تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‎أثناء غزوة أحد - قصة عربية
📖 History 🆔 500

‎أثناء غزوة أحد

كان أبو سفيان يحاول تعبئة جيش قريش ، وقال لحملةاللواء من بني عبد الدار: يا بني عبد الدار ! قد وُلِّيتُم لواءنا يوم بدر، ،،،فأصابنا ما قد رأيتم،،،،وإنما يُؤْتى الناس من قبل راياتهم (أي يقصد الراية اذا سقطت يعني الهزيمة ، ويوم بدر كان بني عبد الدار يحملونها وقد سقطت منهم و هُزِموا ) و أكمل: فإما أن تكفونا لواءنا،،،، وإما أن تُخَلّوا بيننا وبينهم ،،،، فنكفيكموه‏ (يعني إذا انتم لستم قد هالحمل لا تحملوا الراية ) ونجح أبو سفيان في استفزاز بني عبد الدار،،،، فغضبوا وقالوا: نحن نُسَلِّم إليك لواءنا ‏؟‏ ستعلم إذا التقينا كيف نصنع ! واخذوا يُقْسِمون أن لا يسقط اللواء من يدهم ، ولن يفروا ،،،، لأن بثبات اللواء يثبت الجيش ، وبسوقطه يعني سوقطهم وهزيمتهم ورغم عدد قريش الكبير، حاول ابو سفيان ان يعمل فتنة في صفوف المسلمين فأقترب من جيش المسلمين ونادى: يا معشر الأوس والخزرج ، خلّوا بيننا وبين بني عمنا،،، وننصرف عنكم ، فلا حاجة لنا الى قتالكم فقام الصحابة من الانصار و شتموه ولعنوه وقامت نساء قريش تقودهن هند بنت عتبة بدورهن في تحريض قريش ، فأخذن يتجولن بين الصفوف ، وهن يضربن الدفوف ، وينشدن الشعر فسمعها النبي فقال :_ اللهم أنت حسبي ، بك أصول ، وبك أحول أصبحت المعركة على الأبواب فكان أول وقود للمعركة حين خرج رجل من قريش اسمه طلحة بن أبي طلحة يدعو الى المبارزة وهو راكب على جمل وكان من أقوى فرسان قريش ، وحامل لوائهم ، كان جبار عنيد من أهل قريش وقال :_ من يبارز ؟؟؟ فلم يخرج إليه أحد وساد صمت شديد فقفز إليه الزبير بن العوام وكان شجاعا طويلا فخرج الزبير على قدميه والرجل على بعيره ،فقفز الزبير من الارض قفزة واحدة ،،، فجلس معه على بعيره فقتله،،، فسقط طلحة بن أبي طلحة قتيلًا فلما رأى النبي مافعله الزبير قال :_ الله اكبر الله اكبر فقال الصحابة من خلفه :_ الله أكبر فقال النبي : ان لكل نبي حواري (مؤيّدين و مقرّبين) وإن حواري الزبير بن عوام،،،،والذي نفسي بيده ، لو لم يبرز له الزبير لبرزت له انا كبر المسلمون و بدأ القتال بين الفريقين و كان المسلمون يصيحون {{ أَمِت أَمِت }} وهو دعاء لله تعالى بانزال الموت على الكفار بينما كان شعار المشركين وصياحهم {{ يا للعزى يا لهبل }} و هم الآلهة الأصنام التي كانت قريش تعبدها وكان ثقل المعركة في أولها يدور حول لواء المشركين ، والذي كان يحمله بنو عبد الدار فبعد سقوط قائدهم طلحة بن أبي طلحة في المبارزة، سقط اللواء فحمله أخوه عثمان بن أبي طلحة فجاء إليه حمزة بن عبد المطلب وضربه ضربة بترت (قطعت) يده مع كتفه فرجع حمزة وهو يقول :_أنا ابن ساقي الحجيج ثم رفع لواء قريش أبو سعد بن أبي طلحة فرماه سعد بن ابي وقاص بسهم فوقع السهم في حنجرته ، فمات من فوره ثم رفع اللواء مُسافع بن طلحة بن أبي طلحة فرماه عاصم بن ثابت بسهم فقتله ثم رفع اللواء كِلاب بن طلحة بن أبي طلحة فانقض عليه الزبير بن العوام وقاتله حتى قتله هكذا حتى قتل من بني عبد الدار ١٠،،،،ولم يبق منهم أحد يحمل اللواء فتقدم غلام لهم حبشي، اسمه صواب فقاتل عن اللواء حتى قُتِل هكذا سقط لواء المشركين على الأرض من بداية المعركة ولم يبق أحد يحمله واستبشر النبي واستبشر المسلمون، بينما انهارت معنويات جيش قريش ، وتفرقوا في كتائب متباعدة كان من أبرز المقاتلين في ذلك اليوم الفارس القوي أبو دجانة قبل بدء المعركة، امسك النبي بسيف وقال :_من يأخذ هذا السيف بحقه ؟؟ فقام إليه علي بن أبي طالب،،، قال :_ انا يا رسول الله،،، فلم يعطه النبي السيف فقام الزبير بن العوام،،، قال :_ أنا يا رسول الله،،، فلم يعطه وقام عمر بن الخطاب ،،،فلم يعطهم النبي السيف حتى قام إليه أبو دجانة وقال :_ وما حقه يا رسول الله ‏؟‏ قال‏:‏ ‏أن تضرب به وجوه العدو حتى ينحني قال‏:‏_ أنا آخذه بحقه يا رسول الله، فأعطاه إياه فلما بدأت المعركة يقول الزبير بن العوام: فهمت لماذا منعني الرسول من السيف و أعطاه لأبا دجانة،،، فخلال المعركة،، أخرج أبو دجانة العصابة الحمراء،، فعصب بها رأسه …فقالت الأنصار:‏ _أخرج أبو دجانة عصابة الموت (يعني ذلك أن اهل المدينة يعرفون ابو دجانة اذا أراد ان يُبلي بلاء حسن بالحرب،،، كان يعصب رأسه عصابة حمراء ) وأخذ أبو دجانة يمشي على رؤوس اصابع قدميه، وهو يتبختر بين الصفوف ويهز سيف النبي في يده فقال له النبي: {{إنها لمشيةٌ يبغضها الله ورسوله، لو لم تكن في هذا الموطن }} فأبلى أبو دجانة بلاءً حسناً ،،، فكان يهدّ الناس في سيفه هداً كأن السيف في يده منجل يحصد به قريش حصداً يقول الزبير : فغفلت عنه فألتفت إليه فلم أجده ، قال الزبير : فأقبل رجل من قريش ذا هيبة ضخم الجثة ، وهو ينادي ويقول :_ أين محمد ؟؟،،،، لا نجوت إذا نجا فقلت في نفسي اين ابو دجانة ليرى هذا ؟؟ قال : فلما دنى تلقّاه رجل من المسلمين،،، فعلاه بالسيف على عاتقه حتى قتله يقول الزبير :_ ليت ابو دجانة يراه فما راعني إلا والرجل يلتفت إلي ويكشف اللثام عن وجهه ويقول : انا ابو دجانة يا زبير !!!!! هؤلاء هم رجال الله الذي قال عنهم الله {{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا }} وقال انا ابو دجانة :_ يا زبير،،، هل وفيّت السيف حقه قال الزبير :_اللهم نعم فلما بدأ القتال جعل لا يلقي أحد الا قتله،،،، و كان يَحُّد (يسنّ) السيف بالحجارة فلمّا وجد أبو دجانة هند بنت عتبة ،،، قالت هند : _يا ويلاه وصرخت،،، فانصرف عنها فقال الزبير لابي دجانة: لقد أعجبني امرك كله،،،، إلا أنك لم تقتل المرأة !!! قال ابو دجانة : يا زبير ،،، عندما علوتها بالسيف ، صرخت وقالت :_ واااا آل صخر….،فلم يجبها احد،،، فكرهت أن أقتل بسيف رسول امرأة لا ناصر لها وكان من أبطال هذا اليوم أيضا علي بن أبي طالب،،، وقتل كثير من المشركين، وبعد المعركة، أعطى سيفه لزوجته السيدة فاطمة بنت النبي وقال لها اغسليه من الدماء فقد صدقني اليوم وكان أبرز أبطال هذا اليوم أيضاً أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب والذي قاتل كانّه أسد هائج،،، يقاتل بسيفين وكان حمزة يُعَلِّم نفسه بريشة نعامة يضعها على صدره وكان يدعو أبطال قريش لقتاله فيفرون منه و لأنّ الجميع يعلم أن دا أحد يستطيع قتل حمزة بالسيف، جاء العبد الحبشي الذي وعده سيده جبير بن مطعم أن يعتقه ان نجح في قتل حمزة و كان وحشيّ عنده مهارة خاصة جدا في رمي السهام فجاء الجبير وقال لوحشيّ :_أترى ذلك الرجل على صدره ريشة نعام ، إنه حمزة يقول وحشي (و قد أسلم لاحقًا): فأخذت أراقب حمزة ،،،فتقدم رجل من قريش ، يريد أن يقتل النبي ،،، فتلقاه حمزة،،، و ضربه بالسيف ضربة سريعة حتّى ظن وحشيّ أن حمزة أخطئه ثم مضى ،،، فماهي الا لحظة،،، حتى سقط الرجل قتيلًا ( يقصد من قوة و سرعة الضربة،،، لم يشعر ولم ينتبه كيف ضربه بالسيف وقتله) فخاف منه وحشيّ،،، كان كلما قام على أحد، قتله يقول وحشيّ: فأخذت أهرب منه حتى اختبأت خلف شجرة وكانت معي حربتي (أكبر وأضخم وأطول من السهم… تُرْمى رميًا) حتى إذا أستمكنت منها، هززتها حتى رضيت عنها ،،، ثم أرسلتها،،، فوقعت في بطن حمزة وخرجت من ظهره يقول وحشي: فلما مات أتيته وأخذت حربتي،، ثم رجعت الى العسكر ،،،فقعدت فيه،،، ولم يكن لي بغيره حاجة، وإنما قتلته لأُعْتَق ، فلما قدمت مكة عُتِقْت وظل وحشيبعد ذلك نادماً طوال حياته على قتل حمزة فلما أسلم و كانت حروب الردة اشترك فيها ، وقتل مسيلمة الكذاب وقال : _ قتلت خير الناس وشر الناس

