تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
مقدمة غزوة بدر الكبرى الجزء الثاني - قصة عربية
📖 History 🆔 459

مقدمة غزوة بدر الكبرى الجزء الثاني

فأرسلت قريش تشيع في العرب محمد الذي يدعو إلى التوحيد ، ومكارم الأخلاق ينتهك الشهر الحرام ويحاربنا في الشهر الحرام أرايتم يا عرب ما فعله محمد ؟؟!!!! أشاعوا العيب على النبي صلى الله عليه وسلم أن أصحابك قاتلوا بالشهر الحرام وهذه تعتبر عند العرب جريمة وثقل على النبي صلى الله عليه وسلم كلام قريش ،،،حتى اليهود اهل الفتن في المدينة قالوا :_ كيف يقاتل محمد وهو يزعم أنه نبي كيف يقاتل في الشهر الحرام؟ فأوقف العير صلى الله عليه وسلم وأرسلت قريش تطلب فداء الأسيرين فقال لهم صلى الله عليه وسلم :_ حتى يرجع صاحيبينا سعد بن أبي وقاص وصاحبه ( يعني أن النبي عليه السلام يقول أن قتالنا في الشهر الحرام إثم نُحاسب عليه .. أما الإثنين الغايبين الذين اختفوا وظنّوا أنهم مأسورين لدى قريش، اذا عادوا نرجع لكم أسراكم ) فتبين أن سعد وصاحبه ليسا أسيرين ،،،وأنهم فقط قد ضَلُّوا في الطريق وأضاعوا البعير فرجعا مشي على الأقدام إلى المدينة فوصل سعد وصاحبه إلى المدينة، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى قريش أننا نقبل فداء الأسيرين فما أن تحركوا في فداء الأسيرين لبعد المسافة بين مكة والمدينة (يحتاج وقت لإرسال مرسالين بسبب بُعد المسافة) ، وإذا بالله عزوجل يُؤدب أهل الكتاب من اليهود وإخوانهم من كفار مكة ويشفع للصحابة الذين قاتلوا في الشهر الحرام الله عزوجل ، سبحانه ، يشفع لهم ويدافع عنهم فأنزل آيتين من سورة البقرة على نبيه (وما دام القرآن ينزل، لا ردّ ولا جدال في كلام الله) قال تعالى {{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }} هذه الاية الاولى و يقصد ب " يسألونك "… يهود المدينة أي أنّهم يسألون النبي عن القتال في الأسهر الحُرُم ،،،( هل يجوز القتال فيه؟) قل قتال فيه كبير ( أي أن الله يُؤكد أن إنتهاك حرمة هذا الشهر حرمة كبيرة ) قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله (ومنع قريش المسلمين أن ينشروا دين الله ) وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه (لما طردت قريش المسلمين من مكة) يقول الله هذا أكبر عند الله…. وأنّ الفتنة أكبر من القتل أمّا في الآية الثانية: حكم الله في المسألة (القضيّة) {{ إِنَّ الَّذِين آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }} إن الذين آمنوا والذين هاجروا (يقصد الثمانية اللي بعثهم رسول الله من المهاجرين المؤمنين وجاهدوا في سبيل الله…خروجوا بالكتاب ولم يعرفوا ما فيه) أولئك يرجون رحمت الله (خائفين الآن… لأنهم غلطوا وقاتلوا في الشهر الحرام) أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم (يقول الله يا محمد،،، انا الله العلي العظيم خالق الخلق والاشهر،،، غفرت لهم إنتهاك الشهر الحرام ) ففرح المؤمنون بهذا الخطاب الإلهي ووصل وفد قريش من أجل الأسيرين …فقالوا :_ نريد القافلة والاسيرين قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم :_ لقد أنزل الله علينا الايات وأذن لنا أخذ تجارتكم وقتالكم فأخذوا الأسيرين ولم يُرْجِعوا لهم تجارتهم …ومضوا وكان أحد الأسيرين يكتم إيمانه وعندما علم أن قريش ستفديه ، أراد أن يستفيد المسلمين من الفداء فلما تم الفداء وخرج مع قريش، وقف على باب المسجد وقال لهم :_ أين وجهتنا قالوا :_ إلى مكة فنظر للنبي وقال : أما أنا يا رسول الله فإني لا أريد أن أرجع إلى الكفر وانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ، ودخل المسجد ، واعلن إسلامه فساء ذلك قريش (كان خبر سيء لهم)،،، ورجعوا بأسير ، رجعت قريش بهذه الخيبة وقَسَّم النبي صلى الله عليه وسلم الغنيمة على أصحابه فكانت أول غنيمة فرح بها المسلمون وأخذ صلى الله عليه وسلم يُعِدُّ نفسه لإستقبال عير قريش القادمة من الشام (القافلة الكبرى) التي عليها بدأت معركة بدر وليس الهدف مادياً لم تكن كل هذه السرايا والغزوات وغزوة بدر من اجل ان يسترد صلى الله عليه وسلم بعض الأموال…بل إنّ الهدف الحقيقي من هذه الغزوات والسرايا هو ان الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يفرض ما نسميه اليوم حصار اقتصادي على مكة وأراد ان يستفز قريش ويحاربها لعدة أسباب 1. أن قريش تحتل مكة ، بلد الله الحرام ، وتضع الأصنام حول الكعبة وفوقها ، وهناك من يطوف بالبيت عريانا (بدون ملابس)، وكل هذه الأوضاع غير الـمقبولة، ولا يمكن أن يسمح الرسول صلى الله عليه وسلم باستمرارها 2. ان الكعبة وبيت الله الحرام ملك للمسملين ويجب أن تكون تحت حكم المسلمين ، وهذا هو أهم أسباب سعي الرسول صلى الله عليه وسلم لحرب قريش 3. أن قريش تمنع المسلمين من زيارة بيت الله الحرام أو العمرة أو الحج 4. ان قريش لها مكانتها في الجزيرة، وهي