved to intercept him, but the Prophet calmly said: “Leave him to me.” Taking a spear, the Prophet threw it, striking Ubayy in the neck with a wound that appeared minor. Yet Ubayy became terrified, convinced that the Prophet’s earlier prophecy—that he would one day kill him—had come true. He was carried away from the battlefield and died from the wound, becoming the only person killed directly by the Prophet ﷺ in battle.