The Battle of Uhud، The Opening of the Battle As the Battle of Uhud began, Abu Sufyan encouraged the Quraysh army, reminding Banu Abd al-Dar, the standard-bearers, that the defeat at Badr had begun when their banner fell. He urged them to defend it at all costs, and they swore never to let it fall again. Before the fighting started, Abu Sufyan tried to divide the Muslim ranks by calling out to the Aws and Khazraj, urging them to abandon Muhammad and leave Quraysh to fight their own relatives. The Ansar rejected his offer with anger, while the women of Quraysh, led by Hind bint Utbah, marched through the ranks beating drums and chanting to inspire their warriors. The first duel began when Talhah ibn Abi Talhah, Quraysh’s standard-bearer, challenged the Muslims. Al-Zubayr ibn al-Awwam leapt onto his camel and killed him in a remarkable display of courage. The Prophet ﷺ praised Al-Zubayr, saying: “Every prophet has a disciple, and my disciple is Al-Zubayr.” The battle then erupted. The Muslims fought under the cry, “Cause them to perish!”, while the Quraysh shouted the names of their idols, al-’Uzza and Hubal. One after another, every man who carried the Quraysh banner was struck down. Hamzah ibn Abd al-Muttalib, Sa’d ibn Abi Waqqas, Asim ibn Thabit, and Al-Zubayr all played key roles in eliminating the banner bearers until no one remained to carry it, causing confusion and weakening Quraysh’s morale. Among the greatest heroes that day was Abu Dujanah. Before the battle, the Prophet ﷺ held up his sword and asked: “Who will take this sword and fulfill its right?” Many companions volunteered, but the Prophet entrusted it to Abu Dujanah after he pledged to fight with it until victory. Wearing his famous red headband, he charged fearlessly through the enemy ranks. Although he later encountered Hind bint Utbah, he chose not to strike her, saying that he would not use the Prophet’s sword against a defenseless woman. Ali ibn Abi Talib also fought bravely, defeating many enemy warriors. After the battle, he handed his blood-stained sword to Fatimah, asking her to wash it, saying it had served him faithfully that day. The greatest warrior on the battlefield was Hamzah ibn Abd al-Muttalib, the Lion of Allah and His Messenger. Fighting with unmatched courage, he cut through the Quraysh ranks, marked by an ostrich feather on his chest. Knowing Hamzah could not be defeated in single combat, Jubayr ibn Mut’im ordered his Abyssinian slave Wahshi—a master spearman—to kill him in exchange for his freedom. Years later, after embracing Islam, Wahshi recalled that he watched Hamzah carefully, waiting for the right moment. When Hamzah became engaged in combat, Wahshi threw his spear from hiding. It pierced Hamzah’s body, killing him. Wahshi later said: “I killed the best of people, then later killed the worst of people.” He was referring to Hamzah and, years later, Musaylimah the Liar, whom he killed during the Wars of Apostasy.