تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
استشارة النبي الصحابة في القتال - قصة عربية
📖 History 🆔 465

استشارة النبي الصحابة في القتال

وصلت اخبار للنبي عليه السلام بأن ابا سفيان قد هرب بالقافلة من جهة الساحل وانه استنجد بقريش وان قريش في طريقها الى بدر ،،،،و رغم ذلك تقدم جيش المسلمين في بدر لمواجهة قريش فلما وصل صلى الله عليه وسلم ، الى العدوة الدنيا (حافة الوادي القريبة) قال تعالى {{ إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ }} (العدوة هي حافة الوادي،،، و القصوى يعني الأبعد) في منطقة بدر، يوجد وادي لها حافتين .. حافته القصوى ( البعيدة) جهة مكة،،، فكل من يأتي من جهة مكة ، ويقترب من بدر ، يكون عند حافة الوادي البعيدة .. والعدوة الدنيا ( الأقرب للمدينة) وهي التي وصل إليها نبي الله لما وصلت قريش حافة الوادي، استراحوا و وصل النبي عليه السلام إلى حافة الوادي من الجهة الأخرى وكان بينهم تلال لا يرى من خلالها أي فريق الآخر خرج عليه السلام و إصطحب أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، ليستطلعا الأخبار بنفسيهما فاقترب من شيخ من شيوخ العرب كبير يقال له {{ الضمري }} وسأله النبي ، ماذا عندك من خبر قريش وعيرها (قافلتها) ؟ ومحمد وصحبه ؟؟ فقال الشيخ :_ ممن أنتما (يقصد إنتوا من أي فريق ،،، حتى يعرف كيف يتكلم معهما ) فقال النبي : إن أخبرتنا أخبرناك فقال الشيخ :_ هذه بتلك قال له النبي : نعم قال : إذا هذا شرطك، فإني سمعت أن محمد وأصحابه ( وهو لا يعرف النبي ) خرجوا بغية (من أجل) عير (قافلة) قريش في يوم كذا وكذا ….فإن كان قد صدق من أخبرني ، فإن محمد وأصحابه اليوم في مكان كذا وكذا (الرجل وصف المعسكر الذي فيه النبي وهو العدوة الدنيا (القريبة)) وسمعت ايضا ، أن أبا سفيان أرسل يستنصر قريش، وخرجت كلها لتحمي عيرها (قافلتها) في يوم كذا وكذا فإن كان الذي حدثني صدقني، فإن قريش اليوم ستكون في مكان كذا وكذا ( الرجل أخبره بالمكان اللي فيه قريش وهي العدوة القصوى (البعيدة)) قال وأما أبو سفيان، فقد علم الخبر، فهرب بالبعير (القافلة) و سلك طريق ساحل البحر قال :_ ها أنا قد أخبرتكم ،،،فأخبراني ممن أنتما ؟؟ فقال له النبي: نحن من ماء .. ومضى يقول أبو بكر : فنظرت إلى الرجل يقلب كَفّيْه (راحة اليد) ويقول : من ماء ؟ أي ماء ؟؟!! أمن ماء العراق هما ؟؟ فنظر النبي عليه السلام إلى أبا بكر ووجده مستغربا،،، فضحك النبي عليه السلام وقال : يا أبا بكر، قد أجبناه وصدقناه قال تعالى {{ فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاءٍ دَافِقٍ }} فنحن من ماء هكذا علم النبي ،كأن قريش تقترب من ماء بدر فلما أصبح المساء أرسل الى بدر كتيبة (مجموعة) استطلاعية ١_ علي بن أبي طالب ٢_والزبير بن العوام ٣_ وسعد بن أبي وقاص فوجدوا عند ماء بدر غلامين لقريش، يملئون أسقية (عبوات ماء) قريش، فقاموا بأسرهما وذهبا بهما الى معسكر المسلمين وكان النبي قائم يصلي فأخذ المسلمون يَسْتَجْوِبوهُما (يسألونهما) فقالا لهما: بعثتنا قريش نسقيهم من الماء (وكان المسلمون لا يريدون مواجهة جيش قريش، وانما يريدون قافلة قريش ) فلما فرغ صلى الله عليه وسلم من صلاته قال للصحابة: صدقا والله إنهما لقريش…ثم قال لهما:أخبراني عن قريش قالا : هم والله وراء هذا الكثيب ( اي عند العدوة القصوى ) فقال لهما النبي: كم القوم‏ ( عددهم ) قالا:‏ كثير قال‏:‏ ما عدتهم‏؟‏‏ قالا‏:‏ لا ندري قال‏:‏ ‏‏كم ينحرون كل يوم‏؟‏‏ (كم يذبحون من الجِمال لكي يأكلوا) قالا‏:‏يوما تسعا ويوما عشرا فقال النبي : القوم فيما بين ٩٠٠-١٠٠٠ ثم قال لهما‏:‏ فمن فيهم من أشراف قريش‏؟