يُعرف ابن البيطار باسم ضياء الدين المالقي، وذلك نسبةً إلى المدينة الَّتي ولد فيها في الأندلس، وتعود تسميته بابن البيطار لوالده الَّذي كان يُعرف بكَونهِ طبيباً بيطريّاً ناجحاً، أمّا بالنسبة له فقد أصبح ابن البيطار من الخُبراء في الصيدلة، وعلوم النباتات، ليكون من أكثر عُلماء النباتات عظمةً في القرون الوسطى.[٤] كتب ابن البيطار موسوعةً تتعلقُ بكيفيّة تركيب الأدويّةِ والغذاء، وأورد ذكرَ حوالي 1400 نبتة ذات أغراضٍ طّبيّةٍ، إضافةً إلى ذكرِهِ 300 نبتةٍ لم يكن يعرفها أحدٌ غيره، وذكرَ أيضاً طريقة تركيب بعض الأدوية، والمرض الَّذي تُعالجه، والجُرعةِ اللَّازمةِ منها