تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
وصول النبي الى اطراف المدينة - قصة عربية
📖 History 🆔 435

وصول النبي الى اطراف المدينة

عند قدومه للمدينة عليه السلام، وصل الى بئر اسمه {{ بئر عذق }} هذا البئر على اطراف المدينة يقع في مزرعة {{ المستظل}}، يبعد عنها مسافة حوالي ١٠كم استراح صلى الله عليه وسلم في ذلك المكان وشرب من ماء البئر فكان اول ماء يشربه في المدينة من ذلك البئر صلى الله عليه وسلم فلما جلس يستريح، قدّر الله عزوجل بوصول نبيه إلى ذلك الماء أن يمر رجال من تجار قريش ، كانوا قادمين من الشام راجعين الى مكة والقادم من الشام يمر اولاً بالمدينة ، ثم يكمل مسيره لمكة والنبي صلى الله عليه وسلم ، قادم من مكة إلى المدينة ، فالتجار من قريش مرّوا بالمدينة وخرجوا منها فإستراحوا على أول ماء بعد المدينة وكان ذلك مع وصول النبي صلى الله عليه وسلم {{ لبئر عذق }} فألتقوا هناك وكان مع هؤلاء الرجال الصحابي الجليل {{ الزبير بن العوام رضي الله عنه }} وكان مسلم وخارج في تجارة لقريش فلما إلتقى بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وعلم أنه مهاجر نشر بضاعته وأخرج ما فيها من ثياب وكسا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر الصديق ثياب بيض جديدة حتى يدخل بها المدينة وإستأذن النبي أن يُتِمّ (يُكمِل) تجارته إلى مكة ثم يعود مهاجر إلى المدينة فكانت كرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يستقبله أصحابه وهو بثياب حسنة ، فإغتسل صلى الله عليه وسلم على ذلك الماء ولبس الثياب الجدد البيض اهل المدينة قد بلغهم خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأنه في طريقه إليهم وقدّروا مسافة الطريق قالوا سبعة أيام إلى ثمانية وبلغهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من مكة لهلال ربيع الأول وما كان في حسابهم ذهابه إلى الغار ثلاث أيام في لياليها ، ولم يكن في حسابهم أنه سلك طريق لا تسلكه القوافل فلما حسبوا الأيام بسبعة أو ثمانية يقول أصحابه والحديث مشهور عندما توقعنا وصوله صلى الله عليه وسلم كنا نخرج كل يوم بعد صلاة الفجر إلى طرق المدينة ونرقب وصول رسول الله حتى تغلبنا الشمس على الظلال (أي تصبح حرارة الشمس عالية ولا يوجد شيء يستظلوا به .. يضربهم حر الشمس) وهكذا كل يوم ، مضت أربع أو خمس أيام ، وهم على هذه الحال وفي ذات يوم خرجوا كعادتهم حتى غلبت الشمس فدخلوا بيوتهم فما أن دخلوا بيوتهم حتى سمعوا صارخاً يصرخ يهودي كان على سطح حصن لهم واليهود عندهم علم كما يعلم أهل المدينة أنهم يترقبون وصول النبي صلى الله عليه وسلم قال وإذا بصارخ يصرخ يا بني {{ قيلة }} [[نسبهم إلى أمهم الكبرى .. أي أن الأنصار أوس وخزرج أخوين أمهم واحدة إسمها قيلة ثم كان منهم العشيرتين أوس وخزرج وصار بينهم قتال وحروب فأصبحوا أعداء فألف الله بين قلوبهم بيعثة النبي صلى الله عليه وسلم فصاح بهم يا بني قيلة هذا جدكم (أي حقيقة وليس مزاحًا) الذي تنتظرون قد أقبل هذا حظكم قد أقبل يقول الصحابة فأخذنا سلاحنا نستقبل النبي صلى الله عليه وسلم من باب الإعتزاز وقوة الترحيب بالنبي خرج بعض الرجال من الاوس والخزرج ، لإستقبال الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدخل المدينة بعد قالوا :_ أخذنا سلاحنا وأخذنا نبصر الطريق وإذا به صلى الله عليه وسلم مع أصحابه الثلاث يخفيهم السراب مرة ويظهرهم مرة أخرى مبيِّضين ( بثياب بيضاء نقية ) مقبلين يقول أصحابه رضي الله عنهم أكثرنا لا يعرف النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرفه منا إلا من بايعه في مكة وقد دخلت يثرب كلها بالإسلام ونحن لا نعرف النبي ولم يسبق لنا أن رأيناه وكان هو وأبو بكر في سن واحدة متقاربة(النبي صلى الله عليه وسلم يتقدم أبو بكر بالعمر سنتين وأربع أشهر ) فلما إقتربوا وقف النبي صلى الله عليه وسلم وأراد أن يستقبلهم فجلس تحت ظل شجرة يقول أصحابه فأقبلنا فرأينا رجلين مبيضين قريبين بالعمر من بعضهم البعض ومعهم خادم ودليل يدلهم على الطريق ولكن أيهما النبي لا ندري فقام إلينا رجل منهم يستقبلنا فظننا أنه رسول الله فأخذنا نحييه وما عرفنا أنه أبو بكر إلا عندما رجع إلى النبي وهو جالس لا يتكلم صلى الله عليه وسلم فأخذ أبو بكر يظلل النبي بثوبه حتى لا تضربه الشمس قالوا فعرفنا أنه رسول الله فسلموا على رسول الله وإستقبلوه ثم مضى بهم صلى الله عليه وسلم ذات اليمين حتى وصلوا إلى بساتين قباء (آأي أنّه لم يدخل المدينة المنورة ، مباشرة ) وكانت قباء في ذلك الوقت قرية منفصلة عن المدينة المنورة تبعد عن المدينة حوالي ٥ كم لماذا لم يدخل المدينة المنورة مباشرة ؟ و إتَجَه نحو قباء ؟ كأن النبي صلى الله عليه وسلم ، يستأذن أهل المدينة ، في الدخول على مدينتهم، خاصة أن أهل المدينة لم يكن كلهم مسلمون، بل كان هناك مشركون وكان هناك يهود ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم بدخوله المدينة ستكون هناك مرحلة جديدة من تاريخهم وستتغير حياتهم فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم يترك لهم فرصة لمراجعة أنفسهم ، وحتى يتأكدوا أنهم قادرون على تحمل تبعات هذه المرحلة الجديدة وهي مرحلة في غاية الصعوبة ، لأنهم سيقفون ليس أمام قريش فقط، وهي من أقوي القبائل العربية، بل سيقفون كذلك في مواجهة كل العرب وصل صلى الله عليه وسلم الى بساتين قباء فنزل على بني {{ عمرو بن عوف }} وهم سكان قباء وكان شيخهم وزعيمهم {{ كلثوم بن الهدم }} وكان مازال مشرك ولكنه إستقبل النبي معهم فلما نزل صلى الله عليه وسلم في قباء ، إختار أن يكون ضيف على شيخهم كلثوم بن الهدم مع أنه مشرك وعرضوا عليه أن ينزل على غيره فرفض إلا أن ينزل على شيخ القوم فنزل عنده ضيفاً وكان في النهار يجلس صلى الله عليه وسلم في مكان يجتمع فيه بأصحابه ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبنى مسجد وعمل فيه بيده وهو المعروف الآن بمسجد قباء ، المعروف بالقرآن الكريم قال تعالى {{ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ }} وهو مسجد قباء وصل صلى الله عليه وسلم إلى قباء يوم الإثنين، فأقام في قباء بقيّة يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ويوم الخميس هذه الأيام الثلاثة أشغلها نبي الله ببناء مسجد حتى أُسِّسَ مسجد قباء في اليوم الرابع من قدومه صباح يوم الجمعة بعدها، خرج ليكمل سفره إلى المدينة المنورة (تبعد قباء عن المسجد النبوي ٥ كم تقريبا) خرج صباح يوم الجمعة ليصل المدينة المنورة ، وأرسل إلى أهل المدينة من يخبرهم بقدومه فخرج إليه في الطريق رجال من بني النجار عددهم ٥٠٠ رجل حاملين سلاحهم أخوال جده عبد المطلب وقالوا :_ يا رسول الله نحن أهل العدد والحلقة ( أي نحن أصحاب العدد الكثير وأصحاب السلاح ) أدخل مدينتك آمناً مطمئناً مطاعاً فمشى الناس من حوله ، يحفونه بين ماشي ، وراكب لا يحصي عددهم أحد فلما كان بين قباء والمدينة حضر وقت الظهر، ولم يُقِم عليه السلام قبل هذه الجمعة صلاة جمعة بأصحابه لانها لم تكن مفروضة قبل فقام يخطبهم فأتكى على رجل ناقته القصواء وخطب هذه الخطبة: حَمَد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال :_ أما بعد، أيها الناس قدموا لأنفسكم تعلمن والله ليصعقن أحدكم ( أي يموت ) ثم ليدعن غنمة ليس لها راع ثم ليقولن له ربه وليس له ترجمان ، ولا حاجب يحجبه دونه ألم يأتك رسولي ؟؟ فبلغك وآتيتك مالاً وأفضلت عليك فما قدمت لنفسك ؟ فلينظرن يميناً وشمالاً فلا يرى شيء ثم لينظرن أمامه، فلا يرى شيء غير جهنم ، فمن إستطاع أن يقي وجهه من النار ولو بشق (جزء من او نصف من) من تمره فليفعل ومن لم يجد، فبكلمة طيبه فإن بها تجزى الحسنة عشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه كانت خطبته صلى الله عليه وسلم أول جمعة يخطبها في أصحابه رضي الله عنهم أجمعين ثم توجه إلى المدينة وكل أهل المدينة شباب ورجال ونساء وأطفال وشيوخ ينتظرون قدومه صلى الله عليه وسلم وهم بإشيتاق لرؤيته صلى الله عليه وسلم

The Prophet’s Arrival at the Outskirts of Madinah When the Prophet ﷺ approached Madinah, he arrived at a well called Bi’r Adhq. This well was located on the outskirts of the city, in the farm area known as Al-Mustazill, about 10 kilometers from Madinah. The Prophet ﷺ rested there and drank from its water, making it the first water he drank after arriving in the region of Madinah. While he was resting, Allah decreed that a group of Quraysh merchants returning from Syria to Makkah would pass by the same well. Travelers coming from Syria would first pass through Madinah before continuing south toward Makkah. Among those merchants was the noble Companion Al-Zubayr ibn al-Awwam رضي الله عنه, who was already a Muslim but was traveling with a Quraysh trade caravan. When Al-Zubayr met the Prophet ﷺ and learned that he was migrating to Madinah, he opened his merchandise and brought out fine white garments. He clothed both the Prophet ﷺ and Abu Bakr Al-Siddiq رضي الله عنه in new white clothes so they could enter Madinah wearing dignified attire. Al-Zubayr then sought permission to complete his journey to Makkah before returning later as a migrant to Madinah. The Prophet ﷺ bathed using the water of the well and wore the new white garments. ⸻ The People of Madinah Await the Prophet The people of Madinah had already heard that the Prophet ﷺ had left Makkah and was on his way to them. Based on the normal travel time, they estimated that the journey would take seven or eight days. They did not know that the Prophet ﷺ had remained in the Cave of Thawr for three days, nor that he had taken an unusual