‏‏ قالا‏:‏ عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وأبو الحكم بن هشام، وأمية بن خلف، وزمعة بن الأسود،،،وغيرهم من سادة قريش فأقبل النبي على الناس وقال‏:‏ ‏‏هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها هنا تأكد للرسول صلى الله عليه وسلم أن القافلة قد فلتت وأن جيش مكة قد خرج للقتال، وأن جيش مكة جيش كبير، وأن قوامه تقريبا ثلاثة أضعاف جيش المسلمين ،،،وان قريش خرجت بجيش مدجج بالسلاح ويعلم الرسول عليه السلام أن الصحابة لم يخرجوا للقتال،، وانما خرجوا لمهاجمة القافلة التجارية التي حراستها أربعون رجلا ولكن الحقيقة المطلقة ان النصر من الله حين بعث الملائكة لبدر تقاتل ، و طمئنهم الله وقال لهم {{ إني معكم }} عندما أيقن النبي استعداد قريش للقتال،،،جمع اصحابه ليستشيرهم في الأمر و تطبيقه مبدأ الشورى جمعهم وصارحهم بالخبر وقال أشيروا عليّ أيها الناس لأنهم خرجوا للقافلة ، وأما قريش خرجت بجيش للقتال فقال بعض الصحابة ،،،لا والله مالنا طاقة بقتال العدو ، ولكن أردنا القافلة وقال البعض الآخر..لم تُعْلِمنا (لم تخبرنا) بلقاء العدو ولم نستعد لقتالهم قال عليه السلام : ما ترون في قتال القوم ؟ أشيروا عليّ أيها الناس فقام أبو بكر ، فقال خيراً (يقصد أن القتال خير ويؤيده) فأثنى عليه النبي عليه السلام ثم قام عمر ، فقال خيراً ، فأثنى عليه النبي بخير ثم قام المقداد بن الأسود وهو أيضا من المهاجرين وقال : يا رسول الله امضِ لما أُمرتَ به ،،،فنحن معك ، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى {{ قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }} ولكن نقول: اذهب أَنت وربك فقاتلا إِنا معكما مقاتلون ،،، فوالذي بعثك بالحق نبي ، لنقاتل عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك حتى لو وصلت بنا إلى {{ برك الغماد }} (منطقة في أقصى اليمن،، وقالها ليضرب بها المثل في البعد) (يقصد نقاتل معك ونقطع المسافات الطويلة ونحن بين يديك فأثنى عليه النبي ودعى له بخير) ثم قال عليه السلام: أشيروا عليّ أيها الناس ،،،،و بَقِيَ يكرِّرُ السؤال لأنّه يريد أن يعرف رأي الأنصار لأن الذين تكلموا هم المهاجرين في بيعة العقبة الثانية ،،، عندما بايع الانصار النبي ، نصّت المعاهدة بين الأنصار ورسول الله أن يحموه إذا دخل ديارهم ،،،وليس فيها أن يخرجوا ليقاتلوا معه خارج المدينة،،،فأراد النبيّ أن يتأكد من قرارهم ،،ولأن الأنصار أكثر عدد ،،، فعددهم فوق ٢٠٠ رجل والمهاجرين بضع وسبعين. لذلك و بَقِيَ يكرِّرُ السؤال ففطن لذلك الصحابي الجليل سيد الأنصار سعد بن معاذ( الصحابي الذي اهتز له عرش الله لاستشهاده) قام وقال سعد :والله إنّك تريدنا يا رسول الله قال له : نعم فقال سعد: يا رسول الله لقد آمنا بك، وصدقناك وشهدنا أنما جئت به هو الحق ، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ،،،،وإنك خرجت تريد أمراً ،،،ولعل الله أراد غيره ،،،،،أمضي يارسول الله لما أَراك الله،،،،،، ولو إستعرضت بنا هذا البحر وخضته، لخضناه معك صِل حِبال مَن شئت ،،،، اقطع حبال من شئت سالِم مَن شئت،،،،عاد من شئت خُذ مِن أموالنا ما شئت فو الذي بعثك بالحق،،،،إنا لنصبر بالحرب صدق عند اللقاء ،،، ولعل الله أن يُرِيَك منا ما تقرّ به عينك،،، وما تخلف رجل منا عنك قط، فامضِ بنا على بركة الله يا رسول الله يقول الصحابة فتهلل وجهُ النبي عليه السلام وأشرق وسُرّ وقال :أبشروا وسدِّدوا وقاربوا،،فإن الله تعالى قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله كأنّي الآن أنظر الى مصارع القوم (موتهم) ومضى الرسول وصحابته الى مواجهة قريش لأسباب عدة: 1. لأن المسلمون في حاجة ماسة في تلك المرحلة الى تثبيت هيبتهم في الجزيرة 2. لأنهم دولة جديدة ، وكل الأنظار مركزة عليهم 3. انسحاب المسلمون من المواجهة، كانت ستستغله قريش في الدعاية لنفسها وضد المسلمين 4. انسحابهم كان سَيُضْعِف جدا من هيبة المسلمين عند العرب وكان سَيُجَرِّئ القبائل على المسلمين 5. انسحاب المسلمين الى المدينة سوف يشجع قريش على أن تواصل سيرها وتهاجم المسلمين في دارهم ( المدينة)

