تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
زواج النبي من حفصة و زينب،،،وعثمان من أم كلثوم - قصة عربية
📖 History 🆔 490

زواج النبي من حفصة و زينب،،،وعثمان من أم كلثوم

قبل الهجرة، كان النبي عليه السلام قد صاهر أبي بكر الصديق فخطب ابنته عائشة و تزوجها بعد الهجرة وبعد بدر، توفي زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب التي كانت متزوجة من صحابي اسمه {{ خنيس بن حذافة السهمي }} وقد شهد بدراً وأصيب بجراحه….ولكنه لم يكن شهيداً فيها و بعد اشهر من بدر، توفيّ زوج حفصة فأصبحت أرملة ولم تتجاوز ١٨ عام من عمرها …ولم تنجب من زوجها أولاد أو بنات فأنتظر عمر حتى انتهت عِدَّتها ( العدّة هي فترة يجب أن تنتظرها المرأة بعد وفاة زوجها قبل زواجها من غيره) وأراد أن يبحث عن زوج صالح لأبنته التي ما زالت شابة فجاء الى عثمان بن عفان لأن زوجته رقية بنت رسول الله توفت عند رجوع الرسول من بدر فذهب عمر بن الخطاب الى عثمان الذي ترمل بوفاة ابنت الرسول فجلس وتحدث معه،،، ثم صَرّح له بهدف هذه الزيارة قال : يا ابن عفان ، انا أوقن (أي متأكد ) بأنه لن تجد زوجة تخلف ابنة رسول الله في بيتك ، فإنها رقية بنت الرسول ولكن يا عثمان هل ستبقى أعزباً ؟؟ هل ستبقى بلا زوجة ؟؟ فلا بد لك من زوجة وأنا أعرض عليك بنتي حفصة ،،، فإنها قد ترملت و مازالت شابة وليس لديها بنين،،، فإن كانت زوجة لك أنت وجدت من يخلف زوجتك في بيتك ، وإن لم تكن مثلها !! في حين أكون انا قد وجدت من يخلف {{خنيس }} (زوج ابنته الذي توفى) فنكون قد اخلفناه خيراً في أهله فما كان من عثمان إلا أن استمع الى عمر حتى أتم كلامه ثم بقي صامتاً و لم يرد بشيء وانتظر عمر رد عثمان وطال انتظاره فعندما لم يجبه عثمان بشيء، قام عمر من مجلسه مغضباً فذهب الى أبي بكر الصديق فجلس معه وحدثه بما كان بينه وبين عثمان قال عمر : يا ابا بكر،،،والذي أغاظني منه ، أنه لم يرد علي بشيء،،،، ليته أعتذر ،،، لكنه لم يرد بشيء،،، ولا أجد تبريد لهذا الغضب إلا أن اعرضها عليك أيها الصديق فهل لك في حفصة بنت عمر أن تكون زوجة ؟؟ فما كان من أبي بكر إلا أن قلد عثمان بالصمت التام !!!! فكاد عمر أن يفقد صوابه ، وطال إنتظاره وابو بكر صامت فقام عمر وقد زادت الحيرة من رد فعلهما فذهب الى النبي وهو في شدة الغضب فجلس معه فسأله النبي :ما بك يا عمر ؟؟ قال :_ يارسول الله جئت اشكو إليك صاحبيك ( ابو بكر الصديق وابن عفان }} فقال له :_ بما تشكوهما ؟؟ فقص عليه ما حصل فضحك النبي في وجه عمر ،،، وقال له : يا عمر لعل الله أن يزوج إبنتك حفص من هو خير من عثمان وأبي بكر (هنا فَهِم عمر لكن بقي صامتًا ولم يُصَرِّح بما فهم) فقال عمر :رضيت يارسول الله،،، ونسأل الله أن يختار لنا الخير فقام من عند النبي ورجع الى أبي بكر يريد أن يلطف حدّة الغضب التي قام بها من دار أبي بكر فقال : يا أب بكر ،،، ذهبت اشكوكما الى رسول الله فقال لي الرسول :يا عمر،، لعل الله يزوج إبنتك حفصة من هو خير من عثمان وابي بكر فرفع رأسه ابو بكر مشرقاً متهللاً مبتسماً في وجه عمر وقال : وقد قال لك رسول الله ذلك ؟!!! قال :_ أجل قال ابو بكر :_ هنيئاً لك يا عمر ، ومبارك عليك مصاهرة رسول الله فمن خير من ابي بكر وعثمان غير رسول الله !!! قال عمر :_ فهمت هذا ، ولكني لم أطمئن حتى آتي إليك فقال ابو بكر :_ والآن اقول لك لِما لم أرد عليك بشيء فإني كنت عند رسول الله يوماً ، فسمعته يذكر حفصة وهي مازالت في عدتها (لأن لا يجوز خطبة المراة المتوفى زوجها حتى تنتهي عدتها ) فعلمت أنه يريدها ، ويريد أن يكرمك يا عمر بمصاهرته ، كما أكرمني من قبل فعندما جئتني، لم أكن لأفشي سر رسول الله ، فما أستطعت أن أرد عليك بشيء قال عمر :_ وعثمان ؟!!!! قال ابو بكر :_ولعل عثمان سمع ما سمعت ، فما أحب ان يفشي سر رسول الله فندم عمر على غضبه وقام الى بيت عثمان فرجع الى عثمان (ولم يكن يعرف بذهاب عمر إلى الرسول وأبو بكر) فجلس عمر ولكنه بغير الوجه الذي ذهب به فلم يعد مغضباً الآن وقال عمر : يا عثمان لم ترد علي بشيء حينما ذكرت لك حفصة قال له عثمان : و أين ذهبت ؟؟ قال عمر :_ ذهبت وشكوتك لرسول الله قال: فماذا قال لك؟ قال عمر : قال لي لعل الله أن يزوج عثمان من هي خير من حفصة ويزوج حفص من هو خير من عثمان ( ولم يقل له ماذا قال ابو بكر له) فقفز عثمان قائماً فرحاً مسروراً وصاح من الفرح وقال : هذا خير يومٍ مر علي منذ أن دخلت الإسلام ،،،، ومافرحت بشيء بعد فرحي بالإسلام كفرحي بهذا اليوم اقالها رسول الله يا عمر ؟!! قال :_نعم قال :_ يا عمر ما كنت لافشي سر رسول الله إني سمعته يوماً يذكر حفصة ولكنه لم يعلن ( لم يصرح ) فقال عثمان : وهذه بشرى أخرى فإن رسول الله مصاهري (سوف يصاهرني) مرة اخرى فجاء رسول الله يطرق باب عثمان وجلس ووجد عمر عنده فقال له النبي يا عمر أتزوج محمد رسول الله من أبنتك حفصة ؟؟ فقال عمر :_ يارسول الله لقد أكرمتني اكراماً ، ما كنت لأحلم به قط ،،،فحفصة لرسول الله فقال النبي : يا عمر امهرتها (اعطيها مهر) ٤٠٠ درهم كعائشة و سودة (زوجاته الاثنتين) من قبل ثم التفت النبي الى عثمان وقال :_ الى متى تبقى بلا زوجة يا عثمان ؟؟ قال :_يارسول الله من يزوج عثمان ؟؟ قال له النبي :_ والذي نفسي بيده لو أن لي عشر بناتٍ ، لزوّجت عثمان واحدة تلو الأخرى حتى تنفذ العشر يا عثمان أزوجك أم كلثوم على مثل صداق اختها (الصداق هو المهر) وهكذا تزوج عثمان بن عفان من ابنة الرسول أم كلثوم و أخت زوجته المتوفاة رقية ابنة رسول الله،،، ولذلك يطلق على عثمان بن عفان {{ ذو النورين }} والنورين هما الشمس والقمر هو الوحيد من البشر جميعاً الذي تزوج من ابنتي نبي وكان هذا الزواج تم بعد ٦ شهور من وفاة أختها رقية وكان عُمُر أم كلثوم عندما تزوجها عثمان ٢٢ عام ولم تكن قد تزوجت من قبل ( كانت قد خُطِبَت قبل فقط لعتيبة بن أبي لهب، ثم فسخت الخطبة، بعد بعثة النبي) وكان عثمان له ولد من رقية اسمه عبدالله بن عثمان حفيد النبي فكانت أم كلثوم هي التي تتولى تربية ابن اختها ورعايته ولم تنجب أطفال،،، ولكن عبد الله بن عثمان بن عفان عندما كان عمره ستة أعوام نقره ديك في وجهه، قرب عينه، وتلوث الجرح ومات بسبب ذلك و حزن النبي و عثمان بن عفان و أم كلثوم حزنًا شديدًا عليه و في يوم من الأيام، غضب رسول الله من حفصة و طلقها طلقة واحدة و الأصل إذا تطلقت المرأة أن تبقى في بيت زوجها الى انتهاء العدة و لا تخرج ولا يحق للزوج أن يخرجها أيضاً لعله يتم الصلح فيرجعها فبقيت حفص في بيت النبي ووصل الخبر الى عمر بأن النبي قد طلق حفصة طلقة واحدة وأمامها العدة ثلاثة اشهر فمضى عمر تلك الليلة طوال الليل وهو يحثوا (يضع) الرمل على رأسه ويقول : ما يعبأ (ما يفعل) رب عمر بعمر بعد اليوم ، وقد طلق النبي ابنته (فهو يرى أنّ قيمته قلّت عند الله و عند الرسول بطلاق النبي ابنته ) فما زال يبكي طوال الليل ويحثوا التراب على راسه ويبكي ويبكي حتى اذا كان منتصف الليل أهبط الله جبريل الى النبي في نفس الليلة وقال جبريل : يا رسول الله ، إن الله يأمرك ان تردّ حفصة الليلة رحمةً بعمر ولأن حفصة قوّامة صوّامة (كثيرة القيام والصيام) وهي زوجتك في الجنة فأرجعها النبي واعلم عمر في صلاة الفجر ان حفص زوج لرسول الله لن يطلقها بعد اليوم ابداً فهي زوجه في الدنيا وزوجه في الاخرة وتبعث يوم القيامة ام للمؤمنين رضي الله عنها بعد الزواج من حفصة بشهر واحد وفي رمضان من السنة الثالثة من الهجرة تزوج النبي من السيدة زينب بنت خزيمة وكانت هي قد تزوجت مرتين،،،،تزوجت أول مرة في الجاهلية ومات زوجها ثم تزوجت عبيدة بن الحارث ومات أثناء المبارزة في بدر ولم تكن رضي الله عنها ذات جمال ولكنها كانت طيبة القلب، شديدة العطف على الفقراء والمساكين، حتى أطلق عليها {{ أم المساكين }} ولذلك كان زواجه النبي منها جبراً لخاطرها ومواساة لها كما كان زواج النبي من زوجته {{ سودة بنت زمعة }} فقد كان زواج النبي للنساء الأرامل اللاتي فقدن أزواجهن أو ممنّ كان معهن أبناء ولا مهنة لهن ولا معيل خصوصاً أن النبي يعلم أن الدولة الإسلامية مقبلة على عدد كبير من المواجهات والحروب سواء مع قريش أو غيرها من القبائل في الجزيرة وهذه المواجهات لابد أن تسبّب ورائها شهداء ، ومن ثم أرامل وايتام ، واذا لم يقم الصحابة بالزواج من هؤلاء الأرامل دون النظر لاعتبارات الجمال والمال والنسب ستنشأ في المدينة مشكلة اجتماعية خطيرة و لن يجد الأطفال من يهتم بهم

