تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
معركة بدر الكبرى/ الجزء الثاني - قصة عربية
📖 History 🆔 468

معركة بدر الكبرى/ الجزء الثاني

…….يتبع الجزء الأول عندما خرج أبناء الأنصار لمبارزة رجال قريش،،، طلب قريش أن يبدأوا القتال بمبارزة أبناء عمومهم (المهاجرين أبناء قريش) فقال الرسول صلى الله عليه وسلم قم ... يا حمزة بن عبد المطلب ( عمه ) قم ... يا علي بن ابي طالب ( ابن عمه ) قم ... يا عبيدة بن الحارث ( ابن عمه ) و هم اقرب الناس لرسول الله فقاموا وتقدموا إليهم واصطف الفريقان فقالوا: فهل نحن اكفائكم ؟؟ قال عتبة : أجل اكفاء كرام بارز حمزة ... شيبة وبارز علي ... الوليد وبارز عبيدة ... عتبة فما هي الا رفعة سيف ونزلة (كناية عن سرعة المبارزة) حتى اطاح حمزة وعلي بخصميهما فضجّت ساحة المعركة بالتكبير (قول الله أكبر) اما عبيدة عندما بارز عتبة، جرح كل واحد منهم الآخر فقام حمزة على عتبة فقتله (ولذلك انتقمت منه ابنته هند بنت عتبة يوم غزوة أُحُد،، حيث أرسلت له من يرميه بالسهم وأكلت من كبده يومها) انتهت المبارزة واخذ المشركون قتلاهم،،، وحمل حمزة عبيدة جريحاً تسيل ساقه دمًا وأتى به الى معسكر النبي فنظر عبيدة بن الحارث لوجه النبي وذرفت عيناه بالدموع و قال: يارسول الله ما بكيت جزعاً (خوفًا) من الموت ، واني لأعلم انها الشهادة فقال له النبي: أشهد أنك شهيد و قد تَوَفّى وهم عائدون بعد المعركة بالطريق الى المدينة و بقيَ رسول الله يدعو و يدعو حتى جاء علي وقال : يارسول الله هجم علينا القوم ( ينتظر منه إعلان بدء القتال)،،،فوقف ينظر ،،، فاذا بجبريل على راس الملائكة فقال لاصحابه : قوموا الى جنة عرضها السموات والارض، فوالذي نفسي بيده، لا يقاتلنهم اليوم رجل فيُقْتَل مُقْبل غير مدبر محتسباً ، لله صابراً ، إلا أدخله الله الجنة أخذ الرسول حفنة من الحصى من الأرض وألقاها في اتجاه المشركين وهو يقول {{ شاهت الوجوه }} (ما من رجل من قريش الا قال شعرت الرمال تدخل في عيني قبل المعركة ، واخذوا يفركون عيونهم (حسب رواية من أسلم لاحقًا وتذكّر المعركة)) قال تعالى {{ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }} ثم صاح النبيّ في المسلمين ….شدوا ( يعني اهجموا بقوة ) فانطلق المسلمون كالسيل وهم يصيحون أَحَد أَحَد (أي أنّه لا إله لا الله ) كان فرسان المسلمون في المقدمة،،، فلما اقترب المشركين بفرسانهم، استقبلهم المسلمون بالسهام ثم استقبلوهم بالرِماح ارتبكت قريش و كُسِر حماسهم في بداية المعركة صليل السيوف في كل مكان ..،الغبار يغطي أرض المعركة…الْتَحم القتال اراد الله ان يؤيد المؤمنين بالملائكة و يجعل النصر على يد المسلمين {{ إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا ۚ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }}…..البنان (اصابعهم) حتّى تسقط منهم السيوف ثم يأسروهم الله يدير المعركة ،،،وكان النبي يسلّ سيفه و يَثِبُ في درعه (ينهض الى المعركة)….ويقول : {{ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ }} هذه الآية نزلت في مكة،،، و لم يعلم أبو بكر تأويلها (معناها) عندما سمعها الا يوم بدر قاتل الصحابة في بدر بكل شجاعة وإيمان وخلال القتال التقى ابو عبيدة بن الجراح مع ابيه وجها لوجه في المعركة ابوه مع قريش وهو مع المسلمين فأبتعد ابو عبيدة عن أبيه لأنه لا يريد أن يكون هو قاتل أبيه قال تعالى : {{ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا }} سمع ابو عبيدة ابوه يصرخ في المعركة: أين محمد ؟؟ دلوني عليه،،، لا نجوت اذا نجا (هدفه قتل رسول الله،،، واتجه نحو النبي) فلما رآه عبيدة (ابنه)،،،فغضب ورجع مسرعاً الى والده وقال لوالده : تريد قتل الرسول،،،فرفع سيفه و قتله وقد نزلت فيه هذه الاية ،،،قال تعالى {{لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخِر يُوادّون مَن حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كَتَبَ في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه ويُدخلهم جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إنّ حزب الله هم المفلحون }} لم تمنع القرابات ان ينتصر المؤمنون لله فقتل عمر بن الخطاب خاله ابن المغيرة … و سمع ابو بكر ابنه (عبد الكعبة) ينادي أين محمد ،،يريد قتل النبي فقال ابو بكر : دعني له يارسول الله (يستأذن منه يريد قتله) ولحكمة يريدها الله، أُسِرَ عبد الكعبة،،، ثم دَخل في الاسلام ، و أصبح اسمه عبد الرحمن و كان من أخيار الصحابة قبل المعركة، كان قد اوصى النبي اصحابه فقال لهم : إن رجالًا خرجوا في هذا الجيش مُكرهين لا حاجة لهم بقتالنا ،،، فمن لقي منكم العباس بن عبد المطلب (عم النبي)… فلا يقتله، بل يأسره و أوصى رسول الله بعدم قتل أبا البختري بن هشام أيضًا لأنّه لم يؤذي المسلمين في مكة…. وهو الذي ضرب ابو جهل يوما على راسه عندما كان يمنع حكيم من ادخال الطعام للمسلمين أثناء المقاطعة و قال لأبو جعل يومها: ما رأيت في العرب لئيم مثلك وقام بنقض (رفض و أنكر) الصحيفة (صحيفة المقاطعة) لكن أبا البختري قُتِل في بدر،،، حيث أراد الصحابي {{ المجذر }} ان يأسره ولكن ابا البختري رفض ..فقال المجذر لرسول الله :والذي بعثك بالحق، لقد جهدت عليه أن آتيك به، فأبى (رفض) إلا أن يقاتلني ، فقاتلته، فقتلته فسمع أبو حذيفة بن عتبة ، قول النبي بعدم قتل العباس و أبو البختري ،، وكان قد قُتِل اباه وعمه واخاه في المبارزة فلما سمع هذه التوجيهات، فغلبته نفسه من الحزن فقال: أنقتل آباءنا ، وإخواننا ، وعشيرتنا ، ولا نقتل العباس بن عبد المطلب ؟!!! والله لأن لقيت العباس، لألجمنه بالسيف ألجاماً (أقتله) وسمع النبي قوله فنظر النبي في وجه عمر بن الخطاب فوجده غاضبًا لأنّه يعصي كلام الرسول وقال النبي لعمر: يا أبا حفص !! قُتل ابوه في المبارزة (يقول ذلك لعمر لكي يهدأ) وبعد المعركة، نظر النبي لأبوحذيفة واذا هو قد تغير و قال : والذي بعثك بالحق ،،، كنت اعلم من ابي رأي وحلم ،،،فاحببت ان يكون في الاسلام ، فكرهت ما مات عليه فدعا النبي لابي حذيفة بخير ومع ذلك يقول ابو حذيفة : ما زلت اتخوف تلك الذلة (ذلة اللسان )،،، واقول لا يُكَفِّرُها (لا يغفرلها) الا شهادة في سبيل الله …فما كانت معركة إلا يكون اول الصفوف ، حتى مات في معركة الردة يوم اليمامة وفي أثناء المعركة، يأتي {{ قتادة }} الى النبي وقد نزل رمح في عينهِ، فسالت حدقته على خده همَّ (أراد) الصحابة أن يقطعوها حتى لا تعيقه …ثم صاح بهم رجل وقال اذكروها لرسول الله ( اي خذوا رأي النبي فيها ) فجاؤوا بقتادة يقوده اثنان من الرجال ، وعينه مدلاة على خده قال رسول الله: لا ، لا تقطعوها ، ادنوه مني ( اي قربوه ) فوضع كفه اليمنى على عينه فردها الى مكانها ثم تفل فيها يقول قتادة : والله لا أدري اي عيني التي اصيبت ؟ {{ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}} الايمان يقلب كيان الامور كلها،،، يقلب الموازين أمّا بلال الضعيف المُعَذَّب على رمال مكة الذي كان يردد : أحدٌ أحد (لا إله إلا الله) قتل امية بن خلف الذي أذاقه اشد انواع العذاب و عبدالله بن مسعود (صاحب الساق الضعيفة الرقيقة )قتل ابو جهل اكبر راس في قريش وهو الذي شدّ أُذُنَه و رفعه منها في مكة حتى قطعها له عندما كان يقرأ على قريش سورة الرحمن وقال له: يا إبن أم عبد، يا رويعي الغنم ، لم نسمع هذا من محمد بن عبدالمطلب حتى نسمعه منك أنت ؟؟!!! وقال : خذ هذه (أذن عبدالله) لعل محمد ينفعك فحمل أذنه المقطوعة بيده وجاء بها إلى النبي والدماء تسيل على خده وإذا بالنبي عليه السلام يستقبله ضاحكاً وقال : هاتِ يا إبن مسعود …. ألا يرضيك الأذن بالأذن والرأس زيادة؟ قال : بلى يا رسول الله رضيت (وهو لا يدري ما معنى قول الرسول له ) و في منامه، رأى ابن مسعود انه يضع قدمه على عنق ابو جهل فقال له أبو جهل: ها يا رويعي الغنم إن ترجع تقرأ القران علينا، سأقتلك فقال له ابن مسعود : بل يا أبا جهل،،، أنا سأضع ساقِي هذه على عنقك وصدقت رؤيا عبد الله. ففي معركة بدر، قتل عبد الله بن مسعود ابو جهل كيف و ابو جهل مدجّج بالسلاح ويحمي نفسه بالدروع وهو قوي الجسم؟ جاء إليه مجموعة من المسلمين ليقتلوه… واحد من جنبه وضربه بالسيف فلم يأثرا فيه شيء وجاءه الاخر من الجنب الآخر وضربه بالسيف فلم يأثر به فقامت الملائكة تضربه بالسياط والكرابيج حتى خَدَّرَته حتى يأتي ابن مسعود إليه و كان يدس وجهه بالرمال حتى لا يعرفه احد وينتظر من ينقذه من قريش فجاء عبد الله بن مسعود وقال: سبحان الله،،، لا يخلف الله وعدك ساق الله عبدالله إلى ابو جهل من دون الصحابة لينال شرف قتله وذلك تصديق لنبوءة الرسول عندما وعده و أخبره النبي بأنّه سيقتله "الأذن بالأذن والرأس زيادة" يقول ابن مسعود : إن سيفي ضعيف لا يُغني مع سيفه شيء فلفّ حوله فقال ابو جهل: يا رويعي الغنم لا تعذبني بسيفك (يقصد سيوف الصحابة في بدر لا تنفع للقتال )،،،، هذا خنجري على جانبي خذه فاقطع به عنقي ( طلبها بلسانه ) قال عبدالله :فاخذت خنجره عن جنبه ثم ضربته برجلي في صدره…ثم قلت له : تذكر يا اباجهل ما اخبرتك به في مكة … ها انا رجلي على عنقك و أقتلك و أراد ان يحمله ليطمئن النبي فعجز عن حمله فخرم اذنه بالخنجر ثم ربطه بحبل و جرّ على الرمال جرا حتى جاء رسول الله فقال النبي : حقا ما تقول (يستحلفه) فلما نظر النبي الى راسه سجد لله ونظر لابن مسعود وابتسم وقال : يا ابن مسعود أرضيت الأذن بالأذن والرأس زيادة ثم نادى أين عمار فأقبل عمار فقال له النبي :ابشر يا عمار ، فلقد قتل الله من قتل امك وكانت الصحابة تقول بعد المعركة، أحصينا القتلى… فكنا نعرف قتيلنا من قتيل الملائكة (قاتلت الملائكة معهم) إن تنصروا الله ينصركم ،،،

The Battle of Badr (Part 2) Continuing from Part 1: When the Ansar stepped forward to duel Quraysh’s champions, the Quraysh demanded to fight their own kinsmen from among the Muhajirun (the emigrants from Mecca). The Prophet called: * Hamza ibn Abd al-Muttalib (his uncle) * Ali ibn Abi Talib (his cousin) * Ubaydah ibn al-Harith (his cousin) The three advanced and faced the Quraysh champions: * Hamza vs. Shaybah * Ali vs. al-Walid * Ubaydah vs. Utbah The duels were swift. Hamza and Ali quickly defeated their opponents. The Muslim ranks erupted with cries of “Allahu Akbar.” Ubaydah and Utbah wounded one another, and Hamza then struck Utbah down. Ubaydah was carried back to the Muslim camp with a severe leg wound. Looking at the Prophet, he said: “I do not fear death. I know it is martyrdom.” The Prophet replied: “I bear witness that you are a martyr.” Ubaydah later passed away on the journey back to Medina. The Prophet continued praying fervently. Then Ali came and informed him that the enemy