تستغل هذه المكانة في الدعاية ضد المسلمين ، وتشويه صورتهم ، كما تستغلها في تخويف العرب من الإنضمام لمعسكر المسلمين، أو الدخول في الاسلام، ومن ثم أصبحت قريش هي العائق الأول للرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الرسالة في الجزيرة ثم في العالم بعد ذلك لان رسالته للناس كافة 5. ان قريشا قد تفكر في مهاجمة المسلمين في المدينة، فلذلك من الأفضل أخذ المبادرة ، عملا بالقاعدة العسكرية المعروفة {{ الهجوم خير وسيلة للدفاع }} 6. أن قريش تحبس عدد من المستضعفين من المسلمين في مكة، وتعذبهم وتفتنهم عن دينهم (تحاول ردّهم عن دينهم ) …الى جانب وجود بعض المستضعفين من المسلمين الذين يكتمون ايمانهم فكانت كل هذه الغزوات والسرايا ، من أجل رفع هيبة المسلمين بين القبائل المحيطة بالمدينة بل في الجزيرة كلها… فكانت هذه السرايا والغزوات أفضل تدريب للمسلمين على الغزو والقتال، وكانت بمثابة ما يطلق عليه الآن المناورات العسكرية …وكذلك تدريب بعض الكوادر على القيادة، سواء قيادة السرايا، أو القيادة المدنية في المدينة حين خروج الرسول صلى الله عليه وسلم بنفسه للغزو قبل ان يخرجوا لبدر ، كانوا في شهر رمضان (شهر رمضان كان معروف عند العرب بهذا الاسم ) ومعركة بدر كانت في ١٧ رمضان فكان قد فرض الله عليهم صيام رمضان ، في هذه الأيام أُمِر الرسول صلى الله عليه وسلم لأول مرة هو وأصحابه لصيام شهر رمضان فكان الرسول صلى الله عليه وسلم ، والصحابة قبل ان يُفْرَض عليهم صيام شهر رمضان، كان يصومون بعض الايام لان الصيام جاء بالتدريج في اول الأمر مثل ما جاء كثير من التشريعات بالتدريج مثل الصلاة… الجهاد… احكام الميراث … تحريم الخمر كله كان بالتدريج أول صيام كان لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا: هذا يوم عظيم،،، أنجى الله فيه موسى وقومه وأغرق فرعون وقومه ( يوم انشق البحر لسيدنا موسى عليه السلام ) فصامه موسى شُكْرًا لله، فنحن نصومه اقتداءًا به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فنحن أحق وأولى بموسى منكم وصامه صلى الله عليه وسلم ، أمر اصحابه بصيامه ثم فرض الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك صيام ثلاثة أيام من كل شهر وهي ( أيام 13 و 14 و 15 ) من كل شهر عربي و هذه الأيام ما نسميها الأيام البيض لأن القمر فيها يكون مكتملا ثم أمر الله صيام شهر رمضان…وكان تخيير ايضا (غير واجب) …من شاء صام رمضان…ومن لم يشأ، يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينا وذلك لقوله تعالى {{ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }} ثم بالتدريج انتقل صيام شهر رمضان من التخيير ، الى الفرض فنزل قوله تعالى {{ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ }} هكذا فُرِض على المسلمون صيام شهر رمضان

Introduction to the Battle of Badr (Part Two) Quraysh began spreading news among the Arabs: “Muhammad, who calls to monotheism and noble character, has violated the sacred month and fought us during the sacred month! Have you seen what Muhammad has done?” They used this incident to criticize the Prophet ﷺ, claiming that his companions had fought during a sacred month, which the Arabs regarded as a serious offense. These accusations weighed heavily upon the Prophet ﷺ. Even some of the Jews in Madinah, who often stirred controversy, said: “How can Muhammad claim to be a prophet and yet fight during a sacred month?” As a result, the Prophet ﷺ withheld the caravan and its goods and kept the two prisoners. Quraysh then sent a request to ransom the captives. The Prophet ﷺ replied: “Not until our two companions, Sa’d ibn Abi Waqqas and his companion, return.” In other words, the Prophet ﷺ would not release the prisoners until he was certain that his missing companions had safely returned, since it was feared that they might have been captured by Quraysh. It was later discovered that Sa’d and his companion had not been captured. They had simply become lost while searching for their camel and eventually returned to Madinah on foot. When they arrived safely, the Prophet ﷺ informed Quraysh that he would accept the ransom for the prisoners. Before the ransom process was completed, Allah revealed verses from Surat Al-Baqarah addressing the controversy. These verses responded to the criticisms raised by the Jews of Madinah and the polytheists of Makkah and clarified the matter concerning the companions who had fought during the sacred month. Allah revealed: “They