The Prophet’s Marriage to Hafsa and Zaynab, and Uthman’s Marriage to Umm Kulthum Before the Hijrah, the Prophet Muhammad ﷺ strengthened his bond with Abu Bakr by marrying his daughter, Aisha. After the Battle of Badr, Hafsa bint Umar was widowed when her husband, Khunays ibn Hudhafa, died from wounds he had suffered after the battle. She was only eighteen years old and had no children. Once her waiting period (’iddah) ended, Umar ibn Al-Khattab began searching for a righteous husband for his daughter. He first approached Uthman ibn Affan, who had recently lost his wife Ruqayyah, the Prophet’s daughter. Umar suggested that Hafsa could bring comfort to his home after his loss. Uthman listened respectfully but remained silent. Umar then made the same offer to Abu Bakr, but he, too, gave no reply. Feeling confused and disappointed, Umar went to the Prophet ﷺ and told him what had happened. Smiling, the Prophet said: “Perhaps Allah will marry Hafsa to someone better than Uthman and Abu Bakr, and will marry Uthman to someone better than Hafsa.” Soon afterward, Abu Bakr explained that he had stayed silent because he had heard the Prophet mention Hafsa and knew he intended to marry her. He did not want to reveal the Prophet’s private intention. Uthman later gave the same explanation. The Prophet ﷺ then asked Umar for Hafsa’s hand in marriage. Umar gladly accepted, and the marriage took place with a dowry of 400 dirhams, the same amount given to Aisha and Sawdah. The Prophet then turned to Uthman and said: “By the One in Whose Hand is my soul, if I had ten daughters, I would have married them to you one after another.” He then married Umm Kulthum, another of his daughters, to Uthman. Because he married two daughters of the Prophet—Ruqayyah and later Umm Kulthum—Uthman became known as Dhun-Nurayn (The Possessor of the Two Lights), a distinction unique to him. Umm Kulthum was twenty-two years old and had never been married before. She lovingly cared for her nephew, Abdullah ibn Uthman, but he tragically died at the age of six after an infected injury, bringing great sorrow to the Prophet ﷺ, Uthman, and Umm Kulthum. Some time later, the Prophet ﷺ divorced Hafsa with a single revocable divorce. During her waiting period, Umar spent the night in deep grief, fearing he had fallen from Allah’s favor. That same night, the Angel Jibril came to the Prophet ﷺ with Allah’s command: “Take Hafsa back, for she is devoted to fasting and prayer, and she will be your wife in Paradise.” The Prophet immediately reconciled with Hafsa, and she remained one of the Mothers of the Believers in this life and the next. About a month later, during Ramadan of the third year after Hijrah, the Prophet ﷺ married Zaynab bint Khuzaymah, who had been widowed twice, most recently after the martyrdom of her husband Ubaydah ibn al-Harith following the Battle of Badr. Although she was not celebrated for her beauty, she was renowned for her generosity and compassion toward the poor, earning the title “Mother of the Poor.” The Prophet’s marriage to her was an act of kindness, honor, and support for a believing widow. Many of the Prophet’s marriages served a greater social purpose. By marrying widows and encouraging the companions to do the same, he established a powerful example of caring for vulnerable women and orphaned children, especially as the Muslim community prepared for future battles that would leave many families without providers.