تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
خروج قريش لبدر - قصة عربية
📖 History 🆔 461

خروج قريش لبدر

عندما وصل خبر خروج النبي صلى الله عليه وسلم لأبي سفيان، أرسل رجلاً يستغيث بقريش ، ويستنفرهم لحماية القافلة وكان اسم هذا الرجل {{ ضمضم بن عمرو }} هذا الرجل ذهب مسرعا لقريش ، و دخل مكة ، و أخبر قريش أن قافلتهم واموالهم في خطر و ما أن وصل ضمضم الى مكة، حتّى شق قميصه ، و جرح أنف بعيره(الجمل /الناقة) بسيفه ( حتى يتعاطفوا معه ويستشعرون بالخطر) و وقف تحت رأس البعير، حتى سالت الدماء على رأسه وملابسه، ودخل مكة على هذه الهيئة …ثم وقف فوق بعيره في منطقة (ببطن الوادي) وهو يصرخ: يااااا معشر قريش القافلة القافلة…،ولم يكن أحد في قريش الا وهو مشارك بماله في هذه القافلة القافلة القافلة… أموالكم مع أبي سفيان،،، و قد اعترضها محمد و أصحابه أدركوها الغوث الغوث (المساعدة المساعدة) فلما رأت قريش ذلك ، اشتعلت وهاجت وثارت وقالوا :_ أيظن محمد وأصحابه أن تكون كعير (كقافلة) ابن الحضرمي ؟ (يقصدون القافلة التي استوى عليها المسلمون سابقًا ) كلا، والله ليعلمن غير ذلك (يَتَوَعَدون له) وبدأ الناس يتجهزون للخروج سريعا فتجمع لقريش ١٣٠٠ مقاتل فيها ٢٠٠ فارس ومعهم عدد كبير من الجمال، وخرجوا سريعا…و المُغَنِيّات يضربن الدفوف (الطبول) ويُغَنّين بهجاء (بموت) المسلمين وبرغم أن قريش كانت تعلم بقلة عدد المسلمين، الا أن كثير من شرفاء قريش ترددوا في الخروج ومن هؤلاء أبو لهب زوج حمالة الحطب (عم النبي صلى الله عليه وسلم) … حيث أنّه خاف من المواجهة، لأنه كان متأكداً من صدق ابن أخيه وكان يخشى ويعلم أن إبن أخيه محمد صلى الله عليه وسلم نبي صادق ولكن كان يعاند بالكفر فإستأجر رجل من قريش بـ ٤ آلاف درهم على أن يكون مكانه مُتَحَجِّجًا بأن صحته لا تُعينُه على الخروج ومن الذين ترددوا أيضًا للخروج أُمَيّة بن خلف …والسبب أنّه عندما انطلق سعد بن معاذ (سيد الأوس) بعد الهجرة الى مكة معتمرا، فنزل على أمية بن خلف وكان صديقا له… وكان أمية اذا ذهب الى الشام، و مَرّ بالمدينة، كان ينزل على صديقه سعد والعكس فقال أمية لصديقه سعد : انتظر حتى اذا انتصف النهار (حيث تصبح الشمس عمودية والجو حارّ جدا في مكة لذلك يختبئ الناس في بيوتهم)، طُفْت بالبيت (الكعبة) ذلك يعني أنّ أمية ينصح صديقه سعد بالطواف بالكعبة عند وقت الظهيرة فلما جاء منتصف النهار وبينما سعد بن معاذ يطوف بالكعبة، رآه أبو جهل ، فعرفه وقال: من الذي يطوف آمناً ؟ فقال سعد: _أنا سعد بن معاذ فقال أبو جهل:_ تطوف بالكعبة آمناً ، وقد آويتم (لجأ أليكم) محمد وأصحابه ؟ فصرخ في وجهه سعد وقال : والله لئن منعتني أن أطوف بالبيت ، لأقطعن متجرك بالشام وكان امية واقفاً معهما فقال أمية لسعد :_ يا سعد لا ترفع صوتك على أبي الحكم (اي ابو جهل ) فإنه سيد هذا الوادي،،، فأمسك ابو جهل بسعد ، وامسك سعد بابي جهل فأخذ امية يبعدهما عن بعضهما ، ويصرخ في وجه سعد لا ترفع صوتك على ابي الحكم ، و وقف امية بجانب ابو جهل كالمدافع عنه فغضب سعد لان امية ، لم يقف معه … رغم أنّه كان يجب ان ينصره ويقف معه فهو صديقه وهو ضيف عنده فغضب سعد وقال لأمية :_ دعنا عنك (يعني انت لا فائدة منك) فوالله لقد سمعت رسول الله أنه قاتلك قال : انا سيقتلني محمد قال :_ نعم فقال أمية :_ أهو قاتلي في مكة ؟!! فقال له سعد :_ لا أدري ، ولكنه قاتلك فخاف امية واصفر وجهه من الخوف وقال : والله إن محمدا لا يكذب إذا حدّث (إذا قال) ورجع امية الى بيته ، يرتجف من الخوف فقالت له زوجته :_ما الأمر ؟!!! فقال امية لها : أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي (من يثرب ويقصد صديقه سعد ) قالت :_ وما قال لك ؟!! قال :_ زعم أنه سمع محمداً يقول أنه قاتلي فقالت زوجته : فو الله إن محمد لا يكذب ابدا