route not used by caravans. When the expected days arrived, the Muslims of Madinah would go out every morning after Fajr prayer to watch the roads leading into the city. They would wait until the heat of the sun became unbearable and there was no remaining shade, then they would return home. This continued for several days. One day, after they had returned home because of the intense heat, a Jewish man standing atop one of the fortresses suddenly shouted: “O children of Qaylah! Here comes your fortune! Here comes the one you have been waiting for!” (Qaylah was regarded as the ancestral mother of Aws and Khazraj.) The Companions immediately grabbed their weapons—not for war, but as a sign of honor and welcome—and hurried out to receive the Messenger of Allah ﷺ. ⸻ Recognizing the Prophet ﷺ The Prophet ﷺ had not yet entered Madinah. As the welcoming party approached, they saw several travelers in bright white garments appearing and disappearing through the desert mirage. Many of the Muslims had never actually seen the Prophet ﷺ before. Only those who had met him during earlier pledges in Makkah recognized him. Since Abu Bakr and the Prophet ﷺ were close in age, many people could not immediately distinguish between them. The Prophet ﷺ sat beneath the shade of a tree while Abu Bakr stood among the people. Some assumed Abu Bakr was the Prophet and greeted him first. Only when Abu Bakr returned to shade the Prophet ﷺ with his cloak from the sun did they realize which of the two was the Messenger of Allah ﷺ. Then they greeted and welcomed the Prophet ﷺ properly. ⸻ Arrival at Quba Rather than entering Madinah immediately, the Prophet ﷺ turned toward the gardens of Quba, which at that time was a separate village about five kilometers from Madinah. He stayed among the tribe of Banu Amr ibn Awf, whose leader was Kulthum ibn al-Hadm. Although Kulthum was not yet a Muslim, the Prophet ﷺ chose to stay as his guest. When others offered their homes, he declined, preferring to honor the chief of the community. During the daytime, the Prophet ﷺ met with his companions and ordered the construction of a mosque. He personally participated in the work. This mosque became known as Masjid Quba, which is referred to in the Qur’an: “A mosque founded upon righteousness from the first day is more worthy that you stand therein. In it are men who love to purify themselves, and Allah loves those who purify themselves.” (Qur’an 9:108) The Prophet ﷺ arrived in Quba on a Monday and remained there through Tuesday, Wednesday, and Thursday. During these days he devoted himself to establishing the mosque, which was completed by Friday morning. ⸻ The First Friday Sermon On Friday morning, the Prophet ﷺ set out toward Madinah. He sent word ahead to the city’s inhabitants, and around 500 men from Banu al-Najjar, relatives of his grandfather’s family, came out carrying weapons to welcome him. They said: “O Messenger of Allah, enter your city safe, protected, and obeyed.” Crowds surrounded him from every direction—some walking, some riding—so many that no one could count them. Before reaching Madinah, the time for Dhuhr prayer arrived. The Prophet ﷺ then delivered the first Jumu’ah (Friday) sermon held after the Hijrah. After praising Allah, he addressed the people, reminding them of death, accountability before Allah, and the importance of preparing good deeds for the Hereafter. Among the meanings of his sermon was: Every person will eventually stand before Allah and be asked what they prepared for themselves. Whoever can protect himself from the Fire—even with half a date in charity—should do so, and whoever cannot, then with a good word. A good deed may be rewarded tenfold or even many hundreds of times over. He concluded with: “Peace be upon you, and the mercy and blessings of Allah.” This was the first Friday sermon delivered by the Prophet ﷺ after the migration. ⸻ Entering Madinah After the prayer, the Prophet ﷺ continued toward Madinah. The entire city—men, women, children, and elders—waited eagerly for his arrival, longing to see the Messenger of Allah ﷺ and welcome him to his new home.