Consultation with the Companions About Fighting News reached the Prophet ﷺ that Abu Sufyan had successfully led the caravan away along the coastal route and had called on Quraysh for military support. Although the caravan had escaped, the Muslim army continued toward Badr, where Quraysh was advancing with a large force. When the Muslims arrived at the near side of the valley (al-‘Udwah al-Dunya), and Quraysh camped on the far side (al-‘Udwah al-Quswa), the two armies were separated by hills and could not see one another. The Prophet ﷺ and Abu Bakr went out personally to gather information. They met an elderly Arab who described the movements of both armies and confirmed that Abu Sufyan had diverted the caravan along the Red Sea coast, avoiding Badr altogether. That evening, the Prophet ﷺ sent a scouting party led by Ali ibn Abi Talib, Al-Zubayr ibn Al-Awwam, and Sa’d ibn Abi Waqqas. They captured two water carriers from Quraysh and brought them to the Muslim camp. From their answers, the Prophet ﷺ estimated that the Quraysh army numbered between 900 and 1,000 men. He also learned that many of Quraysh’s leading chiefs were present. Turning to his companions, he said: “Makkah has sent forth its dearest sons against you.” At this point it became clear that the caravan had escaped and that the Muslims now faced a large, well-equipped army—about three times their own size. The Muslims had originally set out to intercept a caravan, not to fight a major battle. The Prophet Consults His Companions The Prophet ﷺ gathered the companions and said: “Advise me, O people.” Some expressed concern, saying they had not expected a battle and had prepared only for the caravan. Abu Bakr spoke in support of proceeding, and Umar did the same. Then Al-Miqdad ibn Al-Aswad stood and declared: “O Messenger of Allah, proceed as Allah has commanded you. We will not say to you what the Children of Israel said to Moses: ‘Go, you and your Lord, and fight; we will sit here.’ Rather, we say: Go, you and your Lord, and fight, and we will fight alongside you.” The Prophet ﷺ was pleased by his words, but he continued asking for advice because he wanted to hear the opinion of the Ansar (the Helpers of Madinah), who formed the majority of the army. Sa’d ibn Mu’adh, leader of the Ansar, understood what the Prophet ﷺ intended and stood up: “We have believed in you, trusted you, and pledged to obey you. Proceed with whatever Allah has shown you. By Allah, if you were to lead us into the sea, we would follow you. We will not turn back. We are patient in war and steadfast in battle. Go forward with Allah’s blessing.” The Prophet ﷺ was greatly pleased and encouraged by this response. He said: “Be of good cheer, for Allah has promised me one of the two groups. By Allah, it is as though I can already see where the enemy will fall.” Why the Muslims Chose to Continue The Muslims advanced toward Badr for several reasons: 1. They needed to establish their position and credibility among the Arab tribes. 2. The Muslim community was still a new state, watched closely by friend and foe alike. 3. A retreat would have been used by Quraysh as propaganda against them. 4. Withdrawal could have weakened Muslim prestige and encouraged hostile tribes. 5. Returning to Madinah might have emboldened Quraysh to continue marching and attack the Muslims in their own city. Thus, with trust in Allah and the support of both the Muhajirun and the Ansar, the Muslims continued toward what would become the decisive Battle of Badr