ask you concerning fighting in the sacred month. Say: Fighting therein is a grave matter; but averting people from the way of Allah, disbelief in Him, preventing access to Al-Masjid Al-Haram, and expelling its people from it are greater in the sight of Allah. And persecution is worse than killing…” (Qur’an 2:217) This was the first verse. The phrase “They ask you” refers to those questioning the Prophet ﷺ about fighting during the sacred months. Allah confirms that fighting during a sacred month is indeed a serious matter. However, He also points out that Quraysh’s actions were even greater sins: * Preventing people from following the path of Allah. * Rejecting faith. * Obstructing access to the Sacred Mosque. * Expelling believers from Makkah. Allah declares that these offenses are more severe than the fighting that occurred. Then Allah revealed the second verse: “Indeed, those who have believed and those who emigrated and strove in the cause of Allah—those expect the mercy of Allah. And Allah is Forgiving and Merciful.” (Qur’an 2:218) This verse refers to the believers who had emigrated and struggled in the path of Allah. Although they feared they had erred by fighting during a sacred month, Allah reassured them of His mercy and forgiveness. The believers rejoiced at this divine reassurance. Soon afterward, a delegation from Quraysh arrived seeking the return of both the prisoners and the caravan. The Prophet ﷺ informed them that Allah had now revealed guidance regarding the matter. The prisoners were eventually ransomed, but the caravan itself was not returned. One of the captives had secretly believed in Islam. After the ransom was paid and he was about to depart with Quraysh, he stopped at the door of the mosque and declared: “I bear witness that there is no god but Allah and that Muhammad is the Messenger of Allah.” He chose to remain in Madinah and embrace Islam openly. This was a disappointment for Quraysh, who returned to Makkah with only one captive. The Prophet ﷺ then distributed the spoils among his companions. It became the first significant booty acquired from Quraysh, and the Muslims rejoiced. Meanwhile, the Prophet ﷺ began preparing for the arrival of a much larger Quraysh caravan traveling from Syria to Makkah. This caravan would eventually become the catalyst for the Battle of Badr. Why were these expeditions conducted? According to the text, the objective was not simply to recover lost wealth. Rather, these expeditions were part of a broader struggle with Quraysh. The reasons mentioned include: 1. Quraysh controlled Makkah and maintained idol worship around the Ka’bah. 2. Muslims considered the Sacred House of Allah to be central to their faith and sought access to it. 3. Quraysh prevented Muslims from performing pilgrimage and visiting the Sacred Mosque. 4. Quraysh used its influence among the Arab tribes to oppose the spread of Islam. 5. There was concern that Quraysh might attack Madinah, making preparation necessary. 6. Some Muslims remained imprisoned and persecuted in Makkah because of their faith. These expeditions also served as training exercises, helping the Muslim community develop leadership, organization, and military preparedness. The Gradual Legislation of Fasting Before the Battle of Badr, the month of Ramadan arrived, and fasting was gradually prescribed. Prior to the obligation of Ramadan fasting: * The Prophet ﷺ observed the fast of ‘Ashura’ after arriving in Madinah. * He also encouraged fasting on three days each month (the 13th, 14th, and 15th lunar days). At first, fasting Ramadan was optional, as indicated by the verse: “And upon those who are able [to fast, but with hardship]—a ransom [as substitute] of feeding a poor person…” (Qur’an 2:184) Later, fasting Ramadan became obligatory through the verse: “So whoever sights [the new moon of] the month, let him fast it…” (Qur’an 2:185) Thus, fasting Ramadan became a required act of worship for Muslims. To be continued with the events leading directly to the Battle of Badr.