had advanced. The Prophet encouraged his companions: “Rise to a Paradise whose width is like the heavens and the earth.” He promised Paradise to those who fought sincerely and steadfastly. He then picked up a handful of sand and cast it toward the Quraysh while saying: “May the faces be confounded!” The Qur’an later referred to this event: “You did not throw when you threw, but Allah threw.” Then the Prophet ordered the attack. The Muslims charged forward crying: “One! One!” (Affirming the oneness of God.) As the Quraysh cavalry advanced, Muslim archers met them with arrows, followed by spear formations. The charge was disrupted, and fierce fighting broke out across the battlefield amid dust and clashing swords. The Qur’an describes divine support: “I am with you, so strengthen those who believe. I will cast terror into the hearts of those who disbelieve.” The Prophet entered the battle with confidence, repeating: “The hosts will be defeated and turn their backs in flight.” Many remarkable acts of courage occurred. Abu Ubaydah ibn al-Jarrah found himself facing his own father in battle. He tried to avoid him, but his father repeatedly sought out the Prophet intending to harm him. Abu Ubaydah eventually confronted and killed him, placing loyalty to faith above tribal ties. Likewise: * Umar ibn al-Khattab fought against relatives among Quraysh. * Abu Bakr’s son fought with Quraysh before later embracing Islam and becoming Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. The battle tested family loyalties throughout Arabia. Before the fighting, the Prophet instructed his companions not to kill certain individuals who had joined Quraysh unwillingly, including: * Al-Abbas ibn Abd al-Muttalib (the Prophet’s uncle) * Abu al-Bakhtari, who had previously shown kindness toward Muslims in Mecca However, Abu al-Bakhtari was killed after refusing capture and choosing to fight. During the battle, a companion named Qatadah suffered a severe eye injury. According to traditional accounts, the Prophet tended to him, and Qatadah later said that the injured eye became as healthy as the other. Bilal ibn Rabah, once tortured in Mecca for proclaiming “One God,” witnessed the death of his former persecutor, Umayyah ibn Khalaf. Another dramatic moment involved Abdullah ibn Mas’ud and Abu Jahl, one of the chief opponents of Islam. After Abu Jahl was mortally wounded, Ibn Mas’ud found him on the battlefield and confirmed his death, bringing the news to the Prophet. The Prophet praised God upon hearing the news, as Abu Jahl had long led opposition against the Muslim community. By the end of the battle, the Muslims had achieved a decisive victory despite being greatly outnumbered. The event became one of the most significant moments in early Islamic history and is remembered as a turning point that strengthened the Muslim community and transformed the balance of power in Arabia. “If you support the cause of God, He will support you and make your footing firm.” (Qur’an 47:7)