فلما جاء النفير إلى بدر تذكر امية هذا الموقف…فأراد أن يتخلف (يَتَهَرَّب) أمية بن خلف لأنه يعلم صدق النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يرسل مكانه رجل مثلما فعل أبو لهب فسمع أبو جهل بذلك… فجاءه وهو جالس في نادي قومه ومعه عقبة بن أبي معيط فكان واحد منهم يحمل مجمرة …والآخر يحمل مكحلة فوضعها بين يدي امية بن خلف …وقال له أبو جهل :_ إكتحل يا سيد قومه وإستجمر (اي تطيب بالبخور كالنساء ) فإنما أنت مع النساء فغضب أمية ورمى المكحلة والمجمرة برجله وقال : قَبَّحَكم الله وقَبَّح ما جئتم به ،،،،لتعلمون أني أول من يقاتل ، واضطر للخروج معهم لبدر وقد قُتِلَ في بدر كما اخبر نبينا صلى الله عليه وسلم وكان ممن خرج مُكْرَهًا العباس ( عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وصديق طفولته ) وقد كان في مكة ، ويكتم اسلامه خرج و وقع في الأسر وكان ممن خرج مُكْرَهًا أيضا أبو العاص بن ربيع (زوج السيدة زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم) وقد كانت رضي الله عنها لا تزال في مكة مع زوجها قبل أن يُفَرِّق الاسلام بين الزوجين المؤمن والكافر فكان أبو العاص بن ربيع يكره مُحارَبة حماه الرسول صلى الله عليه وسلم …ولكنه خرج مُكْرَهًا حتى لا يُتَّهَم بالجبن (بالخوف)، أو أن يُتَّهَم من قريش بأنه يخاف من زوجته فخرج و وقع بالأسر ايضاً كان ممن خرج كذلك مُكْرَهًا بعض المسلمين في مكة الذين لم يستجيبوا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بترك مكة والهجرة الى المدينة لأنهم خافوا على أموالهم وديارهم ، واختاروا الدنيا على الآخرة، وهؤلاء حَكَم الله تعالى على من قُتِلَ منهم في المعركة بأنه مات على الكفر قال الله تعالى عنهم {{ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}} و مِنْ المواقف الصعبة أيضًا موقف عاتكة بنت عبد المطلب (عمة النبي صلى الله عليه وسلم) حيث رأت عاتكة رؤيا عجيبة قبل قدوم {{ضمضم }} (الشخص الذي أخبرهم بخطة رسول الله بمهاجمة قافلة الشام ) بثلاثة أيام …حيث رأت راكبا أقبل (جاء) على بعير حتى وصل مكة وهو ينادي بأعلى صوته: ألا تنفروا لمصارعكم (لموتكم)…. فاجتمع الناس حوله ثم دخل و وقف على ظهر الكعبة وصرخ قائلًا نفس الكلام … ثم صعد جبل {{ أبي قبيس }}وصرخ قائلًا نفس الكلام ثم أخذ صخرة كبيرة فقذف بها (رماها) …فأقبلت تهوي ، حتى اذا كانت بأسفل الجبل، تَفَتَّت (تكسّرت) ….فما بقي بيت من بيوت مكة الا دخلته من الصخرة فلقة (قطعة)، الا بيوت بني زهرة فَزِعَت (خافت) عاتكة من هذه الرؤيا فأرسلت الى أخيها العباس وقصت عليه (أخبرته) الرؤيا فقال لها : والله إن هذه لرؤيا، فاكتميها (لا تخبري أحدًا بها) ولا تذكريها لأحد. ومعنى رؤيا عاتكة أنّ بيوت مكة كلها سيكون منها قتيل ، إلا بني زهرة (اخوال النبي صلى الله عليه وسلم) ،وفعلا بني زهرة لم يخرجوا مع قريش لبدر ثم خرج العباس فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة وكان صديقا له، فذكرها له (قال له الرؤيا) وقال له : لا تخبر بها أحد فذكرها الوليد الى أبيه عتبة بن ربيعة،،،، فانتشر الحديث في كل مكة وبينما رهط (مجموعة )من قريش يجلسون عند الكعبة يتحدثون في رؤيا عاتكة وفيهم أبو جهل اذ أقبل العباس يطوف بالبيت فقال له أبو جهل :_ يا عباس ،،، أما أرضيتم أن يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم !!!! (يستهزء قائلًا أنّه ألا يكفي أنّ محمد يدّعي انه نبي،،، ، وكمان نسائكم صاروا انبياء ) فقال له العباس: _وما ذاك ؟ فقال له: _الرؤيا التي رأت عاتكة فقال له العباس:_ ما رأت شيئاً فقال أبو جهل: والله يا عباس ان تمض ثلاث ،،،ولم يكن من ذلك شيئا ، لنكتب كتاباً نعلقه في الكعبة أنكم أكذب بيت في العرب ولم تمر ثلاثة أيام حتى تحققت رؤيا عاتكة، وجاء ضمضم بن عمرو الغفاري (المُخْبِر الذي أخبرهم بخطة الرسول) حتى أصبح في مكة كما ذكرنا خرجت قريش جميعها،،، لم يتخلف منهم أحد و جاءوا بكل شيء النبي صلى الله عليه وسلم معه ٣١٣ رجل من الصحابة خرجت قريش معها ١٣٠٠ مقاتل خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ٢ فرس خرج مع قريش ٢٠٠ فرس خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ٧٠ بعير (ناقة/جمل) خرج مع قريش ٧٠٠ بعير (ناقة/جمل) وأخرجوا معهم المغنيات ، والدفوف (الطبول) حتّى يُحَمِّسوا للرجال للقتال وأخرج أبو جهل بعير خاص يحمل إناء الخمر يسقي ويجشعهم على القتال خرجت قريش بكبريائها و بِتَحَدٍّ لله ورسوله،،، وخرج صلى الله عليه وسلم بإيمانه وبخشوعه مع أصحابه يريدون أن ينتصروا للحق ولدين الله عزوجل {{ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }}

Quraysh Marches to Badr When Abu Sufyan learned that the Prophet ﷺ had set out, he sent a man named Damdam ibn Amr to Makkah to seek help and warn Quraysh that their caravan was in danger. Damdam entered Makkah dramatically, tearing his shirt and wounding his camel so that blood covered its head. He shouted: “O Quraysh! Your caravan and wealth are with Abu Sufyan, and Muhammad and his companions are moving against it. Help! Help!” The news stirred Quraysh. They feared losing their valuable trade caravan and quickly prepared an army of about 1,300 men, including 200 horsemen, along with many camels. Although Quraysh knew the Muslims were few in number, some of their leaders hesitated to join. One was Abu Lahab, the Prophet’s uncle, who chose not to go and instead paid another man to take his place. Another was Umayyah ibn Khalaf. Years earlier, his friend Sa’d ibn Mu’adh had told him that he had heard the Prophet ﷺ say that Umayyah would be killed. This prediction frightened him greatly, and he tried to avoid the campaign. When Abu Jahl heard of this, he publicly mocked Umayyah, accusing him of cowardice until he reluctantly agreed to join the army. Umayyah was later killed at Badr, as foretold. Among those who marched unwillingly were Al-Abbas, the Prophet’s uncle, and Abu al-As ibn al-Rabi’, the husband of the Prophet’s daughter Zaynab. Both would later be taken prisoner. Before the army departed, Atikah bint Abd al-Muttalib, the Prophet’s aunt, saw a troubling dream. She saw a rider warning the people of Makkah of impending death, then throwing a huge rock from a mountain. The rock shattered, and pieces entered nearly every house in Makkah. She told her brother Al-Abbas, who asked her to keep the dream private. However, news of it spread throughout the city. Abu Jahl mocked the dream and challenged the family of Abd al-Muttalib, saying that if nothing happened within three days, they would be known as the greatest liars among the Arabs. Before the three days passed, Damdam arrived with his warning, and the dream seemed to be fulfilled. Quraysh then marched out in force: * Muslims: 313 men, 2 horses, and 70 camels * Quraysh: 1,300 men, 200 horses, and 700 camels Quraysh set out with pride and confidence, while the Prophet ﷺ and his companions marched with faith, seeking to uphold what they believed to be right. “If Allah helps you, none can overcome you; but if He forsakes you, who can help you after Him?” (Qur’an 3:160)